الأربعين النووية | 28 الحديث الثامن والعشرون | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 12/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم:
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثامن_والعشرون
📚 هٰذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي كما عزاه إليهما المصنف، وأخرجه ابن ماجه أيضًا، فتكميل العزو أن يقال: رواه أصحاب السنن إلا النسائي.
وهو حديث صحيح من أجود حديث الشاميين. قاله أبو نعيم الأصبهاني.
📌 والحديث المذكور مُؤلف من أمرين:
1⃣ أحدهما: موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون.
🖊 والموعظة: هو الأمر والنهي المحاط بالترغيب أو الترهيب، ذكره ابن تيمية الحفيد وابن القيم وابن رجب.
👈 واكتنف الموعظة المذكورة وصفان:
🔸 وَجَلُ القلوب.
🖊 ووَجَلُ القلب: رجفانه وانصداعه لذِكْر مَنْ يُخاف سلطانه وعقوبته، أو رؤيته. قاله ابن القيم في «مدارج السالكين ».
🔸 ذَرْف العيون.
🖊 وذَرَف العين: جريان الدمع منها.
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثامن_والعشرون
2⃣ والآخر: وصية أرشد إليه رسول الله ﷺ تجمع أربعة أصول:
🔹 الأول: تقوى الله،
🖊 وتقدم أن التقوى: جعْل العبد وقايةً بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع.
🔹 الثاني: السمع والطاعة لمَنْ ولاه الله أمرنا ولو كان المتأمّر عبدًا مملوكًا يأنف الأحرار حال الاختيار من الانقياد له.
📎 والفرق بين السمع والطاعة: أن السمع: هو القبول.
والطاعة: هي الامتثال، والانقياد.
🔹 والثالث: لزوم سُنة النبي ﷺ وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين، وأكَّد الأمر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ، وهي الأضراس.
🔹 والرابع: الحذر من محدثات الأمور، وهي البدع التي تقدم ذِكْر حَدّها في حديث عائشة وهو الحديث الخامس.
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والعشرون 📚 هٰذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي كما عزاه إليهما المصنف، وأخرجه ابن ماجه أيضًا، فتكميل العزو أن يقال: رواه أصحاب السنن إلا النسائي. وهو حديث صحيح من أجود حديث الشاميين. قاله أبو نعيم الأصبهاني. 📌 والحديث المذكور مُؤلف من أمرين: 1⃣ أحدهما: موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. 🖊 والموعظة: هو الأمر والنهي المحاط بالترغيب أو الترهيب، ذكره ابن تيمية الحفيد وابن القيم وابن رجب. 👈 واكتنف الموعظة المذكورة وصفان: 🔸 وَجَلُ القلوب. 🖊 ووَجَلُ القلب: رجفانه وانصداعه لذِكْر مَنْ يُخاف سلطانه وعقوبته، أو رؤيته. قاله ابن القيم في «مدارج السالكين ». 🔸 ذَرْف العيون. 🖊 وذَرَف العين: جريان الدمع منها. #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والعشرون 2⃣ والآخر: وصية أرشد إليه رسول الله ﷺ تجمع أربعة أصول: 🔹 الأول: تقوى الله، 🖊 وتقدم أن التقوى: جعْل العبد وقايةً بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. 🔹 الثاني: السمع والطاعة لمَنْ ولاه الله أمرنا ولو كان المتأمّر عبدًا مملوكًا يأنف الأحرار حال الاختيار من الانقياد له. 📎 والفرق بين السمع والطاعة: أن السمع: هو القبول. والطاعة: هي الامتثال، والانقياد. 🔹 والثالث: لزوم سُنة النبي ﷺ وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين، وأكَّد الأمر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ، وهي الأضراس. 🔹 والرابع: الحذر من محدثات الأمور، وهي البدع التي تقدم ذِكْر حَدّها في حديث عائشة وهو الحديث الخامس.
0 مشاهدة · 12/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والعشرون 📚 هٰذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي كما عزاه إليهما المصنف، وأخرجه ابن ماجه أيضًا، فتكميل العزو أن يقال: رواه أصحاب السنن إلا النسائي. وهو حديث صحيح من أجود حديث الشاميين. قاله أبو نعيم الأصبهاني. 📌 والحديث المذكور مُؤلف من أمرين: 1⃣ أحدهما: موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. 🖊 والموعظة: هو الأمر والنهي المحاط بالترغيب أو الترهيب، ذكره ابن تيمية الحفيد وابن القيم وابن رجب. 👈 واكتنف الموعظة المذكورة وصفان: 🔸 وَجَلُ القلوب. 🖊 ووَجَلُ القلب: رجفانه وانصداعه لذِكْر مَنْ يُخاف سلطانه وعقوبته، أو رؤيته. قاله ابن القيم في «مدارج السالكين ». 🔸 ذَرْف العيون. 🖊 وذَرَف العين: جريان الدمع منها. #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والعشرون 2⃣ والآخر: وصية أرشد إليه رسول الله ﷺ تجمع أربعة أصول: 🔹 الأول: تقوى الله، 🖊 وتقدم أن التقوى: جعْل العبد وقايةً بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. 🔹 الثاني: السمع والطاعة لمَنْ ولاه الله أمرنا ولو كان المتأمّر عبدًا مملوكًا يأنف الأحرار حال الاختيار من الانقياد له. 📎 والفرق بين السمع والطاعة: أن السمع: هو القبول. والطاعة: هي الامتثال، والانقياد. 🔹 والثالث: لزوم سُنة النبي ﷺ وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين، وأكَّد الأمر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ، وهي الأضراس. 🔹 والرابع: الحذر من محدثات الأمور، وهي البدع التي تقدم ذِكْر حَدّها في حديث عائشة وهو الحديث الخامس.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.