0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 39 باب قول الله تعالى (ألم ترَ الى الذين يزعمون) الآية | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 05‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات 📌 مقصود الترجمة: بيان أن التحاكم إلى غير الشرع ينافي التوحيد، فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحُكم إلى الله وإلى رسوله ﷺ، والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. 📌 وله ثلاث أحوال: 1⃣أحدها: أن ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم إلى غير الشرع، فيقبله ويحبه؛ وهٰذا شرك أكبر. 2⃣ثانيها: أن لا يرضاه العبد ولا يحبه وإنما أجاب إليه لشهوة أو شبهة؛ وهٰذا شرك أصغر. 3⃣ثالثها: أن لا يرضاه العبد ولا يحبه ولا يجيب إليه اختيارا لكنه يُضطر إليه ويُكرَه عليه لاستيفاء حقه؛ فالحرج مرفوع عن العبد. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة أدلة: #الدليل_الأول ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا﴾ الآيات 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلَى الطّاغوتِ﴾ خبراً عن المنافقين، فإرادة التحاكم إلى الطاغوت نفاق وكفر، وهي تتضمن الرضا به والمحبة له. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضَِ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: ﴿لا تُفسِدوا فِي الأَرض﴾، ومن إفسادهم إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت، فالتحاكم إليه نفاق وفساد في الأرض. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الثالث قوله تعالى: ﴿وَلا تُفسِدوا فِي الأَرضِ بَعدَ إِصلاحِها﴾ 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَلا تُفسِدوا فِي الأَرض﴾، والقول فيه كالقول في المتقدم بأن إرادة التحاكم الى غير الشرع من الفساد في الأرض، والفساد محرم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الرابع قوله تعالى: ﴿أَفَحُكمَ الجاهِلِيَّةِ يَبغونََ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣الأول: في قوله: ﴿أَفَحُكمَ الجاهِلِيَّةِ﴾ فالإستفهام للاستنكار ويراد به ذم هذه الحال من ارادة حكم غير الله. وهو يفيد التحريم. 2⃣الثاني: تسمية ما ابتغوه جاهلية، وما أضيف إليها فهو مُحرَّم كما تقدم. 3⃣الثالث: في قوله تعالى:﴿وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكمًا﴾، أي: لا أحد أحسن من الله حكمًا لمن كان موقنًا مؤمنًا بالله. 🔹 و﴿أَحسَنُ﴾ ليست على بابها من التفضيل، فإن الحكم لله وحده. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الخامس حديث عبد الله بن عمرو رضي اللّه عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم...» الحديث، ولم يعزه المصنف، ورواه ابن أبي عاصم في السُّنة، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء، وإسناده ضعيف. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «لا يؤمن أحدكم» بنفي الإيمان عمن لم يكن هواه تبعًا لما جاء به النبي ﷺ. 👈 ومن جملة ذلك إرادة التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_السادس حديث الشعبي -واسمه: عامر بن شراحيل- قال: «كان بين رجل..» الحديث، رواه الطبري في تفسيره، وإسناده ضعيف. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فنزلت: ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيك﴾» ، فإنه سبب نزولها، المعين على فهمها وفيه التصريح بأن التحاكم إلى غير الشرع من أفعال أهل النفاق والكفر، فالمتحاكمان منافق ويهودي. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «نزلت في رجلين..» الحديث، رواه الكلبي في تفسيره، وهو متهم بالكذب، فإسناده ضعيف جدًا. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه، والصحيح في سبب نزول هٰذه الآية ما رواه الطبراني في الكبير بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنًا يتنافر إليه اليهود، فتنافر إليه أناس من المسلمين فأنزل الله: ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمون﴾ الآية.

#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات 📌 مقصود الترجمة: بيان أن التحاكم إلى غير الشرع ينافي التوحيد، فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحُكم إلى الله وإلى رسوله ﷺ، والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. 📌 وله ثلاث أحوال: 1⃣أحدها: أن ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم إلى غير الشرع، فيقبله ويحبه؛ وهٰذا شرك أكبر. 2⃣ثانيها: أن لا يرضاه العبد ولا يحبه وإنما أجاب إليه لشهوة أو شبهة؛ وهٰذا شرك أصغر. 3⃣ثالثها: أن لا يرضاه العبد ولا يحبه ولا يجيب إليه اختيارا لكنه يُضطر إليه ويُكرَه عليه لاستيفاء حقه؛ فالحرج مرفوع عن العبد. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة أدلة: #الدليل_الأول ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا﴾ الآيات 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلَى الطّاغوتِ﴾ خبراً عن المنافقين، فإرادة التحاكم إلى الطاغوت نفاق وكفر، وهي تتضمن الرضا به والمحبة له. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضَِ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: ﴿لا تُفسِدوا فِي الأَرض﴾، ومن إفسادهم إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت، فالتحاكم إليه نفاق وفساد في الأرض. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الثالث قوله تعالى: ﴿وَلا تُفسِدوا فِي الأَرضِ بَعدَ إِصلاحِها﴾ 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَلا تُفسِدوا فِي الأَرض﴾، والقول فيه كالقول في المتقدم بأن إرادة التحاكم الى غير الشرع من الفساد في الأرض، والفساد محرم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الرابع قوله تعالى: ﴿أَفَحُكمَ الجاهِلِيَّةِ يَبغونََ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣الأول: في قوله: ﴿أَفَحُكمَ الجاهِلِيَّةِ﴾ فالإستفهام للاستنكار ويراد به ذم هذه الحال من ارادة حكم غير الله. وهو يفيد التحريم. 2⃣الثاني: تسمية ما ابتغوه جاهلية، وما أضيف إليها فهو مُحرَّم كما تقدم. 3⃣الثالث: في قوله تعالى:﴿وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكمًا﴾، أي: لا أحد أحسن من الله حكمًا لمن كان موقنًا مؤمنًا بالله. 🔹 و﴿أَحسَنُ﴾ ليست على بابها من التفضيل، فإن الحكم لله وحده. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_الخامس حديث عبد الله بن عمرو رضي اللّه عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم...» الحديث، ولم يعزه المصنف، ورواه ابن أبي عاصم في السُّنة، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء، وإسناده ضعيف. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «لا يؤمن أحدكم» بنفي الإيمان عمن لم يكن هواه تبعًا لما جاء به النبي ﷺ. 👈 ومن جملة ذلك إرادة التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_السادس حديث الشعبي -واسمه: عامر بن شراحيل- قال: «كان بين رجل..» الحديث، رواه الطبري في تفسيره، وإسناده ضعيف. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فنزلت: ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيك﴾» ، فإنه سبب نزولها، المعين على فهمها وفيه التصريح بأن التحاكم إلى غير الشرع من أفعال أهل النفاق والكفر، فالمتحاكمان منافق ويهودي. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_39 ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ… ﴾ الآيات #الدليل_السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «نزلت في رجلين..» الحديث، رواه الكلبي في تفسيره، وهو متهم بالكذب، فإسناده ضعيف جدًا. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه، والصحيح في سبب نزول هٰذه الآية ما رواه الطبراني في الكبير بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنًا يتنافر إليه اليهود، فتنافر إليه أناس من المسلمين فأنزل الله: ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمون﴾ الآية.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.