0:00 / 0:00

01 الآداب العشرة | شرح الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي

0 مشاهدة · 22‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
#الآداب_العشرة #المقدمة 📌 ابتدأَ المصنف- وفَّقه اللهُ - رسالتَه بالبسملةِ مُقتصرًا عليهَا اتِّباعًا للواردِ في السُّنَّة النَّبويَّة في مُكاتَبَاتِه ورسائلِهِ ﷺ إلى الملوكِ، 👈 وَالتَّصانيفُ تجري مَجراهَا. 📌ثمَّ ذكر أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ الآدَابِ عَشَرَةً. 📎 وَالآدابُ كثيرةُ العدَدِ، مُتفرِّقةُ الأبوابِ، والمَعْدُودُ منهَا في هٰذِهِ الرِّسالة عَشَرَةٌ. 💡 خُصَّتْ بالعَدِّ لاتِّصافها بالأعظميَّة: 👈 وهي بلوغُهَا غاية الأهميَّة. 📝 ووُصِفَت الآدابُ العَشَرةُ المذكورةُ فيها بأنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الآدَابِ لأَمريْنِ: 1⃣ الاعتناءُ بها شرعًا، فدلائلُ الشَّرع مُتكاثرةٌ في بيانِ الأحكامِ المتعلِّقةِ بتلك الآدابِ العشرةِ. 2⃣ كَثْرة وقوعِهَا واستعمالها عُرْفًا، فإنَّ من الجَارِي بين النَّاس اتِّباع هٰذِهِ الآدابِ لكثرةِ رواجِ ما يتعلَّق بهَا من الأحوالِ في يوم أحدِهِم وليلَتِه. 💡والآدابُ: جَمْع (أَدَبٍ) وهو: مَا حُمِدَ شَرْعًا أَوْ عُرْفًا. 📎 فَالمَحْمُودات الشرعيَّة والعُرْفيَّة تُسمَّى آداباً. 📌 وحقيقتُهَا: خِصالُ الخيرِ. 📎 ويُسمَّى المُتحلِّي بها: مُؤدَّباً،👈 ويُوصَف بأنَّه: ذو أَدَبٍ. 💎ووجه نَعْته بذَلٰكَ: اجتماعُ خصالِ الخير فيهِ، 👈 ذكرهُ ابن القيِّم في «مدارج السالكين». 📝 والأصل الوثيقُ الَّذي تُبنَى عليهِ الآدابُ هو: 👈 الأحكامُ الشَّرْعِيَّةُ. 👈 والأعرافُ المَرْعِيَّةُ. 👈 فتَارةً يُستمَدُّ الأدبُ من دليلِ الشَّرع. 👈 وتارةً يُستمَدُّ الأدبُ من داعِي العُرْفِ. 💎 والنَّزع من هٰذَينِ الموردينِ هو أصفَى المواردِ في تعيينِ الآدابِ، وبيانِ ما يتعلَّق بهَا. 📝 وهما سابقانِ لِما أَكَبَّ عليه النَّاس بِأَخَرةٍ ممَّا استحسنُوهُ من تأليف أهلِ الشَّرقِ أو الغربِ من غيرِ المسلمينَ،👈 وسَمَّوه (بروتوكولاً) أو (إِتِيكِيتاً)، أو غير ذَٰلِكَ من الأسماءِ الَّتِي جَعَلُوهَا لَهُ. 💎 فإنَّ ما يوجدُ في الدَّلائلِ الشَّرعيَّةِ والأعرافِ المَرْعيَّةِ الَّتي نشأتْ عليهَا هٰذِهِ الأمَّةُ الإسلاميَّةُ أرفعُ وأعلَى ممَّا يوجَدُ في غيرَها. 📝 فحقيقٌ بالمتحلِّين بالعلمِ أن يتحقَّقُوا في بابِ الآدابِ بأمريْنِ: 1⃣🔹 أن يكونَ موردُهُم فِي معرفةِ الآدابِ هُوَ الشَّرعُ القويمُ والعُرفُ المُستقيمُ. 👈 ففيهمَا غُنيةٌ عمَّا سواهمَا. 2⃣🔹 أن يمتثلُوا تلكَ الآدابَ ويتَحقَّقُوا بهَا. 📎 فإنَّهم أَوْلَى الخَلْقِ بأن يكونُوا أهلَ أدبٍ؛ فإنَّ صَفْوَةَ الخَلْقِ محمَّدٌ ﷺ كانَ أكملَ النَّاسِ أَدَبًا، والشَّارعونَ في طلبِ ميراثِهِ منَ العلمِ حَرِيٌّ بهمْ أنْ يقْتَدُوا بهِ فيتحلّوا بهَدْيِهِ وخُلُقِه وأدبِه ﷺ. #الآداب_العشرة #الأدب_الأول ذكر المصنف وفَّقه الله الأدبَ الأوَّلَ منَ الآدَابِ العَشَرَةِ،👈 وَهُوَ يتعلَّق بـ (أدَبِ السَّلَامِ). 📝 وفيه ثلاثُ مسائلَ: 1⃣ المَسْألَةُ الأولى فِي قولِهِ: (إِذَا لَقِيتَ مُسْلِمًا فَسَلِّمْ عَلَيْهِ). 👈 فمِنْ أدبِ الإسلامِ: بَذْلُ السَّلام. 👈ومَحَلُّه: إِذَا لَقِيتَ مُسْلِمًا. 💡 واللُّقِيُّ هُوَ: تَوَافِي اثْنَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ. 📝 واللُّقِيُّ نوعانِ: 1⃣🔹 لُقِيٌّ حَقيقِيٌّ: وهوَ مَا كَان بلا حِجابٍ. 2⃣🔹 لُقِيٌّ حُكْمِيٌّ: وهو ما كان معَ حِجابٍ. ⬅️ كَالواقعِ في الاتِّصالاتِ الهاتفيَّة وأشباهِهَا. 💡 فاللُّقِيُّ الحُكميُّ يُعطَى أحكامَ اللُّقِيِّ الحقيقيِّ. 📌 وشَرْطُ بَذْلِ السَّلام: كونُ مَنْ لَقِيتَ مُسلمًا لا كافرًا 📎 فالكافرُ- مِنْ أهلِ الكتابِ وغيرهِمْ - لَا يُلْقَى عليه السَّلامُ، 👈 لنَهْيِهِ ﷺ عن ذَٰلِكَ. 2⃣ المَسْألَةُ الثانية فِي قولِهِ: (قَائِلًا: (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)) 🔊 وهيَ تُبيِّنُ لفظَ السَّلام المأمورَ بهِ، إذا أُلْقيَ أن تقولَ: 👈 (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)، 👈 وَهي صفتُه الكُمْلَى. 📝 فإنَّ لَهُ ثلاثَ مراتبَ: 1⃣🔻 المرتبةُ الأولَى: قول (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ). 2⃣🔻 المرتبةُ الثَّانيةُ: قول (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ). 3⃣🔻 المرتبةُ الثَّالثةُ: قول (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ). 💡 وإليهَا انتهى السَّلام في أصحِّ قوليْ أهلِ العلمِ، وهو المعروفُ عن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ. 📎 والأحاديثُ الواردةُ في الزِّيادة عليها لا يصحُّ منهَا شيْءٌ. 💎وعلى المرتَبَةِ الثَّالثةِ اقتصر المصنِّف،👈 ترغيبًا في تَحرِّي الكمالِ. 💡 فالمُلقِي السَّلامَ بها ينال ثلاثينَ حسنةً، ثبتَ بذَلٰكَ الحديثُ عن النَّبيِّ ﷺ. 📝 وإلقاءُ السَّلامِ سُنَّةٌ إِجْمَاعًا، 👈 نَقَلَه ابنُ عبدِ البَرِّ وغيرُهُ. 3⃣ المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ فِي قَوْلِهِ: (وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ فَقُلْ: (وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)) 📝 وَهي تُبيِّنُ صفةَ رَدِّ السَّلام المُلْقَى عليكَ، بأن تقولَ: (وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ). 💡 ولوِ اقتصرَ علَى أَوَّله جازَ، وَكذَا لوِ اقتصَرَ على ذِكْر الرَّحمَةِ معَهُ. 👈 وأَتَمُّهُ هو مَا ذُكِرَ. 📜 فَرَدُّ السَّلام له مراتبُ ثلاثٌ كمراتبِ إلقاءِ السَّلامِ. 💎 والكُملَى منهنَّ: أن يأتيَ بهِ تامًّا فيقولُ: 👈 (وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ). 💡ورَدُّ السَّلام على مَنْ أُلْقِيَ عليهِ واجبٌ إِجْمَاعًا، 👈 نَقَلَه ابنُ عبدِ البَرِّ وغيرُهُ. 💡ومَحَلُّ وجوبِهِ: مَنْ أُلْقِيَ عليهِ دونَ غيرهِ. 📝 فإنْ كانَ المُلْقَى عليهِ واحدًا؛ صارَ الرد عليه فرضَ عَيْنٍ. 📝 وإن كان المُلقَى عليهم جماعةً، صارَ الرَّدُّ فرضَ كفايةٍ عليهمْ، فإذا رَدَّ أحدُهم أجزأَ عن بقيتهِم. 💎 وقولنا: (ومَحَلُّ وجوبِ رَدِّ السَّلام المُلْقَى عليهِ) يُعلَم بِهِ أنَّ مَنْ سَمِعَ سلامًا لم يُلْقَ عليهِ لمْ يكنْ عَليهِ واجباً. ☑️ فلو قدّر أنَّ أحدًا يجلسُ في جانب المسجد، ودخلَ رجلٌ

#الآداب_العشرة #المقدمة 📌 ابتدأَ المصنف- وفَّقه اللهُ - رسالتَه بالبسملةِ مُقتصرًا عليهَا اتِّباعًا للواردِ في السُّنَّة النَّبويَّة في مُكاتَبَاتِه ورسائلِهِ ﷺ إلى الملوكِ، 👈 وَالتَّصانيفُ تجري مَجراهَا. 📌ثمَّ ذكر أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ الآدَابِ عَشَرَةً. 📎 وَالآدابُ كثيرةُ العدَدِ، مُتفرِّقةُ الأبوابِ، والمَعْدُودُ منهَا في هٰذِهِ الرِّسالة عَشَرَةٌ. 💡 خُصَّتْ بالعَدِّ لاتِّصافها بالأعظميَّة: 👈 وهي بلوغُهَا غاية الأهميَّة. 📝 ووُصِفَت الآدابُ العَشَرةُ المذكورةُ فيها بأنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الآدَابِ لأَمريْنِ: 1⃣ الاعتناءُ بها شرعًا، فدلائلُ الشَّرع مُتكاثرةٌ في بيانِ الأحكامِ المتعلِّقةِ بتلك الآدابِ العشرةِ. 2⃣ كَثْرة وقوعِهَا واستعمالها عُرْفًا، فإنَّ من الجَارِي بين النَّاس اتِّباع هٰذِهِ الآدابِ لكثرةِ رواجِ ما يتعلَّق بهَا من الأحوالِ في يوم أحدِهِم وليلَتِه. 💡والآدابُ: جَمْع (أَدَبٍ) وهو: مَا حُمِدَ شَرْعًا أَوْ عُرْفًا. 📎 فَالمَحْمُودات الشرعيَّة والعُرْفيَّة تُسمَّى آداباً. 📌 وحقيقتُهَا: خِصالُ الخيرِ. 📎 ويُسمَّى المُتحلِّي بها: مُؤدَّباً،👈 ويُوصَف بأنَّه: ذو أَدَبٍ. 💎ووجه نَعْته بذَلٰكَ: اجتماعُ خصالِ الخير فيهِ، 👈 ذكرهُ ابن القيِّم في «مدارج السالكين». 📝 والأصل الوثيقُ الَّذي تُبنَى عليهِ الآدابُ هو: 👈 الأحكامُ الشَّرْعِيَّةُ. 👈 والأعرافُ المَرْعِيَّةُ. 👈 فتَارةً يُستمَدُّ الأدبُ من دليلِ الشَّرع. 👈 وتارةً يُستمَدُّ الأدبُ من داعِي العُرْفِ. 💎 والنَّزع من هٰذَينِ الموردينِ هو أصفَى المواردِ في تعيينِ الآدابِ، وبيانِ ما يتعلَّق بهَا. 📝 وهما سابقانِ لِما أَكَبَّ عليه النَّاس بِأَخَرةٍ ممَّا استحسنُوهُ من تأليف أهلِ الشَّرقِ أو الغربِ من غيرِ المسلمينَ،👈 وسَمَّوه (بروتوكولاً) أو (إِتِيكِيتاً)، أو غير ذَٰلِكَ من الأسماءِ الَّتِي جَعَلُوهَا لَهُ. 💎 فإنَّ ما يوجدُ في الدَّلائلِ الشَّرعيَّةِ والأعرافِ المَرْعيَّةِ الَّتي نشأتْ عليهَا هٰذِهِ الأمَّةُ الإسلاميَّةُ أرفعُ وأعلَى ممَّا يوجَدُ في غيرَها. 📝 فحقيقٌ بالمتحلِّين بالعلمِ أن يتحقَّقُوا في بابِ الآدابِ بأمريْنِ: 1⃣🔹 أن يكونَ موردُهُم فِي معرفةِ الآدابِ هُوَ الشَّرعُ القويمُ والعُرفُ المُستقيمُ. 👈 ففيهمَا غُنيةٌ عمَّا سواهمَا. 2⃣🔹 أن يمتثلُوا تلكَ الآدابَ ويتَحقَّقُوا بهَا. 📎 فإنَّهم أَوْلَى الخَلْقِ بأن يكونُوا أهلَ أدبٍ؛ فإنَّ صَفْوَةَ الخَلْقِ محمَّدٌ ﷺ كانَ أكملَ النَّاسِ أَدَبًا، والشَّارعونَ في طلبِ ميراثِهِ منَ العلمِ حَرِيٌّ بهمْ أنْ يقْتَدُوا بهِ فيتحلّوا بهَدْيِهِ وخُلُقِه وأدبِه ﷺ. #الآداب_العشرة #الأدب_الأول ذكر المصنف وفَّقه الله الأدبَ الأوَّلَ منَ الآدَابِ العَشَرَةِ،👈 وَهُوَ يتعلَّق بـ (أدَبِ السَّلَامِ). 📝 وفيه ثلاثُ مسائلَ: 1⃣ المَسْألَةُ الأولى فِي قولِهِ: (إِذَا لَقِيتَ مُسْلِمًا فَسَلِّمْ عَلَيْهِ). 👈 فمِنْ أدبِ الإسلامِ: بَذْلُ السَّلام. 👈ومَحَلُّه: إِذَا لَقِيتَ مُسْلِمًا. 💡 واللُّقِيُّ هُوَ: تَوَافِي اثْنَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ. 📝 واللُّقِيُّ نوعانِ: 1⃣🔹 لُقِيٌّ حَقيقِيٌّ: وهوَ مَا كَان بلا حِجابٍ. 2⃣🔹 لُقِيٌّ حُكْمِيٌّ: وهو ما كان معَ حِجابٍ. ⬅️ كَالواقعِ في الاتِّصالاتِ الهاتفيَّة وأشباهِهَا. 💡 فاللُّقِيُّ الحُكميُّ يُعطَى أحكامَ اللُّقِيِّ الحقيقيِّ. 📌 وشَرْطُ بَذْلِ السَّلام: كونُ مَنْ لَقِيتَ مُسلمًا لا كافرًا 📎 فالكافرُ- مِنْ أهلِ الكتابِ وغيرهِمْ - لَا يُلْقَى عليه السَّلامُ، 👈 لنَهْيِهِ ﷺ عن ذَٰلِكَ. 2⃣ المَسْألَةُ الثانية فِي قولِهِ: (قَائِلًا: (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)) 🔊 وهيَ تُبيِّنُ لفظَ السَّلام المأمورَ بهِ، إذا أُلْقيَ أن تقولَ: 👈 (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)، 👈 وَهي صفتُه الكُمْلَى. 📝 فإنَّ لَهُ ثلاثَ مراتبَ: 1⃣🔻 المرتبةُ الأولَى: قول (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ). 2⃣🔻 المرتبةُ الثَّانيةُ: قول (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ). 3⃣🔻 المرتبةُ الثَّالثةُ: قول (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ). 💡 وإليهَا انتهى السَّلام في أصحِّ قوليْ أهلِ العلمِ، وهو المعروفُ عن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ. 📎 والأحاديثُ الواردةُ في الزِّيادة عليها لا يصحُّ منهَا شيْءٌ. 💎وعلى المرتَبَةِ الثَّالثةِ اقتصر المصنِّف،👈 ترغيبًا في تَحرِّي الكمالِ. 💡 فالمُلقِي السَّلامَ بها ينال ثلاثينَ حسنةً، ثبتَ بذَلٰكَ الحديثُ عن النَّبيِّ ﷺ. 📝 وإلقاءُ السَّلامِ سُنَّةٌ إِجْمَاعًا، 👈 نَقَلَه ابنُ عبدِ البَرِّ وغيرُهُ. 3⃣ المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ فِي قَوْلِهِ: (وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ فَقُلْ: (وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)) 📝 وَهي تُبيِّنُ صفةَ رَدِّ السَّلام المُلْقَى عليكَ، بأن تقولَ: (وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ). 💡 ولوِ اقتصرَ علَى أَوَّله جازَ، وَكذَا لوِ اقتصَرَ على ذِكْر الرَّحمَةِ معَهُ. 👈 وأَتَمُّهُ هو مَا ذُكِرَ. 📜 فَرَدُّ السَّلام له مراتبُ ثلاثٌ كمراتبِ إلقاءِ السَّلامِ. 💎 والكُملَى منهنَّ: أن يأتيَ بهِ تامًّا فيقولُ: 👈 (وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ). 💡ورَدُّ السَّلام على مَنْ أُلْقِيَ عليهِ واجبٌ إِجْمَاعًا، 👈 نَقَلَه ابنُ عبدِ البَرِّ وغيرُهُ. 💡ومَحَلُّ وجوبِهِ: مَنْ أُلْقِيَ عليهِ دونَ غيرهِ. 📝 فإنْ كانَ المُلْقَى عليهِ واحدًا؛ صارَ الرد عليه فرضَ عَيْنٍ. 📝 وإن كان المُلقَى عليهم جماعةً، صارَ الرَّدُّ فرضَ كفايةٍ عليهمْ، فإذا رَدَّ أحدُهم أجزأَ عن بقيتهِم. 💎 وقولنا: (ومَحَلُّ وجوبِ رَدِّ السَّلام المُلْقَى عليهِ) يُعلَم بِهِ أنَّ مَنْ سَمِعَ سلامًا لم يُلْقَ عليهِ لمْ يكنْ عَليهِ واجباً. ☑️ فلو قدّر أنَّ أحدًا يجلسُ في جانب المسجد، ودخلَ رجلٌ

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.