0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 19 باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 18‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 📌مقصود الترجمة: بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد، وهو الغلو في الصالحين، فمنشأ الشرك هو الغلو في الصالحين؛ لان الصالح له قدْرٌ عند الله وعند الناس، ومن الناس مَنْ يبالغ في قدره فيجرّه ذلك إلى الشرك. 📎والغلو: هو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الإفراط، أي: على وجه التعدي بالزيادة. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ﴾ [النساء: 171]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿ لَا تَغْلُوا﴾ [النساء: 171]» فهو نهي عن الغلو نهي تحريم، والغلو الذي كانوا فيه هو الغلو في الصالحين. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الثاني حديث ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: «﴿ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ﴾ [نوح: 23] هٰذه أسماء رجال صالحين..» الحديث. رواه البخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ﴾ [نوح: 23]» مع بيان تلك الآلهة بأنهم الرجال الصالحون في قوم نوح الذين سماهم الله، وهم «ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر» فغلوا فيهم برفعهم فوق قدرهم حتى وقعوا في الشرك بالله عز وجلّ. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الثالث حديث عمر أن رسول الله ﷺ قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى...» الحديث، أخرجاه، أي: في الصحيحين، وهو عند مسلم بأصله لا لفظه، فاللفظ للبخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «كما أطرت النصارى ابن مريم» أي: في قولهم في عيسى ابن مريم أنه ابن الله، وجعْله إياه إلهًا؛ فغلوا فيه بالإطراء ووقعوا في الشرك. 📎والإطراء: هو مجاوزة الحد في المدح، والوقوع بالكذب فيه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الرابع حديث ابن عباس أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والغلو...» الحديث. أخرجه النسائي وابن ماجه، وإسناده صحيح. وبيّض المصنف لراويه من الصحابة فلم يثبته، وهو المشار إليه بالنقط في نسختكم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين : 1⃣أحدهما: في قوله: «إيّاكم والغلو» بالتحذير منه، وتحريماً له. 2⃣والآخر: في قوله: «فإنما أهلك مَنْ كان قبلكم الغلو» ببيان أن المُهلِك للأمم المتقدمة هو غلوها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الخامس حديث ابن مسعود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «هلك المتنطعون» رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في إخباره ﷺ عن هلاك المتنطعين لتنطعهم، والمتنطعون هم الواقعون في الغلو. 🔻وأصل التنطع هو التقعر في الكلام، أي: المبالغة بالتكلف فيه، حتى كأنه يخرجه من قعر فمه، ثم صار اسمًا للغلو كله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #فيه_مسائل_19 📎الثانية: معرفة أول شرك حدث في الأرض أنه بشبهة الصالحين. أي: فيما وقع في قوم نوح من تعلقهم بالصالحين من دون الله. 📎الحادية عشرة: مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح» وهو الشوق إلى العبادة، فإن قوم نوح صوّروا أولئك الصالحين ليشتاقوا إلى عبادة الله برؤيتهم ، فابتدأ عكوفهم عند قبورهم ابتغاء حصول شوقهم إلى العبادة ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم من دون الله. 📎السادسة عشرة: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك» أي: العلماء بحالهم، لا بأمر الله، فإن أولئك كانوا يعلمون أخبار أولئك الصالحين ولهم قدرة على تمثيل صورهم بما حفظوا من أوصافهم، فأوقعوا الناس فيما أوقعوه، ولم يكن لهم علم كامل بأمر الله، وإلا لامتنعوا مما يُقرّب الناس من الشرك. 📎التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تُعبد حتى نُسي العلم، ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فَقْده». أي قدر وجود العلم ومضرة فقْده، فإذا وُجد العلم وبُث منشورًا حُفِظ الشرع وأعلاه التوحيد، وإذا فُقِد العلم ذهب الشرع فوقع الناس في الشرك فما دونه.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 📌مقصود الترجمة: بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد، وهو الغلو في الصالحين، فمنشأ الشرك هو الغلو في الصالحين؛ لان الصالح له قدْرٌ عند الله وعند الناس، ومن الناس مَنْ يبالغ في قدره فيجرّه ذلك إلى الشرك. 📎والغلو: هو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الإفراط، أي: على وجه التعدي بالزيادة. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ﴾ [النساء: 171]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «﴿ لَا تَغْلُوا﴾ [النساء: 171]» فهو نهي عن الغلو نهي تحريم، والغلو الذي كانوا فيه هو الغلو في الصالحين. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الثاني حديث ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: «﴿ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ﴾ [نوح: 23] هٰذه أسماء رجال صالحين..» الحديث. رواه البخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ﴾ [نوح: 23]» مع بيان تلك الآلهة بأنهم الرجال الصالحون في قوم نوح الذين سماهم الله، وهم «ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر» فغلوا فيهم برفعهم فوق قدرهم حتى وقعوا في الشرك بالله عز وجلّ. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الثالث حديث عمر أن رسول الله ﷺ قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى...» الحديث، أخرجاه، أي: في الصحيحين، وهو عند مسلم بأصله لا لفظه، فاللفظ للبخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «كما أطرت النصارى ابن مريم» أي: في قولهم في عيسى ابن مريم أنه ابن الله، وجعْله إياه إلهًا؛ فغلوا فيه بالإطراء ووقعوا في الشرك. 📎والإطراء: هو مجاوزة الحد في المدح، والوقوع بالكذب فيه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الرابع حديث ابن عباس أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والغلو...» الحديث. أخرجه النسائي وابن ماجه، وإسناده صحيح. وبيّض المصنف لراويه من الصحابة فلم يثبته، وهو المشار إليه بالنقط في نسختكم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين : 1⃣أحدهما: في قوله: «إيّاكم والغلو» بالتحذير منه، وتحريماً له. 2⃣والآخر: في قوله: «فإنما أهلك مَنْ كان قبلكم الغلو» ببيان أن المُهلِك للأمم المتقدمة هو غلوها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #الدليل_الخامس حديث ابن مسعود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «هلك المتنطعون» رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في إخباره ﷺ عن هلاك المتنطعين لتنطعهم، والمتنطعون هم الواقعون في الغلو. 🔻وأصل التنطع هو التقعر في الكلام، أي: المبالغة بالتكلف فيه، حتى كأنه يخرجه من قعر فمه، ثم صار اسمًا للغلو كله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_أن_سبب_كفر_بني_آدم_وتركهم_دينهم_هو_الغلو_في_الصالحين_19 #فيه_مسائل_19 📎الثانية: معرفة أول شرك حدث في الأرض أنه بشبهة الصالحين. أي: فيما وقع في قوم نوح من تعلقهم بالصالحين من دون الله. 📎الحادية عشرة: مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح» وهو الشوق إلى العبادة، فإن قوم نوح صوّروا أولئك الصالحين ليشتاقوا إلى عبادة الله برؤيتهم ، فابتدأ عكوفهم عند قبورهم ابتغاء حصول شوقهم إلى العبادة ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم من دون الله. 📎السادسة عشرة: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك» أي: العلماء بحالهم، لا بأمر الله، فإن أولئك كانوا يعلمون أخبار أولئك الصالحين ولهم قدرة على تمثيل صورهم بما حفظوا من أوصافهم، فأوقعوا الناس فيما أوقعوه، ولم يكن لهم علم كامل بأمر الله، وإلا لامتنعوا مما يُقرّب الناس من الشرك. 📎التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تُعبد حتى نُسي العلم، ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فَقْده». أي قدر وجود العلم ومضرة فقْده، فإذا وُجد العلم وبُث منشورًا حُفِظ الشرع وأعلاه التوحيد، وإذا فُقِد العلم ذهب الشرع فوقع الناس في الشرك فما دونه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.