02 الخلاصة الحسناء في أذكار الصباح والمساء | شرح الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
0 مشاهدة · 06/09/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء
#الذكر_الثاني
2⃣ الذِّكر الثاني وهو قوله ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ ).. إلى تمام هذا الذِّكر. (مرة واحدة).
📚 ثبت ذلك عند النسائي في «السنن الكبرى» من حديث أنس بإسنادٍ حسن.
💡 وانتهى ذكره صلى الله عليه وسلم إلى قوله ( وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ).
❌ ويزيد فيه بعض الناس: «ولا أقلَّ من ذلك»، وهذا غيرُ واردً.
📎 فلا يُشرع ذكره في هذا المحل لكونه ذكرًا مُتعبدًا بتقييده، فهو من أذكار الصباح بهذا اللفظ: («يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ»).
🔊 وقوله صلى الله عليه وسلم في فاتحته: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» مُناسبٌ لما سأل من إصلاح الله سبحانه وتعالى شأن العبد كلَّه لكمال حياة الله وقيوميته.
💡 وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذين الاسمين هما: الاسم الأعظم وفيه نظرٌ.
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء
#الذكر_الثالث
3⃣ الذِّكر الثالث وهو ( اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافيةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافيةَ في دِيْني ودُنْيَاي ).. إلى تمام الذِّكر، (مرة واحدة).
📚 ثبت ذلك عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
🌆 فيُشرع للذاكر أن يأتي به إذا أصبح مرةً واحدة.
💡 وقوله فيه ( وأعُوذُ بِعَظَمَتكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتي ): أي أعوذ بعظمتك أن أؤخذ بعذابٍ من تحتي.
📚 فسَّره وكيع بن الجراح أحد رواته بالخسف، أي بأن يُجذب إلى باطن الأرض، فهو يتعوذ من أن تعرض له هذه الحال، وهي: الخسف.
📎 ولا يقتصر الأخذ من أسفل بالخسف، بل الأخذ من أسفل نوعان:
1⃣🔹 الخسف برده إلى باطن الأرض.
2⃣🔹 النَّسف، بإلقائه بعيدًا عن وجه الأرض التي كان عليها.
💡 فقول الداعي: ( وأعُوذُ بِعَظَمَتكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتي ) يعمُّ الاستعاذة من هذا وهذا.
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء
#الذكر_الرابع
4⃣ الذِّكر الرابع وهو ( اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّموَاتِ والأرْضِ ) إلى تمام الذِّكر. يقوله (مرةً واحدة).
📚 ثبت هذا عند أبي داود والترمذي، وإسناده صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
📝 وقوله في آخره: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ») يجوز فيه وجهان:
1⃣🔻 كسرُ الشين وسكون الراء: ( شِرْكِهِ ) من الشِّرك.
2⃣🔻 فتح الشين والراء: ( وشَرَكِهِ )، أي حبالته التي يصيد بها الناس، فيزيلهم عن الصراط المستقيم.
📎 وحبائل الشيطان كثيرة:
👈 حبائل الشرك.
👈 حبائل النفاق.
👈 حبائل البدع.
👈 حبائل الكبائر.
👈 حبائل الصغائر.
👈 حِبالة صرف العبد عن الفاضل إلى المفضول.
📚 وهي سبعٌ عدَّهن ابن القيم رحمه الله تَعَالى في «مدارج السالكين».
💡 فحينئذٍ تكون رواية ( ومن شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِه ) أعم من رواية ( ومن شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ) لأن الشَّرَك منه الشِّرك.
💎 والأوثق أن يأتي الذاكر بهذا مرة، وبهذا مرة، فمرةً في صباح اليوم يكون ذكره: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ») وفي صباحٍ آخر: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكه»).
💎 فهذا هو المذهب المُقدَّم من مذاهب العلماء في السنن المتنوعة: أن يأتي بها في أحوالٍ مختلفة ليُصيب السنة كلها.
📚 واختاره جماعةٌ منهم ابن تيمية الحفيد، وحفيده في التلمذة أبو الفرج ابن رجب رحمهم الله.
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الثاني 2⃣ الذِّكر الثاني وهو قوله ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ ).. إلى تمام هذا الذِّكر. (مرة واحدة). 📚 ثبت ذلك عند النسائي في «السنن الكبرى» من حديث أنس بإسنادٍ حسن. 💡 وانتهى ذكره صلى الله عليه وسلم إلى قوله ( وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ). ❌ ويزيد فيه بعض الناس: «ولا أقلَّ من ذلك»، وهذا غيرُ واردً. 📎 فلا يُشرع ذكره في هذا المحل لكونه ذكرًا مُتعبدًا بتقييده، فهو من أذكار الصباح بهذا اللفظ: («يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ»). 🔊 وقوله صلى الله عليه وسلم في فاتحته: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» مُناسبٌ لما سأل من إصلاح الله سبحانه وتعالى شأن العبد كلَّه لكمال حياة الله وقيوميته. 💡 وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذين الاسمين هما: الاسم الأعظم وفيه نظرٌ. #الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الثالث 3⃣ الذِّكر الثالث وهو ( اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافيةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافيةَ في دِيْني ودُنْيَاي ).. إلى تمام الذِّكر، (مرة واحدة). 📚 ثبت ذلك عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. 🌆 فيُشرع للذاكر أن يأتي به إذا أصبح مرةً واحدة. 💡 وقوله فيه ( وأعُوذُ بِعَظَمَتكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتي ): أي أعوذ بعظمتك أن أؤخذ بعذابٍ من تحتي. 📚 فسَّره وكيع بن الجراح أحد رواته بالخسف، أي بأن يُجذب إلى باطن الأرض، فهو يتعوذ من أن تعرض له هذه الحال، وهي: الخسف. 📎 ولا يقتصر الأخذ من أسفل بالخسف، بل الأخذ من أسفل نوعان: 1⃣🔹 الخسف برده إلى باطن الأرض. 2⃣🔹 النَّسف، بإلقائه بعيدًا عن وجه الأرض التي كان عليها. 💡 فقول الداعي: ( وأعُوذُ بِعَظَمَتكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتي ) يعمُّ الاستعاذة من هذا وهذا. #الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الرابع 4⃣ الذِّكر الرابع وهو ( اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّموَاتِ والأرْضِ ) إلى تمام الذِّكر. يقوله (مرةً واحدة). 📚 ثبت هذا عند أبي داود والترمذي، وإسناده صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. 📝 وقوله في آخره: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ») يجوز فيه وجهان: 1⃣🔻 كسرُ الشين وسكون الراء: ( شِرْكِهِ ) من الشِّرك. 2⃣🔻 فتح الشين والراء: ( وشَرَكِهِ )، أي حبالته التي يصيد بها الناس، فيزيلهم عن الصراط المستقيم. 📎 وحبائل الشيطان كثيرة: 👈 حبائل الشرك. 👈 حبائل النفاق. 👈 حبائل البدع. 👈 حبائل الكبائر. 👈 حبائل الصغائر. 👈 حِبالة صرف العبد عن الفاضل إلى المفضول. 📚 وهي سبعٌ عدَّهن ابن القيم رحمه الله تَعَالى في «مدارج السالكين». 💡 فحينئذٍ تكون رواية ( ومن شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِه ) أعم من رواية ( ومن شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ) لأن الشَّرَك منه الشِّرك. 💎 والأوثق أن يأتي الذاكر بهذا مرة، وبهذا مرة، فمرةً في صباح اليوم يكون ذكره: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ») وفي صباحٍ آخر: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكه»). 💎 فهذا هو المذهب المُقدَّم من مذاهب العلماء في السنن المتنوعة: أن يأتي بها في أحوالٍ مختلفة ليُصيب السنة كلها. 📚 واختاره جماعةٌ منهم ابن تيمية الحفيد، وحفيده في التلمذة أبو الفرج ابن رجب رحمهم الله.
0 مشاهدة · 06/09/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الثاني 2⃣ الذِّكر الثاني وهو قوله ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ ).. إلى تمام هذا الذِّكر. (مرة واحدة). 📚 ثبت ذلك عند النسائي في «السنن الكبرى» من حديث أنس بإسنادٍ حسن. 💡 وانتهى ذكره صلى الله عليه وسلم إلى قوله ( وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ). ❌ ويزيد فيه بعض الناس: «ولا أقلَّ من ذلك»، وهذا غيرُ واردً. 📎 فلا يُشرع ذكره في هذا المحل لكونه ذكرًا مُتعبدًا بتقييده، فهو من أذكار الصباح بهذا اللفظ: («يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ»). 🔊 وقوله صلى الله عليه وسلم في فاتحته: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» مُناسبٌ لما سأل من إصلاح الله سبحانه وتعالى شأن العبد كلَّه لكمال حياة الله وقيوميته. 💡 وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذين الاسمين هما: الاسم الأعظم وفيه نظرٌ. #الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الثالث 3⃣ الذِّكر الثالث وهو ( اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافيةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافيةَ في دِيْني ودُنْيَاي ).. إلى تمام الذِّكر، (مرة واحدة). 📚 ثبت ذلك عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. 🌆 فيُشرع للذاكر أن يأتي به إذا أصبح مرةً واحدة. 💡 وقوله فيه ( وأعُوذُ بِعَظَمَتكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتي ): أي أعوذ بعظمتك أن أؤخذ بعذابٍ من تحتي. 📚 فسَّره وكيع بن الجراح أحد رواته بالخسف، أي بأن يُجذب إلى باطن الأرض، فهو يتعوذ من أن تعرض له هذه الحال، وهي: الخسف. 📎 ولا يقتصر الأخذ من أسفل بالخسف، بل الأخذ من أسفل نوعان: 1⃣🔹 الخسف برده إلى باطن الأرض. 2⃣🔹 النَّسف، بإلقائه بعيدًا عن وجه الأرض التي كان عليها. 💡 فقول الداعي: ( وأعُوذُ بِعَظَمَتكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتي ) يعمُّ الاستعاذة من هذا وهذا. #الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الرابع 4⃣ الذِّكر الرابع وهو ( اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّموَاتِ والأرْضِ ) إلى تمام الذِّكر. يقوله (مرةً واحدة). 📚 ثبت هذا عند أبي داود والترمذي، وإسناده صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. 📝 وقوله في آخره: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ») يجوز فيه وجهان: 1⃣🔻 كسرُ الشين وسكون الراء: ( شِرْكِهِ ) من الشِّرك. 2⃣🔻 فتح الشين والراء: ( وشَرَكِهِ )، أي حبالته التي يصيد بها الناس، فيزيلهم عن الصراط المستقيم. 📎 وحبائل الشيطان كثيرة: 👈 حبائل الشرك. 👈 حبائل النفاق. 👈 حبائل البدع. 👈 حبائل الكبائر. 👈 حبائل الصغائر. 👈 حِبالة صرف العبد عن الفاضل إلى المفضول. 📚 وهي سبعٌ عدَّهن ابن القيم رحمه الله تَعَالى في «مدارج السالكين». 💡 فحينئذٍ تكون رواية ( ومن شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِه ) أعم من رواية ( ومن شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ) لأن الشَّرَك منه الشِّرك. 💎 والأوثق أن يأتي الذاكر بهذا مرة، وبهذا مرة، فمرةً في صباح اليوم يكون ذكره: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ») وفي صباحٍ آخر: («وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكه»). 💎 فهذا هو المذهب المُقدَّم من مذاهب العلماء في السنن المتنوعة: أن يأتي بها في أحوالٍ مختلفة ليُصيب السنة كلها. 📚 واختاره جماعةٌ منهم ابن تيمية الحفيد، وحفيده في التلمذة أبو الفرج ابن رجب رحمهم الله.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.