الأربعين النووية | 32 الحديث الثاني والثلاثون | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 12/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم:
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثاني_والثلاثون
📚 هذا الحديث لم يُخْرِجه ابن ماجه في السُّنن من حديث أبي سعيد الخدري
وإنما هو عنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد ضعيف جداً.
👈وإنما أخرجه الدارقطني من حديث أبي سعيد في السُّنن، ولا يثبت موصولًا، والمحفوظ فيه المرسل الذي عزاه المصنف إلى موطأ مالك.
والمرسل حكمه انه ضعيف.
👈🏽وقد أشار الشيخ الى حده وحكمه في بيت واحد فقال:
ومرسلُ الحديثِ ما قدْ وصفَ *** برفع تابعٍ له وضعّفَ
🖊 ورُوي هٰذا الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضًا كما قال المصنف، ويندرج بها الحديث في جملة الحسان من المرويات عن النبي ﷺ، فهو حديث حسن.
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثاني_والثلاثون
📌وفي الحديث المذكور نفي أمرين:
1️⃣ أحدهما: الضرر قبل وقوعه؛ فيُدفع بالحيلولة دونه.
2️⃣ والآخر: الضرر بعد وقوعه؛ فيُرفع بإزالته.
✅ فيكون قوله ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» أكمل من قول الفقهاء: الضرر يُزال؛ لتعلق كلامهم بنوع واحد، وهو ما ينزل بعد وقوع الضرر.
وأما قول النبي ﷺ فإنه يشمل ما قبل وما بعد دفعاً ورفعاً.
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني_والثلاثون 📚 هذا الحديث لم يُخْرِجه ابن ماجه في السُّنن من حديث أبي سعيد الخدري وإنما هو عنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد ضعيف جداً. 👈وإنما أخرجه الدارقطني من حديث أبي سعيد في السُّنن، ولا يثبت موصولًا، والمحفوظ فيه المرسل الذي عزاه المصنف إلى موطأ مالك. والمرسل حكمه انه ضعيف. 👈🏽وقد أشار الشيخ الى حده وحكمه في بيت واحد فقال: ومرسلُ الحديثِ ما قدْ وصفَ *** برفع تابعٍ له وضعّفَ 🖊 ورُوي هٰذا الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضًا كما قال المصنف، ويندرج بها الحديث في جملة الحسان من المرويات عن النبي ﷺ، فهو حديث حسن. #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني_والثلاثون 📌وفي الحديث المذكور نفي أمرين: 1️⃣ أحدهما: الضرر قبل وقوعه؛ فيُدفع بالحيلولة دونه. 2️⃣ والآخر: الضرر بعد وقوعه؛ فيُرفع بإزالته. ✅ فيكون قوله ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» أكمل من قول الفقهاء: الضرر يُزال؛ لتعلق كلامهم بنوع واحد، وهو ما ينزل بعد وقوع الضرر. وأما قول النبي ﷺ فإنه يشمل ما قبل وما بعد دفعاً ورفعاً.
0 مشاهدة · 12/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني_والثلاثون 📚 هذا الحديث لم يُخْرِجه ابن ماجه في السُّنن من حديث أبي سعيد الخدري وإنما هو عنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد ضعيف جداً. 👈وإنما أخرجه الدارقطني من حديث أبي سعيد في السُّنن، ولا يثبت موصولًا، والمحفوظ فيه المرسل الذي عزاه المصنف إلى موطأ مالك. والمرسل حكمه انه ضعيف. 👈🏽وقد أشار الشيخ الى حده وحكمه في بيت واحد فقال: ومرسلُ الحديثِ ما قدْ وصفَ *** برفع تابعٍ له وضعّفَ 🖊 ورُوي هٰذا الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضًا كما قال المصنف، ويندرج بها الحديث في جملة الحسان من المرويات عن النبي ﷺ، فهو حديث حسن. #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني_والثلاثون 📌وفي الحديث المذكور نفي أمرين: 1️⃣ أحدهما: الضرر قبل وقوعه؛ فيُدفع بالحيلولة دونه. 2️⃣ والآخر: الضرر بعد وقوعه؛ فيُرفع بإزالته. ✅ فيكون قوله ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» أكمل من قول الفقهاء: الضرر يُزال؛ لتعلق كلامهم بنوع واحد، وهو ما ينزل بعد وقوع الضرر. وأما قول النبي ﷺ فإنه يشمل ما قبل وما بعد دفعاً ورفعاً.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.