0:00 / 0:00

ثلاثة الأصول وأدلتها | 08 الأصل الثاني: المرتبة الثالثة(الإحسان) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثاني 📌 الإحسان: 🔹منه ما يكون مع الخالق 🔹ومنه ما يكون مع المخلوق، 👈والمراد منهما هنا هو الاحسان مع الخالق. 📎ومُتعلَّقُه: إتقانُ الشيءِ وإجادتُه. 📌 الإحسان في الشرع له معنيان: 1⃣ عامٌ: وهو الدين الذي بُعث به محمّد ﷺ. 📎 وحقيقتُه شرعًا: إتقان الباطنِ والظاهرِ لله تَعبُّدًا له بالشرع المُنَزَّل على محمد ﷺ على مَقام المشاهدة أو المراقبة، وهو بهذا المعنى يجمعُ مراتبَ الدين كلَّها ويقع اسمًا للدين كلِّه. 2⃣ خاصٌ: وهو إتقان الاعتقادات الباطنة والأعمال الظاهرة، وهذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإحسان بالإسلام والإيمان. 🌐 الألفاظ الثلاثة: (الإسلام والإيمان والإحسان) 🖇يقعُ كلّ واحدٍ منها موقعَ الآخرين فيجمع مُتعلَّقاتهما، 📎ويقع تارةً أخرى على معنًى مباينٍ لهم؛ 👈فالإسلام تارةً يجمع الإيمان والإحسان وتارة أخرى ينفرد باسم الأعمال الظاهرة، 👈والإيمان تارةً يجمع الإسلام والإحسان وينفرد تارةً بالاعتقادات الباطنة، 👈والإحسان تارةً يجمع الإسلام والإيمان وينفرد تارةً بإتقان الاعتقادات الباطنة والأعمال الظاهرة. 🖊 القدر المجزئ من الإحسان مع الخالق يرجع إلى أصلين: 1⃣💎 إحسانٌ معه في حُكمِه القدَري، بالصبر على الأقدار. 2⃣💎 إحسانٌ معه في حكمِه الشرعي، بامتثال خبره بالتصديق إثباتًا ونفيًا، وامتثال طلبِه بفعلِ الأمر وترك النّهي واعتقاد حِلِّ الحلال. 💠 أركان الإحسان اثنان: 1⃣ أحدهما: عبادة الله. 2⃣ والآخر: فعلُ تلك العبادة على مقام المُشاهدة أو المراقبة. ⁉️ فإن قال قائلٌ: إنهما متلازمان؛ فعبادة الله تكون بالمشاهدة أو المراقبة، 👈فجوابُه أن يقال: إنّ مِنَ الأعمال ما يُفقد فيه المشاهدة أو المراقبة وهو عملُ المُرائي وغيرِه أعاذنا الله مِن تلك الحال، فإن العامل يعملُ لله لكن على غير مقام المشاهدة والمراقبة. 🖊 قول المصنّف: (الإِحسَانُ رُكنٌ وَاحِدٌ) أي شيءٌ واحد، نصّ عليه ابن قاسم العاصمي، لأنّ اسم الركن لا يصدُق على الشيء إذا كان واحدًا، فوجب حملُ كلامه على هٰذا المعنى.

#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثاني 📌 الإحسان: 🔹منه ما يكون مع الخالق 🔹ومنه ما يكون مع المخلوق، 👈والمراد منهما هنا هو الاحسان مع الخالق. 📎ومُتعلَّقُه: إتقانُ الشيءِ وإجادتُه. 📌 الإحسان في الشرع له معنيان: 1⃣ عامٌ: وهو الدين الذي بُعث به محمّد ﷺ. 📎 وحقيقتُه شرعًا: إتقان الباطنِ والظاهرِ لله تَعبُّدًا له بالشرع المُنَزَّل على محمد ﷺ على مَقام المشاهدة أو المراقبة، وهو بهذا المعنى يجمعُ مراتبَ الدين كلَّها ويقع اسمًا للدين كلِّه. 2⃣ خاصٌ: وهو إتقان الاعتقادات الباطنة والأعمال الظاهرة، وهذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإحسان بالإسلام والإيمان. 🌐 الألفاظ الثلاثة: (الإسلام والإيمان والإحسان) 🖇يقعُ كلّ واحدٍ منها موقعَ الآخرين فيجمع مُتعلَّقاتهما، 📎ويقع تارةً أخرى على معنًى مباينٍ لهم؛ 👈فالإسلام تارةً يجمع الإيمان والإحسان وتارة أخرى ينفرد باسم الأعمال الظاهرة، 👈والإيمان تارةً يجمع الإسلام والإحسان وينفرد تارةً بالاعتقادات الباطنة، 👈والإحسان تارةً يجمع الإسلام والإيمان وينفرد تارةً بإتقان الاعتقادات الباطنة والأعمال الظاهرة. 🖊 القدر المجزئ من الإحسان مع الخالق يرجع إلى أصلين: 1⃣💎 إحسانٌ معه في حُكمِه القدَري، بالصبر على الأقدار. 2⃣💎 إحسانٌ معه في حكمِه الشرعي، بامتثال خبره بالتصديق إثباتًا ونفيًا، وامتثال طلبِه بفعلِ الأمر وترك النّهي واعتقاد حِلِّ الحلال. 💠 أركان الإحسان اثنان: 1⃣ أحدهما: عبادة الله. 2⃣ والآخر: فعلُ تلك العبادة على مقام المُشاهدة أو المراقبة. ⁉️ فإن قال قائلٌ: إنهما متلازمان؛ فعبادة الله تكون بالمشاهدة أو المراقبة، 👈فجوابُه أن يقال: إنّ مِنَ الأعمال ما يُفقد فيه المشاهدة أو المراقبة وهو عملُ المُرائي وغيرِه أعاذنا الله مِن تلك الحال، فإن العامل يعملُ لله لكن على غير مقام المشاهدة والمراقبة. 🖊 قول المصنّف: (الإِحسَانُ رُكنٌ وَاحِدٌ) أي شيءٌ واحد، نصّ عليه ابن قاسم العاصمي، لأنّ اسم الركن لا يصدُق على الشيء إذا كان واحدًا، فوجب حملُ كلامه على هٰذا المعنى.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.