0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 34 الحديث الرابع والثلاثون | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الرابع_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري، فهو من أفراده عنه، 🖊 وفيه الأمر بتغيير المنكر لقوله ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ...» الحديث، والأمر يفيد الإيجاب، فتغيير المنكرات بالإنكار واجب. 📎 والمنكر شرعًا: كل ما أنكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات. #الأربعين_النووية #الحديث_الرابع_والثلاثون ☑️ وتغيير المنكر على ثلاث مراتب: 1️⃣ المرتبة الأولى: تغيير المنكر باليد. 2️⃣ والمرتبة الثانية: تغيير المنكر باللسان. 3️⃣ والمرتبة الثالثة: تغيير المنكر بالقلب. 🔹والمرتبتان الأُوليان مشروطتان بالاستطاعة, فلا يجبان الا مع استطاعة العبد عليهما. 🔸أما المرتبة الثالثة فهي واجبة على كل أحد لا تسقط بحال؛ لثبوت القدرة عليها في حق كل أحد. 🖊 وإنكار المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه، وبُغْضِه، ولا يجب أن يقترن في الظاهر بما يدل على الباطن. 🔹والمرتبة الأولى موكولة إلى ذي السلطان؛ كولي الأمر، أو نائبه، أو الرجل في بيته. 🔸والمرتبة الثانية حظ كل مسلم؛ فكل أحد من المسلمين كانت له قدرةٌ على الإنكار باللسان فإن هذا مكفولٌ له في الشريعة بشرط أن يأتي بها وفق ما توجبه .

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الرابع_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري، فهو من أفراده عنه، 🖊 وفيه الأمر بتغيير المنكر لقوله ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ...» الحديث، والأمر يفيد الإيجاب، فتغيير المنكرات بالإنكار واجب. 📎 والمنكر شرعًا: كل ما أنكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات. #الأربعين_النووية #الحديث_الرابع_والثلاثون ☑️ وتغيير المنكر على ثلاث مراتب: 1️⃣ المرتبة الأولى: تغيير المنكر باليد. 2️⃣ والمرتبة الثانية: تغيير المنكر باللسان. 3️⃣ والمرتبة الثالثة: تغيير المنكر بالقلب. 🔹والمرتبتان الأُوليان مشروطتان بالاستطاعة, فلا يجبان الا مع استطاعة العبد عليهما. 🔸أما المرتبة الثالثة فهي واجبة على كل أحد لا تسقط بحال؛ لثبوت القدرة عليها في حق كل أحد. 🖊 وإنكار المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه، وبُغْضِه، ولا يجب أن يقترن في الظاهر بما يدل على الباطن. 🔹والمرتبة الأولى موكولة إلى ذي السلطان؛ كولي الأمر، أو نائبه، أو الرجل في بيته. 🔸والمرتبة الثانية حظ كل مسلم؛ فكل أحد من المسلمين كانت له قدرةٌ على الإنكار باللسان فإن هذا مكفولٌ له في الشريعة بشرط أن يأتي بها وفق ما توجبه .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.