0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 57 باب ما جاء في اللَّوِّ | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 19‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم قول: «لو» على وجه التندم والأسى على ما فات. فمقصود المصنف في الباب: بيان حُكم واحد من أحكامها دُلَّ عليه بما ذكر من أدلة الباب. 👈🏽وخص المحل بالمورد المذكور لتعلقه بالتوحيد. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ..﴾ [آل عمران: 154] الآية.» 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا﴾ [آل عمران: 154]»؛ وهٰذا قول بعض المنافقين يوم أُحُد معارضةً منهم لقَدَر الله، وهو يفيد التحريم، فما كان شعاراً للمنافقين من قولٍ أو فعلٍ فهو محرم. 👈🏽ومعرفة شعار المنافقين من قولٍ أو فعلٍ يكون بأدلة الشرع. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 #الدليل_الثاني قوله تعالى: «﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ ...﴾ [آل عمران: 168]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ﴾ [آل عمران: 168]» وهٰذا من قول المنافقين أيضًا، قالوه يوم أُحُد معارضين به القدر. فمعارضة القدر بـ «لو» من أفعال أهل النفاق، كما في الآيتين، ويفيد ذلك حرمته. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 #الدليل_الثالث حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «احرص على ما ينفعك..» الحديث رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا» حتى قال: « فأن لو تفتح عمل الشيطان»، والنهي للتحريم. 🔷وقول: «لو» على وجه التندم والأسى يجيء على ثلاثة أنواع: 1⃣أولها: أن يقولها متندمًا معارضًا حُكم الشرع. 2⃣وثانيها: أن يقولها متندمًا معارضًا حُكم القدر. 3⃣وثالثها: أن يقولها متندمًا بلا معارضة لحكم الشرع والقدر،لكن جزعاً وسخطاً. 👈وهٰذه الأنواع كلها محرمة وهي دركات متفاوته، وربما أفضت بالعبد إلى النفاق والكفر.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم قول: «لو» على وجه التندم والأسى على ما فات. فمقصود المصنف في الباب: بيان حُكم واحد من أحكامها دُلَّ عليه بما ذكر من أدلة الباب. 👈🏽وخص المحل بالمورد المذكور لتعلقه بالتوحيد. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ..﴾ [آل عمران: 154] الآية.» 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا﴾ [آل عمران: 154]»؛ وهٰذا قول بعض المنافقين يوم أُحُد معارضةً منهم لقَدَر الله، وهو يفيد التحريم، فما كان شعاراً للمنافقين من قولٍ أو فعلٍ فهو محرم. 👈🏽ومعرفة شعار المنافقين من قولٍ أو فعلٍ يكون بأدلة الشرع. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 #الدليل_الثاني قوله تعالى: «﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ ...﴾ [آل عمران: 168]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ﴾ [آل عمران: 168]» وهٰذا من قول المنافقين أيضًا، قالوه يوم أُحُد معارضين به القدر. فمعارضة القدر بـ «لو» من أفعال أهل النفاق، كما في الآيتين، ويفيد ذلك حرمته. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_اللو_57 #الدليل_الثالث حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «احرص على ما ينفعك..» الحديث رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا» حتى قال: « فأن لو تفتح عمل الشيطان»، والنهي للتحريم. 🔷وقول: «لو» على وجه التندم والأسى يجيء على ثلاثة أنواع: 1⃣أولها: أن يقولها متندمًا معارضًا حُكم الشرع. 2⃣وثانيها: أن يقولها متندمًا معارضًا حُكم القدر. 3⃣وثالثها: أن يقولها متندمًا بلا معارضة لحكم الشرع والقدر،لكن جزعاً وسخطاً. 👈وهٰذه الأنواع كلها محرمة وهي دركات متفاوته، وربما أفضت بالعبد إلى النفاق والكفر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.