0:00 / 0:00

القواعد الأربع | 05 القاعدة الثالثة | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #القاعدة_الثالثة 📌مقصود هٰذه القاعدة: بيان أن مناط الكفر: عبادة غير الله دون نظر إلى منزلة المعبود، 💎 فمَنْ يعبد النبي والولي والملك هو كمَنْ يعبد الشجر والحجر وأجرام الفلك، 👈 فالنبي ‎ﷺ ظهر على أناس من الكفار متفرقين في عباداتهم -أي: متفرقين فيها من جهة مألوهاتهم التي يعبدون-؛ فأُقيم المصدر «عباداتهم» مقام اسم المفعول «معبوداتهم» للدلالة على ثبوت معنى العبادة المراد واستقراره. 📖 ويبينه قول المصنف: «منهم مَنْ يعبد الملائكة، ومنهم مَنْ يعبد الأنبياء والصالحين..» إلى آخر ما ذكر. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثالثة 📌 وقد قاتلهم رسول الله ﷺ وأكفرهم ولم يفرق بينهم لأنهم -وإن اختلفوا في معبوداتهم- فقد اجتمعوا في موجب الكفر وهو عبادة غير الله، فلا يختص التكفير والقتال بمَنْ عبد الأصنام؛ فكل مَنْ عبد غير الله فهو حقيق بالتكفير والقتال. 📖 والدليل -كما قال المصنف- قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال:39]؛ 🔺فأعظم الفتنة: عبادة غير الله، 🔺وأصل الدين: توحيد الله. وقد ذكر المصنف أدلة ما قرره من تفرق معبوداتهم؛ 👈 فإن قوله: «ودليل الشمس والقمر» ونظائره يريد به دليل وقوع عبادتها من دون الله. 👈 وجميع أدلة ذلك من القرآن سوى أحد دليلي عبادة الأشجار والأحجار وهو حديث أبي واقد الليثي -رضي الله عنه- قال: «خرجنا مع النبي ﷺ إلي حنين ونحن حدثاء عهد بكفر..». الحديث. رواه الترمذي وإسناده صحيح.

تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #القاعدة_الثالثة 📌مقصود هٰذه القاعدة: بيان أن مناط الكفر: عبادة غير الله دون نظر إلى منزلة المعبود، 💎 فمَنْ يعبد النبي والولي والملك هو كمَنْ يعبد الشجر والحجر وأجرام الفلك، 👈 فالنبي ‎ﷺ ظهر على أناس من الكفار متفرقين في عباداتهم -أي: متفرقين فيها من جهة مألوهاتهم التي يعبدون-؛ فأُقيم المصدر «عباداتهم» مقام اسم المفعول «معبوداتهم» للدلالة على ثبوت معنى العبادة المراد واستقراره. 📖 ويبينه قول المصنف: «منهم مَنْ يعبد الملائكة، ومنهم مَنْ يعبد الأنبياء والصالحين..» إلى آخر ما ذكر. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثالثة 📌 وقد قاتلهم رسول الله ﷺ وأكفرهم ولم يفرق بينهم لأنهم -وإن اختلفوا في معبوداتهم- فقد اجتمعوا في موجب الكفر وهو عبادة غير الله، فلا يختص التكفير والقتال بمَنْ عبد الأصنام؛ فكل مَنْ عبد غير الله فهو حقيق بالتكفير والقتال. 📖 والدليل -كما قال المصنف- قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال:39]؛ 🔺فأعظم الفتنة: عبادة غير الله، 🔺وأصل الدين: توحيد الله. وقد ذكر المصنف أدلة ما قرره من تفرق معبوداتهم؛ 👈 فإن قوله: «ودليل الشمس والقمر» ونظائره يريد به دليل وقوع عبادتها من دون الله. 👈 وجميع أدلة ذلك من القرآن سوى أحد دليلي عبادة الأشجار والأحجار وهو حديث أبي واقد الليثي -رضي الله عنه- قال: «خرجنا مع النبي ﷺ إلي حنين ونحن حدثاء عهد بكفر..». الحديث. رواه الترمذي وإسناده صحيح.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.