تعلموا المهنة | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 14/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
المهنة: حرفة اليد على أي وجه كان، فمن ذلك مثلا: الخط، الرسم، الحياكة؛ لأن إشغال اليد بالمهنة يجعل القوى الباطنة تتفرغ فيها، فتنصرف عن ما يفسدها، فالمرء إذا لم يكن له شيء يبذل فيه قوة جسده فإن هذه القوى الباطنة تتحول إلى قوى فاسدة تظهر على جوارحه، وهذا يؤدي إلى استيلاء تلك القوى الفاسدة على العقل فيختل ويضطرب، وينتج من ذلك أن هذا المرء يقع في أمور تخل بفكره، ومبتدأ خللها بفكره فقدانه الحرفة في يده، فلا مهنة له، فلا تجد له معرفة بشيء يصنعه في يده، فهو أخرق، لا يعلم شيئا يجعل فيه صنعة يده، وكان العلماء يعتنون بهذا، وأعظم ما كانوا يعتنون به: هو الرسم الذي يسمى اليوم علم الخط، والحاجة ماسة إليه في العلم أصلا، وكذلك في حمل النفس على ما ينفعها.
المهنة: حرفة اليد على أي وجه كان، فمن ذلك مثلا: الخط، الرسم، الحياكة؛ لأن إشغال اليد بالمهنة يجعل القوى الباطنة تتفرغ فيها، فتنصرف عن ما يفسدها، فالمرء إذا لم يكن له شيء يبذل فيه قوة جسده فإن هذه القوى الباطنة تتحول إلى قوى فاسدة تظهر على جوارحه، وهذا يؤدي إلى استيلاء تلك القوى الفاسدة على العقل فيختل ويضطرب، وينتج من ذلك أن هذا المرء يقع في أمور تخل بفكره، ومبتدأ خللها بفكره فقدانه الحرفة في يده، فلا مهنة له، فلا تجد له معرفة بشيء يصنعه في يده، فهو أخرق، لا يعلم شيئا يجعل فيه صنعة يده، وكان العلماء يعتنون بهذا، وأعظم ما كانوا يعتنون به: هو الرسم الذي يسمى اليوم علم الخط، والحاجة ماسة إليه في العلم أصلا، وكذلك في حمل النفس على ما ينفعها.
0 مشاهدة · 14/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
المهنة: حرفة اليد على أي وجه كان، فمن ذلك مثلا: الخط، الرسم، الحياكة؛ لأن إشغال اليد بالمهنة يجعل القوى الباطنة تتفرغ فيها، فتنصرف عن ما يفسدها، فالمرء إذا لم يكن له شيء يبذل فيه قوة جسده فإن هذه القوى الباطنة تتحول إلى قوى فاسدة تظهر على جوارحه، وهذا يؤدي إلى استيلاء تلك القوى الفاسدة على العقل فيختل ويضطرب، وينتج من ذلك أن هذا المرء يقع في أمور تخل بفكره، ومبتدأ خللها بفكره فقدانه الحرفة في يده، فلا مهنة له، فلا تجد له معرفة بشيء يصنعه في يده، فهو أخرق، لا يعلم شيئا يجعل فيه صنعة يده، وكان العلماء يعتنون بهذا، وأعظم ما كانوا يعتنون به: هو الرسم الذي يسمى اليوم علم الخط، والحاجة ماسة إليه في العلم أصلا، وكذلك في حمل النفس على ما ينفعها.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.