لن يستطيعوا رسم رسول الله ﷺ .. وهم خائبون | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 01/11/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
أيُّها المؤمنون! تعاهدوا نفوسَكم بما يُسَكِّنها، واملئوا قلوبكم بما يُطمئنها عند بدور أمثال هذه الإساءات.
وأعظم ذلك أمران:
أحدهما: أَنَّ الله (تَكَفَّل بِصَرْف كُلِّ إساءةٍ عن نَبِيِّنا ﷺ، قال الله تعالى: ﴿ والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة:67].
وقال ﷺ : «أَلَا تَعْجَبُون مِنْ صَرْفِ الله ذَمَّ قُرَيشٍ لِي، يَقُولُون: مُذَمَّمًا، ويَسُبُّون مُذَمَّمًا، وأَنا محمد».
وكما صرف الله عز وجل أقوال قريش المُنَقِّصة له، فإِنَّ الله ذَبَّ عنه كذلك الرُّسوم المُسيئة له؛ فإِنَّ له ﷺ صورةً لا يقدر عليها أحدٌ من شياطين الجِنِّ والإنس؛ فإِنَّ النَّبي ﷺ قال: «مَنْ رَآني في المَنَام فَقَد رَآني؛ فإِنَّ الشَّيْطَان لَا يَتَمَثَّلُ بِي»؛ أي لا يَتَّخِذُ صورتي التي هي صورتي فيتَمَثَّل بها.
وإذا مُنِع رأس الشَّياطين من ذلك فإِنَّ مَنْ دونه من الشَّياطين ممنوعون.
وإِنَّ صورة النَّبي ﷺ محفوظة، وإِنَّ الرُّسوم المُسيئة له لا تَنَال من صورته الشَّريفة ﷺ .
فينبغي أَنْ يملأ العبد قلبه بهذا الأصل النَّافع له؛ فيعلمُ أَنَّ الله عز وجل صارفٌ الإساءة عن نَبِيِّه قَولًا كانت أو فِعْلًا.
أيُّها المؤمنون! تعاهدوا نفوسَكم بما يُسَكِّنها، واملئوا قلوبكم بما يُطمئنها عند بدور أمثال هذه الإساءات. وأعظم ذلك أمران: أحدهما: أَنَّ الله (تَكَفَّل بِصَرْف كُلِّ إساءةٍ عن نَبِيِّنا ﷺ، قال الله تعالى: ﴿ والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة:67]. وقال ﷺ : «أَلَا تَعْجَبُون مِنْ صَرْفِ الله ذَمَّ قُرَيشٍ لِي، يَقُولُون: مُذَمَّمًا، ويَسُبُّون مُذَمَّمًا، وأَنا محمد». وكما صرف الله عز وجل أقوال قريش المُنَقِّصة له، فإِنَّ الله ذَبَّ عنه كذلك الرُّسوم المُسيئة له؛ فإِنَّ له ﷺ صورةً لا يقدر عليها أحدٌ من شياطين الجِنِّ والإنس؛ فإِنَّ النَّبي ﷺ قال: «مَنْ رَآني في المَنَام فَقَد رَآني؛ فإِنَّ الشَّيْطَان لَا يَتَمَثَّلُ بِي»؛ أي لا يَتَّخِذُ صورتي التي هي صورتي فيتَمَثَّل بها. وإذا مُنِع رأس الشَّياطين من ذلك فإِنَّ مَنْ دونه من الشَّياطين ممنوعون. وإِنَّ صورة النَّبي ﷺ محفوظة، وإِنَّ الرُّسوم المُسيئة له لا تَنَال من صورته الشَّريفة ﷺ . فينبغي أَنْ يملأ العبد قلبه بهذا الأصل النَّافع له؛ فيعلمُ أَنَّ الله عز وجل صارفٌ الإساءة عن نَبِيِّه قَولًا كانت أو فِعْلًا.
0 مشاهدة · 01/11/2020
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
أيُّها المؤمنون! تعاهدوا نفوسَكم بما يُسَكِّنها، واملئوا قلوبكم بما يُطمئنها عند بدور أمثال هذه الإساءات. وأعظم ذلك أمران: أحدهما: أَنَّ الله (تَكَفَّل بِصَرْف كُلِّ إساءةٍ عن نَبِيِّنا ﷺ، قال الله تعالى: ﴿ والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة:67]. وقال ﷺ : «أَلَا تَعْجَبُون مِنْ صَرْفِ الله ذَمَّ قُرَيشٍ لِي، يَقُولُون: مُذَمَّمًا، ويَسُبُّون مُذَمَّمًا، وأَنا محمد». وكما صرف الله عز وجل أقوال قريش المُنَقِّصة له، فإِنَّ الله ذَبَّ عنه كذلك الرُّسوم المُسيئة له؛ فإِنَّ له ﷺ صورةً لا يقدر عليها أحدٌ من شياطين الجِنِّ والإنس؛ فإِنَّ النَّبي ﷺ قال: «مَنْ رَآني في المَنَام فَقَد رَآني؛ فإِنَّ الشَّيْطَان لَا يَتَمَثَّلُ بِي»؛ أي لا يَتَّخِذُ صورتي التي هي صورتي فيتَمَثَّل بها. وإذا مُنِع رأس الشَّياطين من ذلك فإِنَّ مَنْ دونه من الشَّياطين ممنوعون. وإِنَّ صورة النَّبي ﷺ محفوظة، وإِنَّ الرُّسوم المُسيئة له لا تَنَال من صورته الشَّريفة ﷺ . فينبغي أَنْ يملأ العبد قلبه بهذا الأصل النَّافع له؛ فيعلمُ أَنَّ الله عز وجل صارفٌ الإساءة عن نَبِيِّه قَولًا كانت أو فِعْلًا.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.