0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 66 باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 26‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 📌 مقصود الترجمة: بيان حماية المصطفى ﷺ حمى التوحيد -أي: جانبه- من كل ما ينقصه أو يَنقضه، وسده الطرق المفضية إلى الشرك. 📎وتقدم نظير هٰذه الترجمة وهو: #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_جناب_التوحيد_وسده_كل_طريق_يوصل_إلى_الشرك_22. 📎والفرق بين الترجمتين: 🔸أن الترجمة المتقدمة متعلقة بحمايته ﷺ التوحيد من جهة الأفعال. 🔸وهٰذه الترجمة متعلقة بحمايته ﷺ التوحيد من جهة الأقوال. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 📌 ذكر المصنف -رحمه الله- لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول حديث عبد الله بن الشخير -رضي الله عنه- أنه قال: «انطلقت في وفد بني عامر..» الحديث رواه أبو داود والنسائي وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: «السيد الله تبارك وتعالى» أي: الذي كمُل سؤدده هو الله. 2⃣ ثانيها: في قوله: «قولوا بقولكم، أو بعض قولكم» وهو ما اعتدتموه في مخاطباتكم، وعادة العرب عدم تعظيم المخاطَبين من الرؤساء. 3⃣ ثالثها: في قوله: «ولا يستجرينكم الشيطان» أي: لا يتخذنّكم جريًا -والجري: هو الرسول- في فتح باب الشر على النفس. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 #الدليل_الثاني حديث أنس -رضي الله عنه-: «أن ناسًا قالوا: يا رسول الله!..» الحديث رواه النسائي وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من أربعة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: «قولوا بقولكم» أي: القول المعتاد بينكم في الخطاب. 2⃣ ثانيها: في قوله: «ولا يستهوينكم الشيطان» أي: لا يميلنّ بكم إلى الهوى فيفتح باب الشر على أنفسكم وغيركم. 3⃣ ثالثها: في قوله: «أنا محمد عبد الله ورسوله» فأخبر عمّا له من مقام حميد وهو مقام العبودية والرسالة. 4⃣ رابعها: في قوله: «ما أُحبّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله -عزو جل-» ومنزلته ﷺ: هي العبودية والرسالة. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 #فيه_مسائل_66 قوله: "الثالثة: قوله ﷺ: «لا يستجرينكم الشيطان» مع أنهم لم يقولوا إلا الحق": أي في قولهم: «أنت سيّدنا»؛ فهو سيّد ولد آدم ﷺ، وقولهم: «وابن سيّدنا»، يعني: ابن نبي الله إبراهيم ﷺ؛ فالعرب ينتسبون إليه.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 📌 مقصود الترجمة: بيان حماية المصطفى ﷺ حمى التوحيد -أي: جانبه- من كل ما ينقصه أو يَنقضه، وسده الطرق المفضية إلى الشرك. 📎وتقدم نظير هٰذه الترجمة وهو: #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_جناب_التوحيد_وسده_كل_طريق_يوصل_إلى_الشرك_22. 📎والفرق بين الترجمتين: 🔸أن الترجمة المتقدمة متعلقة بحمايته ﷺ التوحيد من جهة الأفعال. 🔸وهٰذه الترجمة متعلقة بحمايته ﷺ التوحيد من جهة الأقوال. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 📌 ذكر المصنف -رحمه الله- لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول حديث عبد الله بن الشخير -رضي الله عنه- أنه قال: «انطلقت في وفد بني عامر..» الحديث رواه أبو داود والنسائي وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: «السيد الله تبارك وتعالى» أي: الذي كمُل سؤدده هو الله. 2⃣ ثانيها: في قوله: «قولوا بقولكم، أو بعض قولكم» وهو ما اعتدتموه في مخاطباتكم، وعادة العرب عدم تعظيم المخاطَبين من الرؤساء. 3⃣ ثالثها: في قوله: «ولا يستجرينكم الشيطان» أي: لا يتخذنّكم جريًا -والجري: هو الرسول- في فتح باب الشر على النفس. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 #الدليل_الثاني حديث أنس -رضي الله عنه-: «أن ناسًا قالوا: يا رسول الله!..» الحديث رواه النسائي وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من أربعة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: «قولوا بقولكم» أي: القول المعتاد بينكم في الخطاب. 2⃣ ثانيها: في قوله: «ولا يستهوينكم الشيطان» أي: لا يميلنّ بكم إلى الهوى فيفتح باب الشر على أنفسكم وغيركم. 3⃣ ثالثها: في قوله: «أنا محمد عبد الله ورسوله» فأخبر عمّا له من مقام حميد وهو مقام العبودية والرسالة. 4⃣ رابعها: في قوله: «ما أُحبّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله -عزو جل-» ومنزلته ﷺ: هي العبودية والرسالة. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_حماية_المصطفى_ﷺ_حمى_التوحيد_وسده_طرق_الشرك_66 #فيه_مسائل_66 قوله: "الثالثة: قوله ﷺ: «لا يستجرينكم الشيطان» مع أنهم لم يقولوا إلا الحق": أي في قولهم: «أنت سيّدنا»؛ فهو سيّد ولد آدم ﷺ، وقولهم: «وابن سيّدنا»، يعني: ابن نبي الله إبراهيم ﷺ؛ فالعرب ينتسبون إليه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.