0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 19 الحديث التاسع عشر | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_عشر 📚 هٰذا الحديث رواه الترمذي في «الجامع» لكن ليس فيه: «وَإِنْ اجْتَمَعُوا على أن يضرّوك». بل لفظه فيه: «ولو اجتمعوا»، وإسناده حسن. 📚 وأما الرواية الأخرى التي ذكرها المصنف: فهي رواية عبد بن حُمَيْد في مسنده، وفيها سياقه، وإسنادها ضعيف. 📚 ورُويت هٰذه الجملة من طرق أخرى تُحسَّن بها إلا قوله: «وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَك لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَك، وما أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك»؛ فليس في طرق هٰذا الحديث ما يشهد لمجيئها في وصية النبي ﷺ لابن عباس، وإن كانت ثابتة في أحاديث أخرى. #الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_عشر 📖 والمراد بحفظ الله المذكور في قوله: «احْفَظْ الله»: حفظ أمره. 👈 وأمر الله نوعان: 1⃣ قدري، وحفظه: بالصبر عليه. 2⃣ شرعي، وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حِلِّ الحلال. 📖 وبيّن النبي ﷺ جزاء مَنْ حفظ أمر الله في قوله: «يَحْفَظْك»، وقوله: «تَجِدْهُ تُجَاهَك»، وفي الرواية الأخرى: «أمامك»، 👈 فجزاء مَنْ حفظ أمر الله نوعان: 🔸 أحدهما: تحصيل حفظ الله له، وهٰذه وقاية. 🔸 والآخر: تحصيل نصر الله وتأييده، وهٰذه رعاية. 📖 وقوله: «رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتْ الصُّحُفُ» أي: ثبتت المقادير وفُرِغ من كتابتها. 📖 وقوله: «تَعَرَّفْ إلَى الله فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفك فِي الشِّدَّةِ» مشتمل على عمل وجزاء؛ 👈 أما العمل: فمعرفة العبد ربه. 👈 وأما الجزاء: فمعرفة الرب عبده. فالمبتدئ بالعمل: العبد، والمتفضل بالجزاء: هو الله. #الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_عشر 📌 ومعرفة العبد ربه نوعان: 🔹 أحدهما: معرفة الإقرار بربوبيته، وهٰذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبَر والفاجر. 🔹 معرفة الإقرار بألوهيته، وهٰذه المعرفة تختص بالمؤمنين، وليس الأبرار منهم فيها كالفجار. 📌 ومعرفة الله عبده نوعان أيضًا: 🔹 أحدهما: معرفة عامة، تقتضي شمول علم الله عبده، واطّلاعه عليه. 🔹 والآخر: معرفة خاصة، تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_عشر 📚 هٰذا الحديث رواه الترمذي في «الجامع» لكن ليس فيه: «وَإِنْ اجْتَمَعُوا على أن يضرّوك». بل لفظه فيه: «ولو اجتمعوا»، وإسناده حسن. 📚 وأما الرواية الأخرى التي ذكرها المصنف: فهي رواية عبد بن حُمَيْد في مسنده، وفيها سياقه، وإسنادها ضعيف. 📚 ورُويت هٰذه الجملة من طرق أخرى تُحسَّن بها إلا قوله: «وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَك لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَك، وما أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك»؛ فليس في طرق هٰذا الحديث ما يشهد لمجيئها في وصية النبي ﷺ لابن عباس، وإن كانت ثابتة في أحاديث أخرى. #الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_عشر 📖 والمراد بحفظ الله المذكور في قوله: «احْفَظْ الله»: حفظ أمره. 👈 وأمر الله نوعان: 1⃣ قدري، وحفظه: بالصبر عليه. 2⃣ شرعي، وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حِلِّ الحلال. 📖 وبيّن النبي ﷺ جزاء مَنْ حفظ أمر الله في قوله: «يَحْفَظْك»، وقوله: «تَجِدْهُ تُجَاهَك»، وفي الرواية الأخرى: «أمامك»، 👈 فجزاء مَنْ حفظ أمر الله نوعان: 🔸 أحدهما: تحصيل حفظ الله له، وهٰذه وقاية. 🔸 والآخر: تحصيل نصر الله وتأييده، وهٰذه رعاية. 📖 وقوله: «رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتْ الصُّحُفُ» أي: ثبتت المقادير وفُرِغ من كتابتها. 📖 وقوله: «تَعَرَّفْ إلَى الله فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفك فِي الشِّدَّةِ» مشتمل على عمل وجزاء؛ 👈 أما العمل: فمعرفة العبد ربه. 👈 وأما الجزاء: فمعرفة الرب عبده. فالمبتدئ بالعمل: العبد، والمتفضل بالجزاء: هو الله. #الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_عشر 📌 ومعرفة العبد ربه نوعان: 🔹 أحدهما: معرفة الإقرار بربوبيته، وهٰذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبَر والفاجر. 🔹 معرفة الإقرار بألوهيته، وهٰذه المعرفة تختص بالمؤمنين، وليس الأبرار منهم فيها كالفجار. 📌 ومعرفة الله عبده نوعان أيضًا: 🔹 أحدهما: معرفة عامة، تقتضي شمول علم الله عبده، واطّلاعه عليه. 🔹 والآخر: معرفة خاصة، تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.