0:00 / 0:00

12 كشف الشبهات | من (فإن قال: إنهم لم يكفروا بدعاء.. ) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 18‏/12‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كشف_الشبهات #الشبهة_التاسعة 📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة من مجادلات المُشَبِّهين قولهم: إن مشركي العرب (لَمْ يَكْفُرُواْ بِدُعَاءِ المَلاَئِكَةِ والأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّمَا كَفَرُواْ لَـمَّا قَالُواْ: المَلاَئِكَةُ بَنَاتُ اللهِ) ونحن لم نقل: ( إِنَّ عَبْدَ الْقَادِرِ وَلاَ غَيْرَهُ ابْنُ اللهِ) والمراد بعبد القادر، عبدالقادر الجيلاني رحمه الله، أحد صالحي الحنابلة الذين كان لهم من الصلاح والولاية ما ليس لغيره، حتى قال ابن تيمية الحفيد إنه لم يأتي بعد الصدر الأول رجل له من الكرامات كما وقع لعبدالقادر الجيلاني، ثم غلا فيه من غلا فيه، حتى عبده من دون الله سبحانه وتعالى. 💠وجواب باطلِهم من أربعة وجوه: 1⃣أولها: (أَنَّ نِسْبَةَ الوَلَدِ إِلَى اللهِ كُفْرٌ مُسْتَقِلٌّ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص:1]) وقال تعالى: ﴿لم يلد ولم يولد﴾ [الإخلاص:3] فمَنْ جعل له ولداً فهو كافر لتكذيبه بالآيتين، وما في معناهما. 2⃣وثانيها: أن الله فرَّق بين نوعين من الكفر: عبادة غيره ونسبة الولد إليه، (وَجَعَلَ كُلًّا مِنْهُمَا كُفْراً مُسْتَقِلًّا)، فقال: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾ [المؤمنون:91]، وقال تعالى: ﴿ ما أتخذ الله من ولد وما كان معه من أله﴾ [الأنعام:100])، (فَفَرَّقَ بَيْنَ الكُفْرَيْنِ) في الآيتين. 3⃣وثالثها: (أَنَّ الذِينَ كَفَرُواْ بِدُعَاءِ الَّلاتِّ- مَعَ كَوْنِهِ رَجُلاً صاَلِحًا- لَمْ يَجْعَلُوهُ ابْنَ اللهِ)، وكذلك الذين كفروا بدعاء الجن لَمْ يَجْعَلُوهُم كَذَلِكَ). فإنه وإن كان في العرب مَنْ يزعم أن الجنّ أبناء الله ففيهم أيضا من يدعوهم ولا يزعم أن الجنّ أبناء الله. 4⃣ورابعها: أن العلماء في جميع المذاهب الأربعة الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة (يَذْكُرُونَ فِي بَابِ حُكْمِ المُرْتَدِّ: أَنَّ المُسْلِمَ إِذَا زَعَمَ أَنَّ للهِ وَلَداً فَهُوَ مُرْتَدٌّ، وَإِنْه إذا أَشْرَكَ بِاللهِ فَهُوَ مُرْتَدٌّ)، فَيُفَرِّقُونَ بَيْنَ النوعين. 👈فهذه الوجوه الأربعة تُبطل مقالتهم بدعوى أن أولئك نسبوا الأبن إلى الله، ونحن لا ننسب هؤلاء الصالحين إلى كونهم أبناء لله عزوجل. #كشف_الشبهات #الشبهة_العاشرة 📌فإن قال بعد ما تقدم: ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [يونس:62] يُعرِّض بذلك لما للأولياء من مقام كريم عند الله سبحانه وتعالى، 👈فقل مبيّناً قدرهم: هذا هُوَ الحَقُّ فلا يُرفَعون فوق قدرهم فيُعبَدون، ولا يخفضون دون حقهم فيُهضَمون، فالمنكر الباطل عِبَادَتهُمْ مَعَ اللهِ، والمعروف الحق حُبُّهُمْ وَالإِقْرَارُ بفضلهم، وَلاَ يَجْحَدُ كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاءِ إِلَّا أَهْلُ الْبِدَعِ والضَّلاَلاَتِ. 💠فنعرف ما لله من حق وما للأولياء من حق، فحق الله عبادته وحده، وحق الأولياء محبتهم وإجلالهم ومعرفة فضلهم، وهذا دين الله عز وجل كما قال المصنف: (وَدِينُ اللهِ وَسَطٌ بَيْنَ طَرَفَيْنِ، وَهُدىً بَيْنَ ضَلاَلَتَيْنِ، وَحَقٌّ بَيْنَ بَاطِلَيْنِ)، فالولي لا يرفع فوق قدره فيجعل رباً يعبد، ولا يخفض دون قدره فينكر ما له من القدر والميزة والرتبة.

#كشف_الشبهات #الشبهة_التاسعة 📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة من مجادلات المُشَبِّهين قولهم: إن مشركي العرب (لَمْ يَكْفُرُواْ بِدُعَاءِ المَلاَئِكَةِ والأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّمَا كَفَرُواْ لَـمَّا قَالُواْ: المَلاَئِكَةُ بَنَاتُ اللهِ) ونحن لم نقل: ( إِنَّ عَبْدَ الْقَادِرِ وَلاَ غَيْرَهُ ابْنُ اللهِ) والمراد بعبد القادر، عبدالقادر الجيلاني رحمه الله، أحد صالحي الحنابلة الذين كان لهم من الصلاح والولاية ما ليس لغيره، حتى قال ابن تيمية الحفيد إنه لم يأتي بعد الصدر الأول رجل له من الكرامات كما وقع لعبدالقادر الجيلاني، ثم غلا فيه من غلا فيه، حتى عبده من دون الله سبحانه وتعالى. 💠وجواب باطلِهم من أربعة وجوه: 1⃣أولها: (أَنَّ نِسْبَةَ الوَلَدِ إِلَى اللهِ كُفْرٌ مُسْتَقِلٌّ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص:1]) وقال تعالى: ﴿لم يلد ولم يولد﴾ [الإخلاص:3] فمَنْ جعل له ولداً فهو كافر لتكذيبه بالآيتين، وما في معناهما. 2⃣وثانيها: أن الله فرَّق بين نوعين من الكفر: عبادة غيره ونسبة الولد إليه، (وَجَعَلَ كُلًّا مِنْهُمَا كُفْراً مُسْتَقِلًّا)، فقال: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾ [المؤمنون:91]، وقال تعالى: ﴿ ما أتخذ الله من ولد وما كان معه من أله﴾ [الأنعام:100])، (فَفَرَّقَ بَيْنَ الكُفْرَيْنِ) في الآيتين. 3⃣وثالثها: (أَنَّ الذِينَ كَفَرُواْ بِدُعَاءِ الَّلاتِّ- مَعَ كَوْنِهِ رَجُلاً صاَلِحًا- لَمْ يَجْعَلُوهُ ابْنَ اللهِ)، وكذلك الذين كفروا بدعاء الجن لَمْ يَجْعَلُوهُم كَذَلِكَ). فإنه وإن كان في العرب مَنْ يزعم أن الجنّ أبناء الله ففيهم أيضا من يدعوهم ولا يزعم أن الجنّ أبناء الله. 4⃣ورابعها: أن العلماء في جميع المذاهب الأربعة الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة (يَذْكُرُونَ فِي بَابِ حُكْمِ المُرْتَدِّ: أَنَّ المُسْلِمَ إِذَا زَعَمَ أَنَّ للهِ وَلَداً فَهُوَ مُرْتَدٌّ، وَإِنْه إذا أَشْرَكَ بِاللهِ فَهُوَ مُرْتَدٌّ)، فَيُفَرِّقُونَ بَيْنَ النوعين. 👈فهذه الوجوه الأربعة تُبطل مقالتهم بدعوى أن أولئك نسبوا الأبن إلى الله، ونحن لا ننسب هؤلاء الصالحين إلى كونهم أبناء لله عزوجل. #كشف_الشبهات #الشبهة_العاشرة 📌فإن قال بعد ما تقدم: ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [يونس:62] يُعرِّض بذلك لما للأولياء من مقام كريم عند الله سبحانه وتعالى، 👈فقل مبيّناً قدرهم: هذا هُوَ الحَقُّ فلا يُرفَعون فوق قدرهم فيُعبَدون، ولا يخفضون دون حقهم فيُهضَمون، فالمنكر الباطل عِبَادَتهُمْ مَعَ اللهِ، والمعروف الحق حُبُّهُمْ وَالإِقْرَارُ بفضلهم، وَلاَ يَجْحَدُ كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاءِ إِلَّا أَهْلُ الْبِدَعِ والضَّلاَلاَتِ. 💠فنعرف ما لله من حق وما للأولياء من حق، فحق الله عبادته وحده، وحق الأولياء محبتهم وإجلالهم ومعرفة فضلهم، وهذا دين الله عز وجل كما قال المصنف: (وَدِينُ اللهِ وَسَطٌ بَيْنَ طَرَفَيْنِ، وَهُدىً بَيْنَ ضَلاَلَتَيْنِ، وَحَقٌّ بَيْنَ بَاطِلَيْنِ)، فالولي لا يرفع فوق قدره فيجعل رباً يعبد، ولا يخفض دون قدره فينكر ما له من القدر والميزة والرتبة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.