كتاب التوحيد | 64 باب ما جاء في الإقسام على الله | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 25/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64
📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الإقسام على الله، وهو الحلف عليه.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64
📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين:
#الدليل_الأول
حديث جندب ابن عبد الله -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «قال رجل: ...» الحديث رواه مسلم.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين:
1⃣ أحدهما: في قوله: «مَن ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان؟» فالاستفهام استنكاري أي إنكار لتلك المقالة وإبطال لها.
📎 والتألِّي: هو الإقسام على الله مع العجب بالنفس.
2⃣ والآخر: في قوله: «إني قد غفرت له وأحبطت عملك» الدال على حرمة فعله فعاقبه الله بنقيض قصده لمبادرته بالحكم على غيره.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64
#الدليل_الثاني
حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «أن القائل رجل عابد..» الحديث رواه أبو داود وإسناده صحيح.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في تمام الحديث: «قال» يعني الله للمذنب «اذهب فادخل جنتي برحمتي»، وقال للآخر: «اذهبوا به إلى النار» لما وقع منه من الإقسام على الله على وجه الإعجاب بنفسه والإدلاء بعمله.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64
#فيه_مسائل_64
قوله -رحمه الله- "الأولى: التحذير من التألي على الله": أي القسم عليه مع إعجاب المقسم بنفسه وعمله، فإن خلا مِن هذا وحمله على القسم حسنُ الرجاء مع حسن العمل، فهذا جائز.
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الإقسام على الله، وهو الحلف عليه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول حديث جندب ابن عبد الله -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «قال رجل: ...» الحديث رواه مسلم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: في قوله: «مَن ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان؟» فالاستفهام استنكاري أي إنكار لتلك المقالة وإبطال لها. 📎 والتألِّي: هو الإقسام على الله مع العجب بالنفس. 2⃣ والآخر: في قوله: «إني قد غفرت له وأحبطت عملك» الدال على حرمة فعله فعاقبه الله بنقيض قصده لمبادرته بالحكم على غيره. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 #الدليل_الثاني حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «أن القائل رجل عابد..» الحديث رواه أبو داود وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في تمام الحديث: «قال» يعني الله للمذنب «اذهب فادخل جنتي برحمتي»، وقال للآخر: «اذهبوا به إلى النار» لما وقع منه من الإقسام على الله على وجه الإعجاب بنفسه والإدلاء بعمله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 #فيه_مسائل_64 قوله -رحمه الله- "الأولى: التحذير من التألي على الله": أي القسم عليه مع إعجاب المقسم بنفسه وعمله، فإن خلا مِن هذا وحمله على القسم حسنُ الرجاء مع حسن العمل، فهذا جائز.
0 مشاهدة · 25/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الإقسام على الله، وهو الحلف عليه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول حديث جندب ابن عبد الله -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «قال رجل: ...» الحديث رواه مسلم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: في قوله: «مَن ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان؟» فالاستفهام استنكاري أي إنكار لتلك المقالة وإبطال لها. 📎 والتألِّي: هو الإقسام على الله مع العجب بالنفس. 2⃣ والآخر: في قوله: «إني قد غفرت له وأحبطت عملك» الدال على حرمة فعله فعاقبه الله بنقيض قصده لمبادرته بالحكم على غيره. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 #الدليل_الثاني حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «أن القائل رجل عابد..» الحديث رواه أبو داود وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في تمام الحديث: «قال» يعني الله للمذنب «اذهب فادخل جنتي برحمتي»، وقال للآخر: «اذهبوا به إلى النار» لما وقع منه من الإقسام على الله على وجه الإعجاب بنفسه والإدلاء بعمله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الإقسام_على_الله_64 #فيه_مسائل_64 قوله -رحمه الله- "الأولى: التحذير من التألي على الله": أي القسم عليه مع إعجاب المقسم بنفسه وعمله، فإن خلا مِن هذا وحمله على القسم حسنُ الرجاء مع حسن العمل، فهذا جائز.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.