0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 28 باب ما جاء في التطيّر | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 16‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم التطير؛ وهو: تفعُّل من الطيَرة، وهي فعل ما يحمل على الإقدام أو الإحجام. 🔸والإقدام: المضي في الشيء، 🔸والإحجام: الرجوع عنه. 🔹وكان أكثر ما تستدل به العرب على ما يحقق لهم ما يقدمون فيه أو يحجمون عنه هو الطير -بصورته أو شكله أو اسمه أو جهة انبعاثه إذا طار- ثم استعمل في غيره وبقيت تسميته بالطيرة وإن كان بغير الطير. 📌وحكمه أنه من الشرك الأصغر؛ لأمرين : 1⃣أحدهما : إعتقاد السبب في ما ليس سبباً شرعياً ولا قدرياً. 2⃣والآخر : وهَنُ القلب بالتعلق بالخيالات التي لا حقيقة لها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الأول قوله تعالى:﴿ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُون...﴾ [الأعراف: 131] الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [الأعراف: 131]» 👈والطائر القدر الملازم؛ أي: قدرهم ففيه إبطال الطيرة لانتفاء تأثيرها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الثاني قوله تعالى:﴿ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ..﴾ [يس: 19] الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿ طَائِرُكُمْ مَعَكُم ﴾ [يس: 19]» 💡أي: قدركم الملازم لكم، ففيه إبطال الطيرة بإثبات القدر بأنه لا تأثير لها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الثالث حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى ولا طيرة..» الحديث، متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «ولا طيرة» ففيه نفي الطيرة الدال على بطلانها، وأنها لا تؤثر أبداً. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الرابع حديث أنس بن مالك -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا عدوى ولا طيرة..» الحديث. متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «ولا طيرة» على ما سبق بيانه في الدليل المتقدم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الخامس حديث عُروة بن عامر لا عقبة بن عامر، ورواه أبو داود. وعروة تابعيٌ، فحديثه مرسل والمرسل من أنواع الحديث الضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «ولا تردّ مسلمًا» ففيه إبطال التعلّق بالطيرة؛ لأنها تنافي إسلام القلب لله، فالمسلم قلبَه لله من المسلمين لا يعتقد أن الطيرة تؤثر في قدر الله. 🔹وقوله ﷺ: «أحسنها الفأل» لا يعني أن الفأل من الطيرة، لأنه ﷺ نفى الطيرة قبل ذلك نهيًا عنها، ثم بيّن إعجابه بالفأل. 📎لكن المقصود: وجود اشتراك بينهما، وهو التأثير، فلاشتراكهما في وجود التأثير جيء بأفعل التفضيل في قوله: «أحسنها الفأل»، وهي تكون بين مشتركين في جنس. 📎 والفرق بينهما: 🔸 أن التأثير الموجود في الطيرة باعث محرك اي أصل المحرك على الفعل. 🔸 أما التأثير الموجود في الفأل فهو مقوٍّ مرغِّب. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_السادس حديث ابن مسعود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مرفوعًا قال: «الطيرة شرك..» الحديث. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وإسناده صحيح. وآخره وهو قوله: «وما منا إلا، ولكن الله يُذهبه بالتوكل» هو مدرج من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي ﷺ.   📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «الطيرة شرك». والتكرار للتأكيد. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_السابع حديث عبد الله بن عمرو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- : «مَن ردته الطيرة عن حاجته..» الحديث. رواه أحمد وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فقد أشرك» فجعل الطيرة شركًا، وهٰذا المعنى موجود في حديث ابن مسعود، ففيه التصريح بأن الطيرة شرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الثامن حديث الفضل بن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- أنه ﷺ قال: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك» الحديث. رواه أحمد أيضًا، وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله ﷺ: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك» خبرًا عن حقيقتها، أنها تكون كذلك، فتحمل العبد على المضي أو الرد. تمكين مهمات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #فيه_مسائل_28 📎قوله : «الحادية عشرة: تفسير الطيرة المذمومة» قوله المذمومة وصف كاشف فكل طيرة مذمومة، لا يراد به التخصيص بأن منها ما يُذَم ومنها ما لا يُذم.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم التطير؛ وهو: تفعُّل من الطيَرة، وهي فعل ما يحمل على الإقدام أو الإحجام. 🔸والإقدام: المضي في الشيء، 🔸والإحجام: الرجوع عنه. 🔹وكان أكثر ما تستدل به العرب على ما يحقق لهم ما يقدمون فيه أو يحجمون عنه هو الطير -بصورته أو شكله أو اسمه أو جهة انبعاثه إذا طار- ثم استعمل في غيره وبقيت تسميته بالطيرة وإن كان بغير الطير. 📌وحكمه أنه من الشرك الأصغر؛ لأمرين : 1⃣أحدهما : إعتقاد السبب في ما ليس سبباً شرعياً ولا قدرياً. 2⃣والآخر : وهَنُ القلب بالتعلق بالخيالات التي لا حقيقة لها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الأول قوله تعالى:﴿ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُون...﴾ [الأعراف: 131] الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [الأعراف: 131]» 👈والطائر القدر الملازم؛ أي: قدرهم ففيه إبطال الطيرة لانتفاء تأثيرها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الثاني قوله تعالى:﴿ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ..﴾ [يس: 19] الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿ طَائِرُكُمْ مَعَكُم ﴾ [يس: 19]» 💡أي: قدركم الملازم لكم، ففيه إبطال الطيرة بإثبات القدر بأنه لا تأثير لها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الثالث حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى ولا طيرة..» الحديث، متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «ولا طيرة» ففيه نفي الطيرة الدال على بطلانها، وأنها لا تؤثر أبداً. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الرابع حديث أنس بن مالك -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا عدوى ولا طيرة..» الحديث. متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «ولا طيرة» على ما سبق بيانه في الدليل المتقدم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الخامس حديث عُروة بن عامر لا عقبة بن عامر، ورواه أبو داود. وعروة تابعيٌ، فحديثه مرسل والمرسل من أنواع الحديث الضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «ولا تردّ مسلمًا» ففيه إبطال التعلّق بالطيرة؛ لأنها تنافي إسلام القلب لله، فالمسلم قلبَه لله من المسلمين لا يعتقد أن الطيرة تؤثر في قدر الله. 🔹وقوله ﷺ: «أحسنها الفأل» لا يعني أن الفأل من الطيرة، لأنه ﷺ نفى الطيرة قبل ذلك نهيًا عنها، ثم بيّن إعجابه بالفأل. 📎لكن المقصود: وجود اشتراك بينهما، وهو التأثير، فلاشتراكهما في وجود التأثير جيء بأفعل التفضيل في قوله: «أحسنها الفأل»، وهي تكون بين مشتركين في جنس. 📎 والفرق بينهما: 🔸 أن التأثير الموجود في الطيرة باعث محرك اي أصل المحرك على الفعل. 🔸 أما التأثير الموجود في الفأل فهو مقوٍّ مرغِّب. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_السادس حديث ابن مسعود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مرفوعًا قال: «الطيرة شرك..» الحديث. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وإسناده صحيح. وآخره وهو قوله: «وما منا إلا، ولكن الله يُذهبه بالتوكل» هو مدرج من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي ﷺ.   📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «الطيرة شرك». والتكرار للتأكيد. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_السابع حديث عبد الله بن عمرو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- : «مَن ردته الطيرة عن حاجته..» الحديث. رواه أحمد وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فقد أشرك» فجعل الطيرة شركًا، وهٰذا المعنى موجود في حديث ابن مسعود، ففيه التصريح بأن الطيرة شرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #الدليل_الثامن حديث الفضل بن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- أنه ﷺ قال: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك» الحديث. رواه أحمد أيضًا، وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله ﷺ: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك» خبرًا عن حقيقتها، أنها تكون كذلك، فتحمل العبد على المضي أو الرد. تمكين مهمات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_التطير_28 #فيه_مسائل_28 📎قوله : «الحادية عشرة: تفسير الطيرة المذمومة» قوله المذمومة وصف كاشف فكل طيرة مذمومة، لا يراد به التخصيص بأن منها ما يُذَم ومنها ما لا يُذم.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.