0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 02 الحديث الثاني | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني 📚 هٰذا الحديث أخرجه مسلم، وليس في النُّسخ التي بأيدينا منه قوله: «جُلُوسٌ»، ووقع في آخره: «ثم قال لي، يا عمر» بزيادة «لي». 📖 وقول عمر فيه: «فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ» أي: أسند ركبتيه إلى ركبتي النبي ﷺ، ووضع كفيه على فَخِذي رسول الله ﷺ. 📎 وقع التصريح بذلك في القصة من رواية أبي هريرة وأبي ذر -رضي الله عنهما- مقرونين عند النسائي. 👈 والحامل له على فعله: إظهار شدة حاجته، وافتقاره إلى سؤاله، فكان هذا من سنن العرب في أحوالهم فيما يطلبون. #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني 📖 وقوله: «أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ» فقال رسول الله ﷺ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله..» فيه بيان حقيقة الإسلام وأركانه وتقدم بيان ذلك وأنه: 👈 يقع تارة عامّا ويراد به الدين كله، 👈 ويقع تارة خاصا ويراد به الأعمال الظاهرة. 🔗 وأما أركانه فهي الخمسة المعدودة في الحديث: «أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَعْت إلَيْهِ سَبِيلًا» 📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاَلله وَمَلَائِكَتِهِ...» الحديث، وفيه بيان حقيقة الإيمان وأركانه. 📌 فأما حقيقته: فالإيمان في الشرع له معنيان: 1⃣ عام؛ وهو الدين الذي بعث الله به محمدًا ﷺ. 🖊 وحقيقته شرعًا: التصديق الجازم باطنًا وظاهرًا بالله تعبدًا له بالشرع المُنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة. 2⃣ خاص؛ وهو الاعتقادات الباطنة، وهٰذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإيمان بالإسلام والإحسان. 🔗 وأما أركانه فعُدت في الحديث ستة، في قوله: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره». 📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّك تَرَاهُ...» الحديث، فيه بيان حقيقة الإحسان وأركانه. 📌 فأما حقيقة الإحسان فالمراد به هنا: الإحسان مع الخالق، ومتعلقه: إتقان الشيء وإجادته. وله معنيان: 1⃣ عام؛ وهو الدين الذي بعث الله به محمدًا ﷺ. 🖊 وحقيقته شرعًا: إتقان الباطن والظاهر لله تعبدًا له بالشرع المنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة. 2⃣ خاص؛ وهو إتقان الباطن والظاهر، وهٰذا المعنى هو المقصود إذا قُرِن الإحسان بالإيمان والإسلام. 🔗 وأما أركانه فاثنان: 🔹 عبادة الله. 🔹 وقوع تلك العبادة على مقام المشاهدة أو المراقبة. #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني 📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا»: 🖊 الأمارة بفتح الهمزة: هي العلامة. 👈 وقد ذكر النبي ﷺ علامتين للساعة: 1⃣ «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا»؛ 🖊 والأَمة: هي الجارية المملوكة. 🖊 وربّتها: الربّة: مؤنث الرب، أي: مالكتها المُصلِحة لها. 2⃣ الثانية: «أَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ»؛ 🖊 والحفاة: هم الذين لا ينتعلون. 🖊 والعراة: هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم. 🖊 والعالَة «بفتح اللام مخففةً»: هم الفقراء. 🖊 والرعاء: هم الذين يحفظون بهائم الأنعام ويقومون عليها في مراعيها. 👈 والمراد بتلك الأوصاف: تحقيق شدة فقرهم، ثم تُفتح لهم الدنيا حتى يتطاولون في البنيان -أي: يتفاخرون في تشييده مرفوعًا في السماء- فإن التطاول مخصوص بالمفاخرة في الطول. 📖 و قوله: «فَلَبِثْت» هكذا وقع في كتاب الأربعين آخره تاء، وهو مروي بدونها «فلبث»، وكلاهما صحيح، ذكره المصنف في «شرح صحيح مسلم». 📖 وقوله: «مَلِيًّا»: وهو بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء مفتوحة، أي زمنًا طويلًا. وجاء عند أصحاب السُّنن تقديره بثلاث، وهو صالح أن يكون ثلاثةَ أيام أو ثلاث ليالٍ؛ ورُوي تقييده بكلّ في روايات لا تثبت.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني 📚 هٰذا الحديث أخرجه مسلم، وليس في النُّسخ التي بأيدينا منه قوله: «جُلُوسٌ»، ووقع في آخره: «ثم قال لي، يا عمر» بزيادة «لي». 📖 وقول عمر فيه: «فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ» أي: أسند ركبتيه إلى ركبتي النبي ﷺ، ووضع كفيه على فَخِذي رسول الله ﷺ. 📎 وقع التصريح بذلك في القصة من رواية أبي هريرة وأبي ذر -رضي الله عنهما- مقرونين عند النسائي. 👈 والحامل له على فعله: إظهار شدة حاجته، وافتقاره إلى سؤاله، فكان هذا من سنن العرب في أحوالهم فيما يطلبون. #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني 📖 وقوله: «أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ» فقال رسول الله ﷺ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله..» فيه بيان حقيقة الإسلام وأركانه وتقدم بيان ذلك وأنه: 👈 يقع تارة عامّا ويراد به الدين كله، 👈 ويقع تارة خاصا ويراد به الأعمال الظاهرة. 🔗 وأما أركانه فهي الخمسة المعدودة في الحديث: «أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَعْت إلَيْهِ سَبِيلًا» 📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاَلله وَمَلَائِكَتِهِ...» الحديث، وفيه بيان حقيقة الإيمان وأركانه. 📌 فأما حقيقته: فالإيمان في الشرع له معنيان: 1⃣ عام؛ وهو الدين الذي بعث الله به محمدًا ﷺ. 🖊 وحقيقته شرعًا: التصديق الجازم باطنًا وظاهرًا بالله تعبدًا له بالشرع المُنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة. 2⃣ خاص؛ وهو الاعتقادات الباطنة، وهٰذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإيمان بالإسلام والإحسان. 🔗 وأما أركانه فعُدت في الحديث ستة، في قوله: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره». 📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّك تَرَاهُ...» الحديث، فيه بيان حقيقة الإحسان وأركانه. 📌 فأما حقيقة الإحسان فالمراد به هنا: الإحسان مع الخالق، ومتعلقه: إتقان الشيء وإجادته. وله معنيان: 1⃣ عام؛ وهو الدين الذي بعث الله به محمدًا ﷺ. 🖊 وحقيقته شرعًا: إتقان الباطن والظاهر لله تعبدًا له بالشرع المنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة. 2⃣ خاص؛ وهو إتقان الباطن والظاهر، وهٰذا المعنى هو المقصود إذا قُرِن الإحسان بالإيمان والإسلام. 🔗 وأما أركانه فاثنان: 🔹 عبادة الله. 🔹 وقوع تلك العبادة على مقام المشاهدة أو المراقبة. #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني 📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا»: 🖊 الأمارة بفتح الهمزة: هي العلامة. 👈 وقد ذكر النبي ﷺ علامتين للساعة: 1⃣ «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا»؛ 🖊 والأَمة: هي الجارية المملوكة. 🖊 وربّتها: الربّة: مؤنث الرب، أي: مالكتها المُصلِحة لها. 2⃣ الثانية: «أَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ»؛ 🖊 والحفاة: هم الذين لا ينتعلون. 🖊 والعراة: هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم. 🖊 والعالَة «بفتح اللام مخففةً»: هم الفقراء. 🖊 والرعاء: هم الذين يحفظون بهائم الأنعام ويقومون عليها في مراعيها. 👈 والمراد بتلك الأوصاف: تحقيق شدة فقرهم، ثم تُفتح لهم الدنيا حتى يتطاولون في البنيان -أي: يتفاخرون في تشييده مرفوعًا في السماء- فإن التطاول مخصوص بالمفاخرة في الطول. 📖 و قوله: «فَلَبِثْت» هكذا وقع في كتاب الأربعين آخره تاء، وهو مروي بدونها «فلبث»، وكلاهما صحيح، ذكره المصنف في «شرح صحيح مسلم». 📖 وقوله: «مَلِيًّا»: وهو بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء مفتوحة، أي زمنًا طويلًا. وجاء عند أصحاب السُّنن تقديره بثلاث، وهو صالح أن يكون ثلاثةَ أيام أو ثلاث ليالٍ؛ ورُوي تقييده بكلّ في روايات لا تثبت.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.