كتاب التوحيد | 23 باب ما جاء أن بعض هذه الأمة تعبد الأوثان | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 10/10/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
📌مقصود الترجمة: بيان وقوع الشرك في هٰذه الأمة بعد النبي ﷺ بعبادة بعضها الأوثان.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة:
#الدليل_الأول
قوله تعالى: «﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ..﴾ [النساء: 51]» الآية.
📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ﴾ [النساء: 51]»
خبراً عن أهل الكتاب أنهم عبدوا غير الله بعدما أوتوا من الكتاب فكما كان من أولئك يكون في غيرهم، فمعرفة الدين ليست مانعة من الوقوع في الشرك.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
#الدليل_الثاني
قوله تعالى: «﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ..﴾ [المائدة: 60]» الآية.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ﴾ [المائدة: 60]» خبراً عن أهل الكتاب أنّ منهم من عَبَد غير الله بعد أنبيائهم، فكما كان فيهم يكون في غيرهم.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
#الدليل_الثالث
قوله تعالى: «﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ ﴾ [الكهف: 21]».
📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿َلنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: 21]، وهو فعل من أفعال المشركين كما تقدم، وكان هؤلاء في اليهود في أصح القولين، وسيكون في هٰذه الأمة مَنْ يحاذيهم.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
#الدليل_الرابع
حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «لتتبعُن سَنن مَن كان قبلكم...» الحديث. متفق عليه، لكن ليس في الصحيحين «حذو القُذَّة بالقُذَّة» بل لفظهما: «شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع».
و القُذَّة : ريشة السهم التي تُجعل في آخره، مما يقابل رأسه، ومجموعها قُذذ.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «لتتبعُن سَنن مَنْ كان قبلكم»، أي طريقهم وكان من طريقهم أنهم وقعوا في الشرك بعد أنبيائهم وأنه سيكون في هٰذه الأمة مَنْ يتابعهم.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
#الدليل_الخامس
حديث ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله زوى لي الأرض...» الحديث. أخرجه مسلم.
والزيادة التي بعده عزاها المصنف إلى البرقاني، وهي عند أبي داود وابن ماجه، وبعضها عند الترمذي، والعزو إليهم أولى، وإسنادها صحيح, وعدل المصنف إلى عزوها إلى البرقاني لأن كتابه مُستخرَج على مسلم؛ فمشترَط فيه الصحة، والمُستخرَج من الكتب هو: أن يقصد محدِّث رواية أحاديث كتاب آخر بإسناده هو.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: من وجهين:
1⃣أحدهما: في قوله ﷺ: «وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان» وهو صريح في مقصود الترجمة. والفئام: الجماعات .
2⃣والآخر: في قوله ﷺ: «ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين» وهو خبر صادق عن لحوق حي من أمته ﷺ بالمشركين.
والحي: القبيلة، وفي رواية أبي داود وابن ماجه: «حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين»، ولحوقهم المشركين بتحولهم إلى بلدانهم، ومساكنتهم لهم حتى يرضوا بدينهم فيكونوا مثلهم.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23
#فيه_مسائل_23
📎قوله : «الرابعة عشرة: التنبيه على معنى عبادة الأوثان» أي: أنها لا تختص بالأصنام؛ فكل ما عُبد من دون الله فهو وثن.
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 📌مقصود الترجمة: بيان وقوع الشرك في هٰذه الأمة بعد النبي ﷺ بعبادة بعضها الأوثان. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ..﴾ [النساء: 51]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ﴾ [النساء: 51]» خبراً عن أهل الكتاب أنهم عبدوا غير الله بعدما أوتوا من الكتاب فكما كان من أولئك يكون في غيرهم، فمعرفة الدين ليست مانعة من الوقوع في الشرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الثاني قوله تعالى: «﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ..﴾ [المائدة: 60]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ﴾ [المائدة: 60]» خبراً عن أهل الكتاب أنّ منهم من عَبَد غير الله بعد أنبيائهم، فكما كان فيهم يكون في غيرهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الثالث قوله تعالى: «﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ ﴾ [الكهف: 21]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿َلنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: 21]، وهو فعل من أفعال المشركين كما تقدم، وكان هؤلاء في اليهود في أصح القولين، وسيكون في هٰذه الأمة مَنْ يحاذيهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الرابع حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «لتتبعُن سَنن مَن كان قبلكم...» الحديث. متفق عليه، لكن ليس في الصحيحين «حذو القُذَّة بالقُذَّة» بل لفظهما: «شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع». و القُذَّة : ريشة السهم التي تُجعل في آخره، مما يقابل رأسه، ومجموعها قُذذ. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «لتتبعُن سَنن مَنْ كان قبلكم»، أي طريقهم وكان من طريقهم أنهم وقعوا في الشرك بعد أنبيائهم وأنه سيكون في هٰذه الأمة مَنْ يتابعهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الخامس حديث ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله زوى لي الأرض...» الحديث. أخرجه مسلم. والزيادة التي بعده عزاها المصنف إلى البرقاني، وهي عند أبي داود وابن ماجه، وبعضها عند الترمذي، والعزو إليهم أولى، وإسنادها صحيح, وعدل المصنف إلى عزوها إلى البرقاني لأن كتابه مُستخرَج على مسلم؛ فمشترَط فيه الصحة، والمُستخرَج من الكتب هو: أن يقصد محدِّث رواية أحاديث كتاب آخر بإسناده هو. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله ﷺ: «وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان» وهو صريح في مقصود الترجمة. والفئام: الجماعات . 2⃣والآخر: في قوله ﷺ: «ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين» وهو خبر صادق عن لحوق حي من أمته ﷺ بالمشركين. والحي: القبيلة، وفي رواية أبي داود وابن ماجه: «حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين»، ولحوقهم المشركين بتحولهم إلى بلدانهم، ومساكنتهم لهم حتى يرضوا بدينهم فيكونوا مثلهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #فيه_مسائل_23 📎قوله : «الرابعة عشرة: التنبيه على معنى عبادة الأوثان» أي: أنها لا تختص بالأصنام؛ فكل ما عُبد من دون الله فهو وثن.
0 مشاهدة · 10/10/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 📌مقصود الترجمة: بيان وقوع الشرك في هٰذه الأمة بعد النبي ﷺ بعبادة بعضها الأوثان. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ..﴾ [النساء: 51]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ﴾ [النساء: 51]» خبراً عن أهل الكتاب أنهم عبدوا غير الله بعدما أوتوا من الكتاب فكما كان من أولئك يكون في غيرهم، فمعرفة الدين ليست مانعة من الوقوع في الشرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الثاني قوله تعالى: «﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ..﴾ [المائدة: 60]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ﴾ [المائدة: 60]» خبراً عن أهل الكتاب أنّ منهم من عَبَد غير الله بعد أنبيائهم، فكما كان فيهم يكون في غيرهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الثالث قوله تعالى: «﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ ﴾ [الكهف: 21]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿َلنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: 21]، وهو فعل من أفعال المشركين كما تقدم، وكان هؤلاء في اليهود في أصح القولين، وسيكون في هٰذه الأمة مَنْ يحاذيهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الرابع حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «لتتبعُن سَنن مَن كان قبلكم...» الحديث. متفق عليه، لكن ليس في الصحيحين «حذو القُذَّة بالقُذَّة» بل لفظهما: «شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع». و القُذَّة : ريشة السهم التي تُجعل في آخره، مما يقابل رأسه، ومجموعها قُذذ. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «لتتبعُن سَنن مَنْ كان قبلكم»، أي طريقهم وكان من طريقهم أنهم وقعوا في الشرك بعد أنبيائهم وأنه سيكون في هٰذه الأمة مَنْ يتابعهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #الدليل_الخامس حديث ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله زوى لي الأرض...» الحديث. أخرجه مسلم. والزيادة التي بعده عزاها المصنف إلى البرقاني، وهي عند أبي داود وابن ماجه، وبعضها عند الترمذي، والعزو إليهم أولى، وإسنادها صحيح, وعدل المصنف إلى عزوها إلى البرقاني لأن كتابه مُستخرَج على مسلم؛ فمشترَط فيه الصحة، والمُستخرَج من الكتب هو: أن يقصد محدِّث رواية أحاديث كتاب آخر بإسناده هو. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله ﷺ: «وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان» وهو صريح في مقصود الترجمة. والفئام: الجماعات . 2⃣والآخر: في قوله ﷺ: «ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين» وهو خبر صادق عن لحوق حي من أمته ﷺ بالمشركين. والحي: القبيلة، وفي رواية أبي داود وابن ماجه: «حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين»، ولحوقهم المشركين بتحولهم إلى بلدانهم، ومساكنتهم لهم حتى يرضوا بدينهم فيكونوا مثلهم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_بعض_هذه_الأمة_يعبد_الأوثان_23 #فيه_مسائل_23 📎قوله : «الرابعة عشرة: التنبيه على معنى عبادة الأوثان» أي: أنها لا تختص بالأصنام؛ فكل ما عُبد من دون الله فهو وثن.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.