0:00 / 0:00

06 كشف الشبهات | من (إذا عرفت ذلك) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 11‏/12‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كشف_الشبهات #وجوب_اتخاذ_الموحد_السلاح_لمواجهة_أعداء_التوحيد 📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة أن الإنسان إذا عرف ما يفرح به من توحيده، وما يحذر من الشرك، وأن الطريق عليه أعداء قاعدون أهل فصاحة وعلم وحجج 👈فالواجب عليه أن يتخذ من دين الله ما يصير به سلاحاً يقاتل به هؤلاء الشياطين، الذين قال مقدمهم وهو الشيطان ﴿ لَأَقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيمَ ﴾، وورث هذا عن الشيطان من ورثه من شياطين الأنس والجن الذين ينوبون عن الشيطان في القعود لأهل التوحيد ليصدوهم عن عبادة الله وحده، فالعبد مأمور أن يتخذ من دون الله ما يكون له سلاحا يقاتل به، فيتعلم من الدين ما يحقق به التوحيد وينفي به الشرك والتنديد. 🔹ومما تطمئن به قلوب الموحدين أن اولئك القائمين مقام الشيطان في الصدّ عن الدين ممن يدعون العلم والحجة والفهم من أوليائه، أنهم مخذولون وحابط ما كانوا يعملون، لأن الشيطان الذي يؤزّهم مهما بلغ مكره وكيده فإنه كيد ضعيف، قال تعالى (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً)، فمهما حبل الشيطان من الحبائل وامد به أولياءه من الوحي فإن كيده ضعيف. 🔸ويقوي هذه الطمأنينة إقبال العبد على الله، وإصغاؤه إلى حُججه وبيّناته، فإذا امتلاء القلب بالإقبال على الله ووعى حجج الله في توحيده وإبطال الشرك، قوي سلاحه في مراغمة أولئك المشركين، وكان الله سبحانه وتعالى له ولياً. 🔹ومما تقوى به عزائم الموحدين أن العامي منهم يغلب ألفاً من المشركين، ومنشأ غلبته لهم الفطرة التي فطره الله عليها، فإن فطرة الله عباده هي على التوحيد، ففطرهم على ما يجدونه في نفوسهم من معرفة التوحيد ونُكرة الشرك، فيكون من هذه الفطرة بياناً ووضوحاً وقوةً ما يبطل دعاوى أولئك المشركين. 🔸وموجب انتصار العامي الموحد على علماء المشركين أنه من جند الله، وقد قال الله تعالى: (وأن جندنا لهم الغالبون)، ووعد الله سبحانه وتعالى حق لا يتخلف، قال الله تعالى: (ومن أصدق من الله قيلاً) وقال: (ومن أصدق من الله حديثاً)، فالله سبحانه وتعالى جاعل العاقبة لجنده الموحدين. تمكين مهمات العلم: 📌ثم ذكر المصنف (أن الخَوْفُ هو عَلى المُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ يقاتل به) 👈أي: ليس له من العلم والدين ما يحفظ به قلبه من عوادي أولئك المشبهين، ولا ما يرد به على شبهات أولئك المبطلين. 📝وقول المصنف رحمه الله: (وَالعَامِيُّ مِنَ المُوَحِّدِينَ يَغْلِبُ أَلفًا مِنْ عُلَمَاءِ المُشرِكِينَ) يتوهم أنه يعارض قوله: (وَإِنَّما الخَوْفُ عَلى المُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ)، 1⃣👈فالجملة الأولى تدل على أن العامي بتوحيده يرد ضلالات المبطلين. 2⃣👈والجملة الثانية تدل على أن مَنْ كانت حاله من العامية وعدم العلم أنه يُخشى ويُخاف عليه أن يقع في الشرك. ودفع التعارض بينهما أن المصنف نظر إلى أمرين: 🔹أحدهما: مأخذ قدري. 🔹والآخر: مأخذ شرعي. ✅فبالنظر إلى المأخذ القدري فإن الله يُجري في حوادث القدر إظهار عامي موحد على عالم من علماء المشركين. ✅وبالنظر إلى المأخذ الشرعي فإن العبد مأمور بتعلم العلم، فيجب عليه أن يتعلم من دين الله وتوحيده ما يكون له سلاحاً يحفظه من جيش المشركين. 🔸فالجملة الأولى: منشؤها قدري كوني. 🔸والجملة الثانية: منشؤها ديني شرعي. 📌ثم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة السلاح الأكيد في إبطال الشرك والتنديد وهو 👈 كتاب الله، 🔸فإنه لا يأتي صاحب باطل بحجة مُتوَهَّمة إلا كان في كتاب الله سبحانه وتعالى ما ينقضها ويبطلها، قال الله تعالى ( ولا يأتونك بمَثَل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً)، فلا يشبّه مشبّه بشيء من شُبه المشركين إلا وكشفها في القرآن الكريم. 🔷وحظّ الناس من هذه المعرفة بالقرآن متفاوت بقدْر رسوخ معانيه في قلوبهم، فمن عظُمت معرفته لمعاني القرآن قويت حجته في نصرة التوحيد وإبطال الشرك والتنديد.

#كشف_الشبهات #وجوب_اتخاذ_الموحد_السلاح_لمواجهة_أعداء_التوحيد 📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة أن الإنسان إذا عرف ما يفرح به من توحيده، وما يحذر من الشرك، وأن الطريق عليه أعداء قاعدون أهل فصاحة وعلم وحجج 👈فالواجب عليه أن يتخذ من دين الله ما يصير به سلاحاً يقاتل به هؤلاء الشياطين، الذين قال مقدمهم وهو الشيطان ﴿ لَأَقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيمَ ﴾، وورث هذا عن الشيطان من ورثه من شياطين الأنس والجن الذين ينوبون عن الشيطان في القعود لأهل التوحيد ليصدوهم عن عبادة الله وحده، فالعبد مأمور أن يتخذ من دون الله ما يكون له سلاحا يقاتل به، فيتعلم من الدين ما يحقق به التوحيد وينفي به الشرك والتنديد. 🔹ومما تطمئن به قلوب الموحدين أن اولئك القائمين مقام الشيطان في الصدّ عن الدين ممن يدعون العلم والحجة والفهم من أوليائه، أنهم مخذولون وحابط ما كانوا يعملون، لأن الشيطان الذي يؤزّهم مهما بلغ مكره وكيده فإنه كيد ضعيف، قال تعالى (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً)، فمهما حبل الشيطان من الحبائل وامد به أولياءه من الوحي فإن كيده ضعيف. 🔸ويقوي هذه الطمأنينة إقبال العبد على الله، وإصغاؤه إلى حُججه وبيّناته، فإذا امتلاء القلب بالإقبال على الله ووعى حجج الله في توحيده وإبطال الشرك، قوي سلاحه في مراغمة أولئك المشركين، وكان الله سبحانه وتعالى له ولياً. 🔹ومما تقوى به عزائم الموحدين أن العامي منهم يغلب ألفاً من المشركين، ومنشأ غلبته لهم الفطرة التي فطره الله عليها، فإن فطرة الله عباده هي على التوحيد، ففطرهم على ما يجدونه في نفوسهم من معرفة التوحيد ونُكرة الشرك، فيكون من هذه الفطرة بياناً ووضوحاً وقوةً ما يبطل دعاوى أولئك المشركين. 🔸وموجب انتصار العامي الموحد على علماء المشركين أنه من جند الله، وقد قال الله تعالى: (وأن جندنا لهم الغالبون)، ووعد الله سبحانه وتعالى حق لا يتخلف، قال الله تعالى: (ومن أصدق من الله قيلاً) وقال: (ومن أصدق من الله حديثاً)، فالله سبحانه وتعالى جاعل العاقبة لجنده الموحدين. تمكين مهمات العلم: 📌ثم ذكر المصنف (أن الخَوْفُ هو عَلى المُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ يقاتل به) 👈أي: ليس له من العلم والدين ما يحفظ به قلبه من عوادي أولئك المشبهين، ولا ما يرد به على شبهات أولئك المبطلين. 📝وقول المصنف رحمه الله: (وَالعَامِيُّ مِنَ المُوَحِّدِينَ يَغْلِبُ أَلفًا مِنْ عُلَمَاءِ المُشرِكِينَ) يتوهم أنه يعارض قوله: (وَإِنَّما الخَوْفُ عَلى المُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ)، 1⃣👈فالجملة الأولى تدل على أن العامي بتوحيده يرد ضلالات المبطلين. 2⃣👈والجملة الثانية تدل على أن مَنْ كانت حاله من العامية وعدم العلم أنه يُخشى ويُخاف عليه أن يقع في الشرك. ودفع التعارض بينهما أن المصنف نظر إلى أمرين: 🔹أحدهما: مأخذ قدري. 🔹والآخر: مأخذ شرعي. ✅فبالنظر إلى المأخذ القدري فإن الله يُجري في حوادث القدر إظهار عامي موحد على عالم من علماء المشركين. ✅وبالنظر إلى المأخذ الشرعي فإن العبد مأمور بتعلم العلم، فيجب عليه أن يتعلم من دين الله وتوحيده ما يكون له سلاحاً يحفظه من جيش المشركين. 🔸فالجملة الأولى: منشؤها قدري كوني. 🔸والجملة الثانية: منشؤها ديني شرعي. 📌ثم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة السلاح الأكيد في إبطال الشرك والتنديد وهو 👈 كتاب الله، 🔸فإنه لا يأتي صاحب باطل بحجة مُتوَهَّمة إلا كان في كتاب الله سبحانه وتعالى ما ينقضها ويبطلها، قال الله تعالى ( ولا يأتونك بمَثَل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً)، فلا يشبّه مشبّه بشيء من شُبه المشركين إلا وكشفها في القرآن الكريم. 🔷وحظّ الناس من هذه المعرفة بالقرآن متفاوت بقدْر رسوخ معانيه في قلوبهم، فمن عظُمت معرفته لمعاني القرآن قويت حجته في نصرة التوحيد وإبطال الشرك والتنديد.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.