0:00 / 0:00

كتاب فضل الإسلام | باب تفسير الإسلام3 | شرح الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي

0 مشاهدة · 16‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 📌 مقصود الترجمة: بيان حقيقة الإسلام ومعناه. 📌 والإسلام الشرعي له إطلاقان: 1⃣ أحدهما: عام؛ وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. والجملتان الأخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الأولى. فحقيقته: الاستسلام لله بالتوحيد. وافصح عنهما، لشدة الحاجة اليهما وعِظم المخالفة فيهما. 2⃣ والآخر: خاص؛ وله معنيان أيضاً: 🔹 الأول: أنه الدين الذي بُعث به محمد ﷺ، فإنه يُسمى إسلاماً، ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين: «بُني الإسلام على خمس..» الحديث؛ فجعل الإسلام اسماً للدين الذي جاء به ﷺ. 🔸وحقيقته شرعاً: استسلام العبد باطناً وظاهراً لله تعبداً له بالشرع المنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة. ويقع اسماً للدين كلّه. 🔹 والثاني: الأعمال الظاهرة؛ فإنها تُسمى إسلاماً، وهذا هو المراد إذا ذُكِر الإسلام مع الإيمان والإحسان. 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الأول 📌 قوله تعالى: ﴿فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [آل عمران:20] الآية. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ ﴾ [آل عمران:20]. 👈فحقيقة إسلام الوجه: هو استسلام العبد لله بالتوحيد، وهذا هو تفسير الإسلام بمعناه العام كما تقدم. وقوله في الآية: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ ﴾ [آل عمران:20] أي: ومَنْ اتبعني مسلماً وجهه لله. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الثاني 📌 حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه (أن رسول الله ﷺ قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله..)، وعزاه المصنف إلى البخاري ومسلم. وحديث عبد الله بن عمر هو بلفظ آخر قريب وأما بهذا اللفظ المذكور فهو قطعة من حديث جبريل المعروف. 📎 ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله..) الحديث.. ففيه تفسير الإسلام بما ذكر, وهذا مُبيِّن حقيقة الإسلام بمعناه الخاص وهو الدين الذي بُعِث به محمد ﷺ. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الثالث 📌 حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (المسلم مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده)، وهو في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو، أما حديث أبي هريرة فرواه الترمذي والنسائي وإسناده حسن. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة: في بيان وَصْف المسلم حصول سلامة الخلق من لسانه ويده، وتحصيل تلك السلامة منه متوقف على كونه مستسلماً لله، فلا يستعمل لسانه ويده إلا في ما أذِن الله به، وهذه هي حقيقة الإسلام. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الرابع 📌 حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه جد بهز بن حكيم أنه سأل رسول الله ﷺ عن الإسلام فقال: (أن تُسلم قلبك لله) الحديث. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة؛ فهو جواب سؤال عن الإسلام، ففسره رسول الله ﷺ بما ذكر له. 📎 والإسلام يشمل إقبال الباطن والظاهر على الله بالاستسلام. 🔸فقوله: (أن تُسلم قلبك لله) متعلق بالباطن، 🔸وقوله: (وأن تولي وجهك إلى الله) مُتعلق بالظاهر، فيرجعان الى العام وهو الاستسلام، لما فيهما من تسليم العبد لله، ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق الباطن والظاهر بالقول والعمل. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الخامس 📌 حديث (رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله ﷺ: ما الإسلام؟ قال: «أن تسلم قلبك لله) الحديث. وهو حديث حسن بشواهده. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: في قوله: (أن تسلم قلبك لله). 2⃣ والآخر: في قوله: (وأن يسلَم المسلمون من لسانك ويدك). وتقدم وجه دلالة الجملتين في حديثين سابقين.

#فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 📌 مقصود الترجمة: بيان حقيقة الإسلام ومعناه. 📌 والإسلام الشرعي له إطلاقان: 1⃣ أحدهما: عام؛ وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. والجملتان الأخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الأولى. فحقيقته: الاستسلام لله بالتوحيد. وافصح عنهما، لشدة الحاجة اليهما وعِظم المخالفة فيهما. 2⃣ والآخر: خاص؛ وله معنيان أيضاً: 🔹 الأول: أنه الدين الذي بُعث به محمد ﷺ، فإنه يُسمى إسلاماً، ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين: «بُني الإسلام على خمس..» الحديث؛ فجعل الإسلام اسماً للدين الذي جاء به ﷺ. 🔸وحقيقته شرعاً: استسلام العبد باطناً وظاهراً لله تعبداً له بالشرع المنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة. ويقع اسماً للدين كلّه. 🔹 والثاني: الأعمال الظاهرة؛ فإنها تُسمى إسلاماً، وهذا هو المراد إذا ذُكِر الإسلام مع الإيمان والإحسان. 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الأول 📌 قوله تعالى: ﴿فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [آل عمران:20] الآية. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ ﴾ [آل عمران:20]. 👈فحقيقة إسلام الوجه: هو استسلام العبد لله بالتوحيد، وهذا هو تفسير الإسلام بمعناه العام كما تقدم. وقوله في الآية: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ ﴾ [آل عمران:20] أي: ومَنْ اتبعني مسلماً وجهه لله. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الثاني 📌 حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه (أن رسول الله ﷺ قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله..)، وعزاه المصنف إلى البخاري ومسلم. وحديث عبد الله بن عمر هو بلفظ آخر قريب وأما بهذا اللفظ المذكور فهو قطعة من حديث جبريل المعروف. 📎 ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله..) الحديث.. ففيه تفسير الإسلام بما ذكر, وهذا مُبيِّن حقيقة الإسلام بمعناه الخاص وهو الدين الذي بُعِث به محمد ﷺ. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الثالث 📌 حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (المسلم مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده)، وهو في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو، أما حديث أبي هريرة فرواه الترمذي والنسائي وإسناده حسن. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة: في بيان وَصْف المسلم حصول سلامة الخلق من لسانه ويده، وتحصيل تلك السلامة منه متوقف على كونه مستسلماً لله، فلا يستعمل لسانه ويده إلا في ما أذِن الله به، وهذه هي حقيقة الإسلام. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الرابع 📌 حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه جد بهز بن حكيم أنه سأل رسول الله ﷺ عن الإسلام فقال: (أن تُسلم قلبك لله) الحديث. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة؛ فهو جواب سؤال عن الإسلام، ففسره رسول الله ﷺ بما ذكر له. 📎 والإسلام يشمل إقبال الباطن والظاهر على الله بالاستسلام. 🔸فقوله: (أن تُسلم قلبك لله) متعلق بالباطن، 🔸وقوله: (وأن تولي وجهك إلى الله) مُتعلق بالظاهر، فيرجعان الى العام وهو الاستسلام، لما فيهما من تسليم العبد لله، ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق الباطن والظاهر بالقول والعمل. #فضل_الإسلام #باب_تفسير_الإسلام 3 #الدليل_الخامس 📌 حديث (رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله ﷺ: ما الإسلام؟ قال: «أن تسلم قلبك لله) الحديث. وهو حديث حسن بشواهده. 📎 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: في قوله: (أن تسلم قلبك لله). 2⃣ والآخر: في قوله: (وأن يسلَم المسلمون من لسانك ويدك). وتقدم وجه دلالة الجملتين في حديثين سابقين.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.