كتاب التوحيد | 50 باب قوله تعالى(فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء) الآية | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 14/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_50
﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية
📌 مقصود الترجمة: بيان أن تعبيد الأسماء لغير الله من الشرك، بأن يسمى الرجل: عبد النبي وعبد الحسين، وأن تسمى المرأة عبدة الزهراء وأمة الزهراء.
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_50
﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية
📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة:
#الدليل_الأول
قوله تعالى: ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًاَ﴾ الآية
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُما﴾، وهٰذه الآية في آدم وحواء، صحّ هٰذا عن سمرة بن جندب عند الطبري في تفسيره، ورُوي عن ابن عباس موقوفًا أيضًا من وجوه يشد بعضها بعضًا، ولا يُعلم بين الصحابة إلا هذا القول كما نقل الإجماع عليه ابن جرير الطبري، أي: بتسميتهما الولد عبد الحارث دفعا لشرّ الشيطان، فلم يريدا كونه اسمًا له فضلًا عن إرادة تعبيده لغير الله، والواقع منهما أنهما أطاعا الشيطان، وهٰذا معنى قول قتادة في شركاء في طاعته وليس في عبادته.
📎 وإذا كان هذا ممنوعاً لدفع شر الشيطان، فهو أشد منعاً لمن كان مريداً تلك التسمية دون حقيقتها وهو شرك أصغر، فإذا أراد حقيقة تلك التسمية فهو شرك أكبر.
💠 والأسماء المعبدة لغير الله يجري فيها حكمان:
1⃣أحدهما: الشرك الأصغر، إذا قصد الاسم فقط دون حقيقته.
2⃣والآخر: الشرك الأكبر، إذا قصدت حقيقة الاسم.
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_50
﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية
#الدليل_الثاني
الذي نقله ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع، في قوله: «اتفقوا على تحريم كل اسم مُعبَّد لغير الله.. ».
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في تحريم الأسماء المعبدة لغير الله، والاختلاف الجاري في التسمي باسم عبد المطلب هو لكون التسمية به لا يراد به التعبيد، فالمسمي به من المسلمين يريد موافقة اسم جد النبي ﷺ وأصح القولين: تحريمه أيضًا.
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_50
﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية
#الدليل_الثالث
حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية أنه قال: «لَـمَّا تَغَشَّاهَا آدَمُ» رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من وجوه ضعيفة يشد بعضها بعضًا في أصل الواقعة دون تفصيل القصة.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة الآية، فهو بيان لمعناها.
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان أن تعبيد الأسماء لغير الله من الشرك، بأن يسمى الرجل: عبد النبي وعبد الحسين، وأن تسمى المرأة عبدة الزهراء وأمة الزهراء. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًاَ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُما﴾، وهٰذه الآية في آدم وحواء، صحّ هٰذا عن سمرة بن جندب عند الطبري في تفسيره، ورُوي عن ابن عباس موقوفًا أيضًا من وجوه يشد بعضها بعضًا، ولا يُعلم بين الصحابة إلا هذا القول كما نقل الإجماع عليه ابن جرير الطبري، أي: بتسميتهما الولد عبد الحارث دفعا لشرّ الشيطان، فلم يريدا كونه اسمًا له فضلًا عن إرادة تعبيده لغير الله، والواقع منهما أنهما أطاعا الشيطان، وهٰذا معنى قول قتادة في شركاء في طاعته وليس في عبادته. 📎 وإذا كان هذا ممنوعاً لدفع شر الشيطان، فهو أشد منعاً لمن كان مريداً تلك التسمية دون حقيقتها وهو شرك أصغر، فإذا أراد حقيقة تلك التسمية فهو شرك أكبر. 💠 والأسماء المعبدة لغير الله يجري فيها حكمان: 1⃣أحدهما: الشرك الأصغر، إذا قصد الاسم فقط دون حقيقته. 2⃣والآخر: الشرك الأكبر، إذا قصدت حقيقة الاسم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية #الدليل_الثاني الذي نقله ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع، في قوله: «اتفقوا على تحريم كل اسم مُعبَّد لغير الله.. ». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في تحريم الأسماء المعبدة لغير الله، والاختلاف الجاري في التسمي باسم عبد المطلب هو لكون التسمية به لا يراد به التعبيد، فالمسمي به من المسلمين يريد موافقة اسم جد النبي ﷺ وأصح القولين: تحريمه أيضًا. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية #الدليل_الثالث حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية أنه قال: «لَـمَّا تَغَشَّاهَا آدَمُ» رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من وجوه ضعيفة يشد بعضها بعضًا في أصل الواقعة دون تفصيل القصة. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة الآية، فهو بيان لمعناها.
0 مشاهدة · 14/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان أن تعبيد الأسماء لغير الله من الشرك، بأن يسمى الرجل: عبد النبي وعبد الحسين، وأن تسمى المرأة عبدة الزهراء وأمة الزهراء. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًاَ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُما﴾، وهٰذه الآية في آدم وحواء، صحّ هٰذا عن سمرة بن جندب عند الطبري في تفسيره، ورُوي عن ابن عباس موقوفًا أيضًا من وجوه يشد بعضها بعضًا، ولا يُعلم بين الصحابة إلا هذا القول كما نقل الإجماع عليه ابن جرير الطبري، أي: بتسميتهما الولد عبد الحارث دفعا لشرّ الشيطان، فلم يريدا كونه اسمًا له فضلًا عن إرادة تعبيده لغير الله، والواقع منهما أنهما أطاعا الشيطان، وهٰذا معنى قول قتادة في شركاء في طاعته وليس في عبادته. 📎 وإذا كان هذا ممنوعاً لدفع شر الشيطان، فهو أشد منعاً لمن كان مريداً تلك التسمية دون حقيقتها وهو شرك أصغر، فإذا أراد حقيقة تلك التسمية فهو شرك أكبر. 💠 والأسماء المعبدة لغير الله يجري فيها حكمان: 1⃣أحدهما: الشرك الأصغر، إذا قصد الاسم فقط دون حقيقته. 2⃣والآخر: الشرك الأكبر، إذا قصدت حقيقة الاسم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية #الدليل_الثاني الذي نقله ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع، في قوله: «اتفقوا على تحريم كل اسم مُعبَّد لغير الله.. ». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في تحريم الأسماء المعبدة لغير الله، والاختلاف الجاري في التسمي باسم عبد المطلب هو لكون التسمية به لا يراد به التعبيد، فالمسمي به من المسلمين يريد موافقة اسم جد النبي ﷺ وأصح القولين: تحريمه أيضًا. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_50 ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُماَ﴾ الآية #الدليل_الثالث حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية أنه قال: «لَـمَّا تَغَشَّاهَا آدَمُ» رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من وجوه ضعيفة يشد بعضها بعضًا في أصل الواقعة دون تفصيل القصة. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة الآية، فهو بيان لمعناها.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.