الأربعين النووية | 36 الحديث السادس والثلاثون | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 12/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم:
#الأربعين_النووية
#الحديث_السادس_والثلاثون
📚 هٰذا الحديث رواه مسلم دون البخاري، فهو من أفراده عنه.
📌 وقد ذكر فيه النبي ﷺ خمسة أعمال مقرونة بذِكْر جزائها:
1⃣ فالعمل الأول: تنفيس الكُرَب عن المؤمنين في الدنيا.
☑️وجزاؤه: أن يُنَفِّس الله عن عامله كربة من كُرَب يوم القيامة، وجُعل جزاء هٰذا العمل مؤجلًا إليها لأنه أكمل في الإثابة.
2⃣ والعمل الثاني: التيسير على المُعسِر.
☑️ وجزاؤه: أن ييسر الله على عامله في الدنيا والآخرة.
3⃣ والعمل الثالث: الستر على المسلم.
☑️ وجزاؤه: أن يستر الله على عامله في الدنيا والآخرة.
🔘والناس في باب الستر قسمان:
🔸أحدهما: مَنْ لا يُعرَف بالفسق ولا شُهِر به فهٰذا إذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب سَتره، وحرُم بث خبره.
🔸والآخر: مَنْ كان مُشتهرًا بالمعاصي، منهمكًا فيها، مستهترًا بها، فمثله لا يُستَر عليه، بل يُرفع أمره إلى ذي الأمر لقطع شره.
4⃣ والعمل الرابع: سلوك طريق يُلتمس فيه العلم.
☑️ وجزاؤه: أن يُسهل الله لعامله طريقًا إلى الجنة، وذلك الطريق هو في الدنيا بالاهتداء إلى أعمال أهلها، وفي الآخرة بالاهتداء إليها بالمرور على الصراط.
5⃣ والعمل الخامس: الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه.
☑️ وجزاؤه: نزول السكينة وغَشَيَانُ الرحمة وحَفُّ الملائكة، وذِكْر الله المجتمعين فيمن عنده.
#الأربعين_النووية
#الحديث_السادس_والثلاثون
📌 ثم ختم النبي ﷺ بقوله: «وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» إعلامًا بمقام العمل، وأن مَنْ وقف عن بلوغ المقامات العالية في الآخرة فإنه لا يبلغها بمجرد نسبه، فإن النسب لا يزكي أحدًا ولا يقدسه.
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_السادس_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم دون البخاري، فهو من أفراده عنه. 📌 وقد ذكر فيه النبي ﷺ خمسة أعمال مقرونة بذِكْر جزائها: 1⃣ فالعمل الأول: تنفيس الكُرَب عن المؤمنين في الدنيا. ☑️وجزاؤه: أن يُنَفِّس الله عن عامله كربة من كُرَب يوم القيامة، وجُعل جزاء هٰذا العمل مؤجلًا إليها لأنه أكمل في الإثابة. 2⃣ والعمل الثاني: التيسير على المُعسِر. ☑️ وجزاؤه: أن ييسر الله على عامله في الدنيا والآخرة. 3⃣ والعمل الثالث: الستر على المسلم. ☑️ وجزاؤه: أن يستر الله على عامله في الدنيا والآخرة. 🔘والناس في باب الستر قسمان: 🔸أحدهما: مَنْ لا يُعرَف بالفسق ولا شُهِر به فهٰذا إذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب سَتره، وحرُم بث خبره. 🔸والآخر: مَنْ كان مُشتهرًا بالمعاصي، منهمكًا فيها، مستهترًا بها، فمثله لا يُستَر عليه، بل يُرفع أمره إلى ذي الأمر لقطع شره. 4⃣ والعمل الرابع: سلوك طريق يُلتمس فيه العلم. ☑️ وجزاؤه: أن يُسهل الله لعامله طريقًا إلى الجنة، وذلك الطريق هو في الدنيا بالاهتداء إلى أعمال أهلها، وفي الآخرة بالاهتداء إليها بالمرور على الصراط. 5⃣ والعمل الخامس: الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. ☑️ وجزاؤه: نزول السكينة وغَشَيَانُ الرحمة وحَفُّ الملائكة، وذِكْر الله المجتمعين فيمن عنده. #الأربعين_النووية #الحديث_السادس_والثلاثون 📌 ثم ختم النبي ﷺ بقوله: «وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» إعلامًا بمقام العمل، وأن مَنْ وقف عن بلوغ المقامات العالية في الآخرة فإنه لا يبلغها بمجرد نسبه، فإن النسب لا يزكي أحدًا ولا يقدسه.
0 مشاهدة · 12/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_السادس_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم دون البخاري، فهو من أفراده عنه. 📌 وقد ذكر فيه النبي ﷺ خمسة أعمال مقرونة بذِكْر جزائها: 1⃣ فالعمل الأول: تنفيس الكُرَب عن المؤمنين في الدنيا. ☑️وجزاؤه: أن يُنَفِّس الله عن عامله كربة من كُرَب يوم القيامة، وجُعل جزاء هٰذا العمل مؤجلًا إليها لأنه أكمل في الإثابة. 2⃣ والعمل الثاني: التيسير على المُعسِر. ☑️ وجزاؤه: أن ييسر الله على عامله في الدنيا والآخرة. 3⃣ والعمل الثالث: الستر على المسلم. ☑️ وجزاؤه: أن يستر الله على عامله في الدنيا والآخرة. 🔘والناس في باب الستر قسمان: 🔸أحدهما: مَنْ لا يُعرَف بالفسق ولا شُهِر به فهٰذا إذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب سَتره، وحرُم بث خبره. 🔸والآخر: مَنْ كان مُشتهرًا بالمعاصي، منهمكًا فيها، مستهترًا بها، فمثله لا يُستَر عليه، بل يُرفع أمره إلى ذي الأمر لقطع شره. 4⃣ والعمل الرابع: سلوك طريق يُلتمس فيه العلم. ☑️ وجزاؤه: أن يُسهل الله لعامله طريقًا إلى الجنة، وذلك الطريق هو في الدنيا بالاهتداء إلى أعمال أهلها، وفي الآخرة بالاهتداء إليها بالمرور على الصراط. 5⃣ والعمل الخامس: الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. ☑️ وجزاؤه: نزول السكينة وغَشَيَانُ الرحمة وحَفُّ الملائكة، وذِكْر الله المجتمعين فيمن عنده. #الأربعين_النووية #الحديث_السادس_والثلاثون 📌 ثم ختم النبي ﷺ بقوله: «وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» إعلامًا بمقام العمل، وأن مَنْ وقف عن بلوغ المقامات العالية في الآخرة فإنه لا يبلغها بمجرد نسبه، فإن النسب لا يزكي أحدًا ولا يقدسه.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.