05 كشف الشبهات | من (واعلم أن الله سبحانه) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 09/12/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كشف_الشبهات
#لابد_لأهل_التوحيد_من_أعداء
📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة أمرين عظيمين:
1⃣أحدهما: أن الله لم يبعث نبياً بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء من المشركين، كما قال تعالى: ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن )[الأنعام:112]، فإذا انتصب الداعي إلى التوحيد من الأنبياء يدعو الخلق إلى إفراد الله بالعبادة، برز له في معاداته شياطين الأنس والجن.
🔹وفي الصحيح في قصة ورقة بن نوفل أنه قال للنبي ﷺ : أنه لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي، فمَنْ دعا الناس إلى توحيد الله أُرصدت له شياطين الأنس والجن العداوة، واحتالوا في دفع الناس عن تصديقه واتّباعه.
🔸وكما كان هذا في الأنبياء فإنه يكون في أتباعهم، فلا يقوم أحد بعد الأنبياء إلا ظهر له أولئك الأعداء، كالذين ظهروا قديماً وحديثاً إلى يومنا هذا من أعداء الداعي إلى التوحيد الأمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى فإنهم عادوه وكذبوا عليه الأكاذيب وزيّفوا في أخباره الدعاوى لأنه دعا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى.
🔹وقد مضى أنه ما من أحد يدعوا إلى توحيد الله عزوجل إلا قام له أعداءٌ من شياطين الأنس والجن يصدون الناس عن دعوته، وأعتبر هذا في حاله وحال اولئك الأعداء، تجد صدق هذا، فإنهم كذبوا وزيفوا وادعوا عليه ما هو منه براء، لأجل أمر واحد وهو أنه دعاهم إلى توحيد الله سبحانه وتعالى.
🔸وكما كان هذا في المنتصب من العلماء الداعين إلى التوحيد في معاداته والطعن فيه، كان ذلك في الأمراء القائمين بنصرته، فإنه لم يزل اولئك يدّعون الدعاوي على هذه الدولة قديما وحديثا بأكاذيب وأراجيف يزيفونها مع ما قامت عليه من نصرة دعوة التوحيد، وبذل النفس قبل المال في ذلك، فإن كثيراً من أمرائها قتلوا لأجل التوحيد، والأمام عبدالله بن سعود رحمه الله تعالى قتل لأجل التوحيد وألقي رحمه الله تعالى في ماء موقدٍ على نار نكاية به، وشرّد من شرّد منهم في أرض الله لأجل نصرتهم إلى التوحيد.
🔹ولا تزال هذه الأراجيف إلى يومنا هذا، فإذا عرفت حقيقة الأمر علمت أنك إن قمت مقامهم لقيت ما لقوا، فإنه لا يقوم أحد من عالم أو أمير في نصرة التوحيد إلا خرج له أعداء يدّعون عليه من الكذب والزيف ما هو منه براء.
2⃣والآخر: أن أعداء التوحيد لهم علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى: (فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنات فرحوا بما عندهم من العلم) [غافر:83]، والعلم الذي عندهم هو ما ورثوه من آبائهم وأجدادهم، وليس حقيقة العلم ولكن صورة مزيفة لهم، فإن العلم الصحيح يدعوا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، لكن هؤلاء عندهم مما ورثوا من الأباء والأجداد ما يتسلون به في مراغمة أهل التوحيد.
#كشف_الشبهات #لابد_لأهل_التوحيد_من_أعداء 📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة أمرين عظيمين: 1⃣أحدهما: أن الله لم يبعث نبياً بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء من المشركين، كما قال تعالى: ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن )[الأنعام:112]، فإذا انتصب الداعي إلى التوحيد من الأنبياء يدعو الخلق إلى إفراد الله بالعبادة، برز له في معاداته شياطين الأنس والجن. 🔹وفي الصحيح في قصة ورقة بن نوفل أنه قال للنبي ﷺ : أنه لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي، فمَنْ دعا الناس إلى توحيد الله أُرصدت له شياطين الأنس والجن العداوة، واحتالوا في دفع الناس عن تصديقه واتّباعه. 🔸وكما كان هذا في الأنبياء فإنه يكون في أتباعهم، فلا يقوم أحد بعد الأنبياء إلا ظهر له أولئك الأعداء، كالذين ظهروا قديماً وحديثاً إلى يومنا هذا من أعداء الداعي إلى التوحيد الأمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى فإنهم عادوه وكذبوا عليه الأكاذيب وزيّفوا في أخباره الدعاوى لأنه دعا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى. 🔹وقد مضى أنه ما من أحد يدعوا إلى توحيد الله عزوجل إلا قام له أعداءٌ من شياطين الأنس والجن يصدون الناس عن دعوته، وأعتبر هذا في حاله وحال اولئك الأعداء، تجد صدق هذا، فإنهم كذبوا وزيفوا وادعوا عليه ما هو منه براء، لأجل أمر واحد وهو أنه دعاهم إلى توحيد الله سبحانه وتعالى. 🔸وكما كان هذا في المنتصب من العلماء الداعين إلى التوحيد في معاداته والطعن فيه، كان ذلك في الأمراء القائمين بنصرته، فإنه لم يزل اولئك يدّعون الدعاوي على هذه الدولة قديما وحديثا بأكاذيب وأراجيف يزيفونها مع ما قامت عليه من نصرة دعوة التوحيد، وبذل النفس قبل المال في ذلك، فإن كثيراً من أمرائها قتلوا لأجل التوحيد، والأمام عبدالله بن سعود رحمه الله تعالى قتل لأجل التوحيد وألقي رحمه الله تعالى في ماء موقدٍ على نار نكاية به، وشرّد من شرّد منهم في أرض الله لأجل نصرتهم إلى التوحيد. 🔹ولا تزال هذه الأراجيف إلى يومنا هذا، فإذا عرفت حقيقة الأمر علمت أنك إن قمت مقامهم لقيت ما لقوا، فإنه لا يقوم أحد من عالم أو أمير في نصرة التوحيد إلا خرج له أعداء يدّعون عليه من الكذب والزيف ما هو منه براء. 2⃣والآخر: أن أعداء التوحيد لهم علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى: (فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنات فرحوا بما عندهم من العلم) [غافر:83]، والعلم الذي عندهم هو ما ورثوه من آبائهم وأجدادهم، وليس حقيقة العلم ولكن صورة مزيفة لهم، فإن العلم الصحيح يدعوا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، لكن هؤلاء عندهم مما ورثوا من الأباء والأجداد ما يتسلون به في مراغمة أهل التوحيد.
0 مشاهدة · 09/12/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كشف_الشبهات #لابد_لأهل_التوحيد_من_أعداء 📌ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة أمرين عظيمين: 1⃣أحدهما: أن الله لم يبعث نبياً بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء من المشركين، كما قال تعالى: ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن )[الأنعام:112]، فإذا انتصب الداعي إلى التوحيد من الأنبياء يدعو الخلق إلى إفراد الله بالعبادة، برز له في معاداته شياطين الأنس والجن. 🔹وفي الصحيح في قصة ورقة بن نوفل أنه قال للنبي ﷺ : أنه لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي، فمَنْ دعا الناس إلى توحيد الله أُرصدت له شياطين الأنس والجن العداوة، واحتالوا في دفع الناس عن تصديقه واتّباعه. 🔸وكما كان هذا في الأنبياء فإنه يكون في أتباعهم، فلا يقوم أحد بعد الأنبياء إلا ظهر له أولئك الأعداء، كالذين ظهروا قديماً وحديثاً إلى يومنا هذا من أعداء الداعي إلى التوحيد الأمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى فإنهم عادوه وكذبوا عليه الأكاذيب وزيّفوا في أخباره الدعاوى لأنه دعا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى. 🔹وقد مضى أنه ما من أحد يدعوا إلى توحيد الله عزوجل إلا قام له أعداءٌ من شياطين الأنس والجن يصدون الناس عن دعوته، وأعتبر هذا في حاله وحال اولئك الأعداء، تجد صدق هذا، فإنهم كذبوا وزيفوا وادعوا عليه ما هو منه براء، لأجل أمر واحد وهو أنه دعاهم إلى توحيد الله سبحانه وتعالى. 🔸وكما كان هذا في المنتصب من العلماء الداعين إلى التوحيد في معاداته والطعن فيه، كان ذلك في الأمراء القائمين بنصرته، فإنه لم يزل اولئك يدّعون الدعاوي على هذه الدولة قديما وحديثا بأكاذيب وأراجيف يزيفونها مع ما قامت عليه من نصرة دعوة التوحيد، وبذل النفس قبل المال في ذلك، فإن كثيراً من أمرائها قتلوا لأجل التوحيد، والأمام عبدالله بن سعود رحمه الله تعالى قتل لأجل التوحيد وألقي رحمه الله تعالى في ماء موقدٍ على نار نكاية به، وشرّد من شرّد منهم في أرض الله لأجل نصرتهم إلى التوحيد. 🔹ولا تزال هذه الأراجيف إلى يومنا هذا، فإذا عرفت حقيقة الأمر علمت أنك إن قمت مقامهم لقيت ما لقوا، فإنه لا يقوم أحد من عالم أو أمير في نصرة التوحيد إلا خرج له أعداء يدّعون عليه من الكذب والزيف ما هو منه براء. 2⃣والآخر: أن أعداء التوحيد لهم علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى: (فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنات فرحوا بما عندهم من العلم) [غافر:83]، والعلم الذي عندهم هو ما ورثوه من آبائهم وأجدادهم، وليس حقيقة العلم ولكن صورة مزيفة لهم، فإن العلم الصحيح يدعوا إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، لكن هؤلاء عندهم مما ورثوا من الأباء والأجداد ما يتسلون به في مراغمة أهل التوحيد.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.