0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 33 باب قول الله تعالى (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 31‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) 📌مقصود الترجمة: بيان أن التوكل على الله عبادة وتمّم المصنف بهذه الترجمة أركان العبادة الثلاثة فإنها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء ومقصود المصنف التنبيه إلى الركن الثالث للعبادة وهو الرجاء، لأن التوكل لا يكون إلا ممن يرجوا الله، ورجاءه حصول مقصوده، فأراد المصنف أن يتمم الترجمتين السابقتين فإن الترجمة السابقة قبل كانت في ذِكْر الخوف، والترجمة التي قبلها كانت في ذِكْر المحبة. 🔹واختار المصنف الإشارة إلى الرجاء بالتوكل؛ لان التوكل حقٌ متمحضٌ لله لا يكون لغيره. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «(وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [المائدة]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في تعليق الإيمان على التوكل على الله وما عُلِّق عليه الإيمان فهو عبادة، فالتوكل عبادةً لله. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الثاني قوله تعالى: «﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 2] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها: «﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال]» فمدح المؤمنين بتوكلهم على ربهم، وجعله علامة إيمانهم، وما مدحه الله من أفعال العاملين فهو عباده . #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الثالث قوله تعالى: «﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 64]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 64]» أي: كافيك، فإذا كان هو الكافي فإنه وحده هو المستحق للتوكل عليه، وذكرها في الاية إغراء وترغيب بلزوم العبد التوكل عليه. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الرابع قوله تعالى: «﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: أن من توكل على الله فهو كافيه, فالكفاية جزاء المتوكلين وحصول الثواب الحسن دليل على أن ما تقربوا به - وهو التوكل - عبادة له. 2⃣والآخر: أن تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل، والعبد مأمور بطلب ما يحقق إستغناءه بربه، ومن جملته التوكل، وما أُمر به فهو عبادة، فالتوكل على الله عبادة. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الخامس حديث ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهماُ- قال: «حسبنا الله ونعم الوكيل..» الحديث. رواه البخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «حسبنا الله» أي: كافينا الله، فكون الله كذلك فهو دعوة للعبد أن يتوكل عليه. 📎فائدة: قولك محسوبك فلان لا تجوز لان الحسب الكفاية، وهي لا تجوز إلا لله.

#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) 📌مقصود الترجمة: بيان أن التوكل على الله عبادة وتمّم المصنف بهذه الترجمة أركان العبادة الثلاثة فإنها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء ومقصود المصنف التنبيه إلى الركن الثالث للعبادة وهو الرجاء، لأن التوكل لا يكون إلا ممن يرجوا الله، ورجاءه حصول مقصوده، فأراد المصنف أن يتمم الترجمتين السابقتين فإن الترجمة السابقة قبل كانت في ذِكْر الخوف، والترجمة التي قبلها كانت في ذِكْر المحبة. 🔹واختار المصنف الإشارة إلى الرجاء بالتوكل؛ لان التوكل حقٌ متمحضٌ لله لا يكون لغيره. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «(وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [المائدة]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في تعليق الإيمان على التوكل على الله وما عُلِّق عليه الإيمان فهو عبادة، فالتوكل عبادةً لله. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الثاني قوله تعالى: «﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 2] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها: «﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال]» فمدح المؤمنين بتوكلهم على ربهم، وجعله علامة إيمانهم، وما مدحه الله من أفعال العاملين فهو عباده . #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الثالث قوله تعالى: «﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 64]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 64]» أي: كافيك، فإذا كان هو الكافي فإنه وحده هو المستحق للتوكل عليه، وذكرها في الاية إغراء وترغيب بلزوم العبد التوكل عليه. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الرابع قوله تعالى: «﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: أن من توكل على الله فهو كافيه, فالكفاية جزاء المتوكلين وحصول الثواب الحسن دليل على أن ما تقربوا به - وهو التوكل - عبادة له. 2⃣والآخر: أن تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل، والعبد مأمور بطلب ما يحقق إستغناءه بربه، ومن جملته التوكل، وما أُمر به فهو عبادة، فالتوكل على الله عبادة. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_33 (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) #الدليل_الخامس حديث ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهماُ- قال: «حسبنا الله ونعم الوكيل..» الحديث. رواه البخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «حسبنا الله» أي: كافينا الله، فكون الله كذلك فهو دعوة للعبد أن يتوكل عليه. 📎فائدة: قولك محسوبك فلان لا تجوز لان الحسب الكفاية، وهي لا تجوز إلا لله.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.