0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 18 الحديث الثامن عشر | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_عشر 📚 هٰذا الحديث رواه الترمذي من حديث أبي ذر، ثم رواه من حديث معاذ بن جبل وقال: «نحوه»، ولم يَسُق لفظه. ثم قال: قال محمود بن غَيْلان- وهو أحد شيوخه-: والصحيح حديث أبي ذر، أي: أن الحديث مروي محفوظًا عن أبي ذر وليس لمعاذ بن جبل رواية له، وغلِط بعض الرواة فجعلوه عن معاذ بن جبل، وإسناده ضعيف، ورُوي من وجه لا يثبت منها شيء. 📌 ووصية النبي ﷺ معاذ بن جبل رُويت من وجوه عدة، منها جمل صحيحة كحديث ابن عباس في الصحيحين أن النبي ﷺ لما بعث معاذًا إلى اليمن قال: «إنك تأتي قومًا أهل كتاب...» الحديث. ومنها جمل لا تثبت بل هي ضعيفة. #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_عشر 📌 وجمعت وصية النبي ﷺ في هذا الحديث لمعاذ بين حقوق الله وحقوق عباده، فإن على العبد حقين: 1⃣ حق الله، والمذكور منه هنا التقوى وإتْباع السيئة الحسنة. 2⃣ حق العباد، والمذكور منه هنا معاملة الخَلق بالخُلُق الحَسَن. 👈 فحق الله في الحديث جمع أمرين: 🔸 التقوى، وهي شرعًا: اتخاذ العبد وقايةً بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. 🔸 إتْباع السيئة الحسنة: أي فعْلها بعدها، وله مرتبتان: 🔹 الإتباع بقصد إذهاب السيئة؛ فالحسنة مفعولة بقصد الإذهاب. 🔹 الإتباع من غير قصد الإذهاب، فالحسنة مفعولة لله مع عدم قصد محو السيئة. 💡 والمرتبة الأولى أكمل من الثانية، لِما فيها من شهود القلب السيّئة فيخافها؛ فإنّ العبد لا يزال بخير ما خاف سيّئاته، قال سعيد بن جبير: "إنّ الرجل ليعمل السيّئة يدخل بها الجنّة..." #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_عشر 👈 وحق العباد المذكور في الحديث: هو معاملتهم بالخُلق الحسن. والخُلق في الشرع له معنيان: 🔸 أحدهما عام، وهو الدين. ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ [القلم: ٤] أي: دين عظيم، قاله مجاهد وغيره. 🔸 والآخر: خاص، وهو المعاملة مع الناس، وهٰذا هو المقصود في الحديث، وجاء وصفه بالحُسْن في أحاديث كثيرة. وحقيقته: الإحسان إلى الخَلق في القول والفعل.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_عشر 📚 هٰذا الحديث رواه الترمذي من حديث أبي ذر، ثم رواه من حديث معاذ بن جبل وقال: «نحوه»، ولم يَسُق لفظه. ثم قال: قال محمود بن غَيْلان- وهو أحد شيوخه-: والصحيح حديث أبي ذر، أي: أن الحديث مروي محفوظًا عن أبي ذر وليس لمعاذ بن جبل رواية له، وغلِط بعض الرواة فجعلوه عن معاذ بن جبل، وإسناده ضعيف، ورُوي من وجه لا يثبت منها شيء. 📌 ووصية النبي ﷺ معاذ بن جبل رُويت من وجوه عدة، منها جمل صحيحة كحديث ابن عباس في الصحيحين أن النبي ﷺ لما بعث معاذًا إلى اليمن قال: «إنك تأتي قومًا أهل كتاب...» الحديث. ومنها جمل لا تثبت بل هي ضعيفة. #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_عشر 📌 وجمعت وصية النبي ﷺ في هذا الحديث لمعاذ بين حقوق الله وحقوق عباده، فإن على العبد حقين: 1⃣ حق الله، والمذكور منه هنا التقوى وإتْباع السيئة الحسنة. 2⃣ حق العباد، والمذكور منه هنا معاملة الخَلق بالخُلُق الحَسَن. 👈 فحق الله في الحديث جمع أمرين: 🔸 التقوى، وهي شرعًا: اتخاذ العبد وقايةً بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. 🔸 إتْباع السيئة الحسنة: أي فعْلها بعدها، وله مرتبتان: 🔹 الإتباع بقصد إذهاب السيئة؛ فالحسنة مفعولة بقصد الإذهاب. 🔹 الإتباع من غير قصد الإذهاب، فالحسنة مفعولة لله مع عدم قصد محو السيئة. 💡 والمرتبة الأولى أكمل من الثانية، لِما فيها من شهود القلب السيّئة فيخافها؛ فإنّ العبد لا يزال بخير ما خاف سيّئاته، قال سعيد بن جبير: "إنّ الرجل ليعمل السيّئة يدخل بها الجنّة..." #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_عشر 👈 وحق العباد المذكور في الحديث: هو معاملتهم بالخُلق الحسن. والخُلق في الشرع له معنيان: 🔸 أحدهما عام، وهو الدين. ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ [القلم: ٤] أي: دين عظيم، قاله مجاهد وغيره. 🔸 والآخر: خاص، وهو المعاملة مع الناس، وهٰذا هو المقصود في الحديث، وجاء وصفه بالحُسْن في أحاديث كثيرة. وحقيقته: الإحسان إلى الخَلق في القول والفعل.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.