0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 17 الحديث السابع عشر | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_السابع_عشر 📚 هٰذا الحديث أخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من أفراده عنه. وأوّله عنده: «اثنتان حفظتهما من رسول الله ﷺ... » الحديث، ولفظه في النسخ التي بأيدينا: «فَأَحْسِنُوا الذبح». 📖 وقوله: «كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» أي: كتبه قدرًا أو شرعًا، فالكتابة تحتمل أمرين: 1⃣ أن تكون الكتابة قدرية، فيكون المعنى: أن الأشياء جارية على الإحسان بتقدير الله، فالمكتوب هنا: هو الإحسان، والمكتوب عليه: هو كل شيء. 2⃣ أن تكون الكتابة شرعية، فيكون المعنى: إن الله كتب على عباده الإحسان إلى كل شيء، فالمكتوب هنا: هو الإحسان أيضًا، والمكتوب عليه -وهم العباد- غير مذكور فيه، وإنما المذكور: المُحسَن إليه. 📎 والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية جميعًا على المعنى المتقدم في كلٍ. 💡 وذكر النبي ﷺ مثالًا من الإحسان يتضح به المقال: وهو الإحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم، فقال: «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ» فأمر بإحسانهما، وإحسانهما يكون بإيقاعهما على الصفة الشرعية.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_السابع_عشر 📚 هٰذا الحديث أخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من أفراده عنه. وأوّله عنده: «اثنتان حفظتهما من رسول الله ﷺ... » الحديث، ولفظه في النسخ التي بأيدينا: «فَأَحْسِنُوا الذبح». 📖 وقوله: «كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» أي: كتبه قدرًا أو شرعًا، فالكتابة تحتمل أمرين: 1⃣ أن تكون الكتابة قدرية، فيكون المعنى: أن الأشياء جارية على الإحسان بتقدير الله، فالمكتوب هنا: هو الإحسان، والمكتوب عليه: هو كل شيء. 2⃣ أن تكون الكتابة شرعية، فيكون المعنى: إن الله كتب على عباده الإحسان إلى كل شيء، فالمكتوب هنا: هو الإحسان أيضًا، والمكتوب عليه -وهم العباد- غير مذكور فيه، وإنما المذكور: المُحسَن إليه. 📎 والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية جميعًا على المعنى المتقدم في كلٍ. 💡 وذكر النبي ﷺ مثالًا من الإحسان يتضح به المقال: وهو الإحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم، فقال: «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ» فأمر بإحسانهما، وإحسانهما يكون بإيقاعهما على الصفة الشرعية.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.