0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 41 الحديث الحادي والاربعون | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الحادي_والأربعون 📚 هٰذا الحديث عزاه المصنف إلى كتاب «الحُجة على تارك المحجة» لأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، ولم يُظفر به بعد، ويوجد له مختصر مجرد من الأسانيد، وأخرج هٰذا الحديث مَنْ هو أشهر منه فرواه ابن أبي عاصم في كتاب «السُّنة»، وأبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء»، وإسناده ضعيف، وتصحيح هٰذا الحديث بعيد من وجوه بيّنها أبو الفرج بن رجب في «جامع العلوم والحِكم»، لكن أصول الشرع تصدقه وتشهد بصحة معناه درايةً. #الأربعين_النووية #الحديث_الحادي_والأربعون 📝 والهوى: هو الميل المجرد، ويغلب إطلاقه على خلاف الحق؛ فيكاد يكون الثاني مُراد الشرع. 🖋 فللهوى معنيان: 1️⃣ أحدهما: الميل المجرد، وهو المراد في هٰذا الحديث. 2️⃣ والآخر: ميل القلب إلى خلاف الهدى. 👈🏽 فيكون معنى هٰذا الحديث: لا يؤمن أحدكم حتى يكون ميله تبعًا لما جئت به. ☑️ والإيمان المنفي في هٰذا الحديث يحتمل معنيين: 1️⃣ أحدهما: أن يكون المنفي أصل الإيمان، وذلك إذا كان المراد بما جاء به النبي ﷺ ما لا يكون العبد مسلمًا إلا به من أصل الدين. 2️⃣ والآخر: أن يكون المنفي كمال الإيمان، وذلك إذا كان المراد بما جاء به النبي ﷺ ما يكون العبد مسلمًا دونه، مما زاد على أصل الدين.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الحادي_والأربعون 📚 هٰذا الحديث عزاه المصنف إلى كتاب «الحُجة على تارك المحجة» لأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، ولم يُظفر به بعد، ويوجد له مختصر مجرد من الأسانيد، وأخرج هٰذا الحديث مَنْ هو أشهر منه فرواه ابن أبي عاصم في كتاب «السُّنة»، وأبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء»، وإسناده ضعيف، وتصحيح هٰذا الحديث بعيد من وجوه بيّنها أبو الفرج بن رجب في «جامع العلوم والحِكم»، لكن أصول الشرع تصدقه وتشهد بصحة معناه درايةً. #الأربعين_النووية #الحديث_الحادي_والأربعون 📝 والهوى: هو الميل المجرد، ويغلب إطلاقه على خلاف الحق؛ فيكاد يكون الثاني مُراد الشرع. 🖋 فللهوى معنيان: 1️⃣ أحدهما: الميل المجرد، وهو المراد في هٰذا الحديث. 2️⃣ والآخر: ميل القلب إلى خلاف الهدى. 👈🏽 فيكون معنى هٰذا الحديث: لا يؤمن أحدكم حتى يكون ميله تبعًا لما جئت به. ☑️ والإيمان المنفي في هٰذا الحديث يحتمل معنيين: 1️⃣ أحدهما: أن يكون المنفي أصل الإيمان، وذلك إذا كان المراد بما جاء به النبي ﷺ ما لا يكون العبد مسلمًا إلا به من أصل الدين. 2️⃣ والآخر: أن يكون المنفي كمال الإيمان، وذلك إذا كان المراد بما جاء به النبي ﷺ ما يكون العبد مسلمًا دونه، مما زاد على أصل الدين.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.