ثلاثة الأصول وأدلتها | 12 وأرسل الله جميع الرسل مبشرين | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 09/10/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها
#الأصل_الثالث
📖 قال المصنف -رحمه الله-: (وَأَرسَلَ اللَّهُ جَمِيعَ الرُّسُلِ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ).
👈 فبعثُهم يتضمّن أمرين:
1⃣ البِشارة لِمن أطاعهم بالفلاح في الدنيا والآخرة.
2⃣ النِّذارة لمن عصاهم بالخُسران في الدنيا والآخرة.
📖 ثم ذكر المصنِّف مسألتين:
1⃣ أن أوّل الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام.
2⃣ أن آخرَهم هو محمد ﷺ.
🔸 وقدَّم دليلَ المسألة الثانية على الأولى لجلالتها.
🔸 وأوليّة نوح مُستفادة من الآية بتقديم ذكرِه في الإيحاء إلى النبيّين، والإيحاءُ الذي قُدِّم فيه نوحٌ على من بعده هو إيحاءُ الرسالة، وأمَّا إيحاءُ النبوة فتقدّمه أبوه آدم اتّفاقًا، وإدريس في أصحِّ القولين عند أهل العلم،
📎 وأبيَنُ من هٰذه الآية حديثُ أنس في الصحيحين وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه قوله ﷺ لما ذكر آدم أنه قال: «ائْتُوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ أرسَله اللهُ إلى أَهْلِ الأَرْضِ».
🖊 دعواتُ الأنبياء والرسل تجتمع في أصلين:
🔸 الأمر بعبادة الله، المتضمِّنُ النهيَ عن الشركﱠ.
🔸 الأمر باجتناب الطاغوت، المتضمِّنُ النهيَ عن عبادته.
👈 واجتنابُه يتحقّق بالكُفر به.
📖 ذكر المصنّف قوله تعالى: ﴿وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ﴾ [النحل: ٣٦] دليلًا على عموم الرسالة وبيانًا لِما دعت إليه الأنبياء؛
📌 فالآية تدلُّ على أمرين:
1⃣ عمومُ بَعث الرسل في الأمم؛ فما مِن أمّةٍ إلا خَلا فيها نذيرٌ.
2⃣ بيان ما دعت إليه الأنبياء منَ الأمر بعبادة الله واجتناب الطاغوت.
العُروة: ما يُتعلَّق ويُستمسَك به.
📌 والوُثقى: مُؤنث الأوثَق أي الأقوى.
📌 فصمُ الشيء: كسرُه مِن غيرِ أن يَبِينَ مِن محلِّه فينكسرُ ولا ينقطع، فإذا انقطع سُمِّي قَصمًا.
📎 فالفرق بين الفصم والقصم أن الفصمَ كسرٌ بلا انقطاع والقصمَ كسرٌ بانقطاع
🖊 الطاغوت له معنيان:
1⃣ خاصٌ وهو: الشيطان، وهو المُراد عند الإطلاق في القرآن.
2⃣ عامٌ: وهو الذي أراده ابن القيم بقوله: (مَا تَجَاوَزَ بِهِ العَبدُ حَدَّهُ مِن مَعبُودٍ، أَو مَتبُوعٍ، أَو مُطَاعٍ)، وهذا أحسنُ ما قيل في حدِّه العام، ذكرَه عبد الرحمٰن بنُ حسن في (فتح المجيد) وصاحبه سليمان بن سحمان.
📖 وأشار المصنّف إلى معنى الطاغوت الخاص وبعضِ أفراد المعنى العام في قوله: (وَالطَّوَاغِيتُ كَثِيرُونَ، وَرُؤُوسُهُم خَمسَةٌ: إِبلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ..) إلى آخره،
📎 والمُراد بالرؤوس: أعظمُهم شرًّا وأشدُّهم خطرًا.
🖊 جماع أنواع الطواغيت ثلاثة:
1⃣ طاغوت عبادة.
2⃣ طاغوت طاعة.
3⃣ طاغوت اتباع.
ذكره سليمان بن سِحمان، وهو مستفادٌ من كلام ابن القيم في معنى الطاغوت.
📌 والكفرُ بالطاغوت والإيمان بالله هو حقيقةُ: ﴿لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ المتضمنّةُ النفيَ والإثباتَ كما تقدّم؛
👈 فنفيُها هو الكفرُ بالطاغوت وإثباتُها هو الإيمانُ بالله، وهذه هي حقيقةُ الإسلام؛
👈 فإنَّ حقيقةَ الإسلام: استسلامُ العبد لربّه سبحانه وتعالى، ولا يتحقّق استسلامُه حتّى يكفرَ بالطاغوت.
📖 وقوله ﷺ: «رَأسُ الأَمرِ الإِسلَامُ.. » الحديث رواه الترمذي وغيُره من حديث مُعاذ بن جبل ويأتي في الأربعين النووية، ومعناه أن رأسَ إخلاصِ الدينِ لله هو الاستسلامُ لله بالتوحيدِ المتضمّنُ الكفرَ بالطاغوت.
📌 فائدة ذكرها الشيخ -وفقه الله- عند إجازة السماع:
بعض الناس يظنّ أنه يدلّس ويستطيعُ أن يقول يومًا من الدّهر: سمعتُ جميعَه، فمن الذي يُنكرُه؟
💡 ينكرُه الذي لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء؛
💡قال ابن المبارك: (لَو أن رجلًا باتَ يُحدِّث نفسَه أنّه يَكذِب على النبي ﷺ لأصبحَ والناسُ يقولون: فلانٌ كذّابٌ)،
💡فالعلم محفوظٌ بحِفظِ الله، ولذلك لا يُؤبَه بالمُقيَّدات التي توضَع عليها الأختامُ؛ فكم مِن مُقيَّد عليه ختمٌ بالسّماع أو غيره لا صحّة له، والله -عزوجل- يُبيِّن لِحفَظة الدين ما يطَّلِعون به على الصدق والكذب،
💎 فإيّاك أن تُعدّ في ديوان الكاذبين، فإنّ من حَفِظ دينَ الله حفِظهُ الله 💎
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثالث 📖 قال المصنف -رحمه الله-: (وَأَرسَلَ اللَّهُ جَمِيعَ الرُّسُلِ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ). 👈 فبعثُهم يتضمّن أمرين: 1⃣ البِشارة لِمن أطاعهم بالفلاح في الدنيا والآخرة. 2⃣ النِّذارة لمن عصاهم بالخُسران في الدنيا والآخرة. 📖 ثم ذكر المصنِّف مسألتين: 1⃣ أن أوّل الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. 2⃣ أن آخرَهم هو محمد ﷺ. 🔸 وقدَّم دليلَ المسألة الثانية على الأولى لجلالتها. 🔸 وأوليّة نوح مُستفادة من الآية بتقديم ذكرِه في الإيحاء إلى النبيّين، والإيحاءُ الذي قُدِّم فيه نوحٌ على من بعده هو إيحاءُ الرسالة، وأمَّا إيحاءُ النبوة فتقدّمه أبوه آدم اتّفاقًا، وإدريس في أصحِّ القولين عند أهل العلم، 📎 وأبيَنُ من هٰذه الآية حديثُ أنس في الصحيحين وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه قوله ﷺ لما ذكر آدم أنه قال: «ائْتُوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ أرسَله اللهُ إلى أَهْلِ الأَرْضِ». 🖊 دعواتُ الأنبياء والرسل تجتمع في أصلين: 🔸 الأمر بعبادة الله، المتضمِّنُ النهيَ عن الشركﱠ. 🔸 الأمر باجتناب الطاغوت، المتضمِّنُ النهيَ عن عبادته. 👈 واجتنابُه يتحقّق بالكُفر به. 📖 ذكر المصنّف قوله تعالى: ﴿وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ﴾ [النحل: ٣٦] دليلًا على عموم الرسالة وبيانًا لِما دعت إليه الأنبياء؛ 📌 فالآية تدلُّ على أمرين: 1⃣ عمومُ بَعث الرسل في الأمم؛ فما مِن أمّةٍ إلا خَلا فيها نذيرٌ. 2⃣ بيان ما دعت إليه الأنبياء منَ الأمر بعبادة الله واجتناب الطاغوت. العُروة: ما يُتعلَّق ويُستمسَك به. 📌 والوُثقى: مُؤنث الأوثَق أي الأقوى. 📌 فصمُ الشيء: كسرُه مِن غيرِ أن يَبِينَ مِن محلِّه فينكسرُ ولا ينقطع، فإذا انقطع سُمِّي قَصمًا. 📎 فالفرق بين الفصم والقصم أن الفصمَ كسرٌ بلا انقطاع والقصمَ كسرٌ بانقطاع 🖊 الطاغوت له معنيان: 1⃣ خاصٌ وهو: الشيطان، وهو المُراد عند الإطلاق في القرآن. 2⃣ عامٌ: وهو الذي أراده ابن القيم بقوله: (مَا تَجَاوَزَ بِهِ العَبدُ حَدَّهُ مِن مَعبُودٍ، أَو مَتبُوعٍ، أَو مُطَاعٍ)، وهذا أحسنُ ما قيل في حدِّه العام، ذكرَه عبد الرحمٰن بنُ حسن في (فتح المجيد) وصاحبه سليمان بن سحمان. 📖 وأشار المصنّف إلى معنى الطاغوت الخاص وبعضِ أفراد المعنى العام في قوله: (وَالطَّوَاغِيتُ كَثِيرُونَ، وَرُؤُوسُهُم خَمسَةٌ: إِبلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ..) إلى آخره، 📎 والمُراد بالرؤوس: أعظمُهم شرًّا وأشدُّهم خطرًا. 🖊 جماع أنواع الطواغيت ثلاثة: 1⃣ طاغوت عبادة. 2⃣ طاغوت طاعة. 3⃣ طاغوت اتباع. ذكره سليمان بن سِحمان، وهو مستفادٌ من كلام ابن القيم في معنى الطاغوت. 📌 والكفرُ بالطاغوت والإيمان بالله هو حقيقةُ: ﴿لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ المتضمنّةُ النفيَ والإثباتَ كما تقدّم؛ 👈 فنفيُها هو الكفرُ بالطاغوت وإثباتُها هو الإيمانُ بالله، وهذه هي حقيقةُ الإسلام؛ 👈 فإنَّ حقيقةَ الإسلام: استسلامُ العبد لربّه سبحانه وتعالى، ولا يتحقّق استسلامُه حتّى يكفرَ بالطاغوت. 📖 وقوله ﷺ: «رَأسُ الأَمرِ الإِسلَامُ.. » الحديث رواه الترمذي وغيُره من حديث مُعاذ بن جبل ويأتي في الأربعين النووية، ومعناه أن رأسَ إخلاصِ الدينِ لله هو الاستسلامُ لله بالتوحيدِ المتضمّنُ الكفرَ بالطاغوت. 📌 فائدة ذكرها الشيخ -وفقه الله- عند إجازة السماع: بعض الناس يظنّ أنه يدلّس ويستطيعُ أن يقول يومًا من الدّهر: سمعتُ جميعَه، فمن الذي يُنكرُه؟ 💡 ينكرُه الذي لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء؛ 💡قال ابن المبارك: (لَو أن رجلًا باتَ يُحدِّث نفسَه أنّه يَكذِب على النبي ﷺ لأصبحَ والناسُ يقولون: فلانٌ كذّابٌ)، 💡فالعلم محفوظٌ بحِفظِ الله، ولذلك لا يُؤبَه بالمُقيَّدات التي توضَع عليها الأختامُ؛ فكم مِن مُقيَّد عليه ختمٌ بالسّماع أو غيره لا صحّة له، والله -عزوجل- يُبيِّن لِحفَظة الدين ما يطَّلِعون به على الصدق والكذب، 💎 فإيّاك أن تُعدّ في ديوان الكاذبين، فإنّ من حَفِظ دينَ الله حفِظهُ الله 💎
0 مشاهدة · 09/10/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثالث 📖 قال المصنف -رحمه الله-: (وَأَرسَلَ اللَّهُ جَمِيعَ الرُّسُلِ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ). 👈 فبعثُهم يتضمّن أمرين: 1⃣ البِشارة لِمن أطاعهم بالفلاح في الدنيا والآخرة. 2⃣ النِّذارة لمن عصاهم بالخُسران في الدنيا والآخرة. 📖 ثم ذكر المصنِّف مسألتين: 1⃣ أن أوّل الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. 2⃣ أن آخرَهم هو محمد ﷺ. 🔸 وقدَّم دليلَ المسألة الثانية على الأولى لجلالتها. 🔸 وأوليّة نوح مُستفادة من الآية بتقديم ذكرِه في الإيحاء إلى النبيّين، والإيحاءُ الذي قُدِّم فيه نوحٌ على من بعده هو إيحاءُ الرسالة، وأمَّا إيحاءُ النبوة فتقدّمه أبوه آدم اتّفاقًا، وإدريس في أصحِّ القولين عند أهل العلم، 📎 وأبيَنُ من هٰذه الآية حديثُ أنس في الصحيحين وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه قوله ﷺ لما ذكر آدم أنه قال: «ائْتُوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ أرسَله اللهُ إلى أَهْلِ الأَرْضِ». 🖊 دعواتُ الأنبياء والرسل تجتمع في أصلين: 🔸 الأمر بعبادة الله، المتضمِّنُ النهيَ عن الشركﱠ. 🔸 الأمر باجتناب الطاغوت، المتضمِّنُ النهيَ عن عبادته. 👈 واجتنابُه يتحقّق بالكُفر به. 📖 ذكر المصنّف قوله تعالى: ﴿وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ﴾ [النحل: ٣٦] دليلًا على عموم الرسالة وبيانًا لِما دعت إليه الأنبياء؛ 📌 فالآية تدلُّ على أمرين: 1⃣ عمومُ بَعث الرسل في الأمم؛ فما مِن أمّةٍ إلا خَلا فيها نذيرٌ. 2⃣ بيان ما دعت إليه الأنبياء منَ الأمر بعبادة الله واجتناب الطاغوت. العُروة: ما يُتعلَّق ويُستمسَك به. 📌 والوُثقى: مُؤنث الأوثَق أي الأقوى. 📌 فصمُ الشيء: كسرُه مِن غيرِ أن يَبِينَ مِن محلِّه فينكسرُ ولا ينقطع، فإذا انقطع سُمِّي قَصمًا. 📎 فالفرق بين الفصم والقصم أن الفصمَ كسرٌ بلا انقطاع والقصمَ كسرٌ بانقطاع 🖊 الطاغوت له معنيان: 1⃣ خاصٌ وهو: الشيطان، وهو المُراد عند الإطلاق في القرآن. 2⃣ عامٌ: وهو الذي أراده ابن القيم بقوله: (مَا تَجَاوَزَ بِهِ العَبدُ حَدَّهُ مِن مَعبُودٍ، أَو مَتبُوعٍ، أَو مُطَاعٍ)، وهذا أحسنُ ما قيل في حدِّه العام، ذكرَه عبد الرحمٰن بنُ حسن في (فتح المجيد) وصاحبه سليمان بن سحمان. 📖 وأشار المصنّف إلى معنى الطاغوت الخاص وبعضِ أفراد المعنى العام في قوله: (وَالطَّوَاغِيتُ كَثِيرُونَ، وَرُؤُوسُهُم خَمسَةٌ: إِبلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ..) إلى آخره، 📎 والمُراد بالرؤوس: أعظمُهم شرًّا وأشدُّهم خطرًا. 🖊 جماع أنواع الطواغيت ثلاثة: 1⃣ طاغوت عبادة. 2⃣ طاغوت طاعة. 3⃣ طاغوت اتباع. ذكره سليمان بن سِحمان، وهو مستفادٌ من كلام ابن القيم في معنى الطاغوت. 📌 والكفرُ بالطاغوت والإيمان بالله هو حقيقةُ: ﴿لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ المتضمنّةُ النفيَ والإثباتَ كما تقدّم؛ 👈 فنفيُها هو الكفرُ بالطاغوت وإثباتُها هو الإيمانُ بالله، وهذه هي حقيقةُ الإسلام؛ 👈 فإنَّ حقيقةَ الإسلام: استسلامُ العبد لربّه سبحانه وتعالى، ولا يتحقّق استسلامُه حتّى يكفرَ بالطاغوت. 📖 وقوله ﷺ: «رَأسُ الأَمرِ الإِسلَامُ.. » الحديث رواه الترمذي وغيُره من حديث مُعاذ بن جبل ويأتي في الأربعين النووية، ومعناه أن رأسَ إخلاصِ الدينِ لله هو الاستسلامُ لله بالتوحيدِ المتضمّنُ الكفرَ بالطاغوت. 📌 فائدة ذكرها الشيخ -وفقه الله- عند إجازة السماع: بعض الناس يظنّ أنه يدلّس ويستطيعُ أن يقول يومًا من الدّهر: سمعتُ جميعَه، فمن الذي يُنكرُه؟ 💡 ينكرُه الذي لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء؛ 💡قال ابن المبارك: (لَو أن رجلًا باتَ يُحدِّث نفسَه أنّه يَكذِب على النبي ﷺ لأصبحَ والناسُ يقولون: فلانٌ كذّابٌ)، 💡فالعلم محفوظٌ بحِفظِ الله، ولذلك لا يُؤبَه بالمُقيَّدات التي توضَع عليها الأختامُ؛ فكم مِن مُقيَّد عليه ختمٌ بالسّماع أو غيره لا صحّة له، والله -عزوجل- يُبيِّن لِحفَظة الدين ما يطَّلِعون به على الصدق والكذب، 💎 فإيّاك أن تُعدّ في ديوان الكاذبين، فإنّ من حَفِظ دينَ الله حفِظهُ الله 💎
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.