0:00 / 0:00

بهجة الطلب في آداب الطلب | الأبيات [24-25] | شرح الشيخ صَالِحُ بْن عَبِْداللهِ العُصَيْميّ

0 مشاهدة · 16‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
#بهجة_الطلب_في_آداب_الطلب 📌 ذَكَرَ النَّاظِمُ أنَّ من مواردِ الصَّمتِ الحَسَن: الإمساكُ عن الكلامِ فِي مَا يجري ذِكْرُه من مسائلِ العلمِ، ممَّا شُهِرَ منهُ في المسائلِ المقرَّرَةِ الحاصِلَةِ أو فِي المسائلِ المتجدِّدةِ النَّازلَةِ. 👈🏻 فإنَّ الصَّمتَ الحَسَنَ: أن يُمسكَ المرءُ عن الجوابِ فيه حتَّى يرى غيرَه ممَّنْ هُم أكملُ عِلماً، وأكبرُ سِنًّا، وأتمُّ عَقْلًا قد تكلَّموا فيه فيتكلَّمُ حينئذٍ بمثلِ كَلَامهِم، ويُحابي مقالَهُم، ويبني على أصولِهِم، ويُوَسِّع النَّظر في ما قرَّرُوهُ. فمِنْ حُسن صمْتِ أحدِنا: ألَّا يزاحم أهلَ العلمِ القائمينَ بهِ في ما هُمْ به أَوْلَى. 👈🏻 وإذا أرادَ أن يتكلَّم لم يتقدَّمْ بين أيديهم، فإذَا تكلَّمُوا وكَانَ قَدْ زَوَّر في نفسه أن يتكلَّمَ بمثلِ كلَامِهِمْ تكلَّمَ حِينئذٍ بعدَ كَلَامهمْ، وإنْ زَوَّرَ في نفسِه خلافَ كلامِهم أمسَكَ حينئذٍ عن الكلامِ؛ فإنَّه خيرٌ لَهُ في دينِه وعقلِه. 📎 فلو قُدِّرَ أنَّ أَمْرًا منَ الأمورِ جَرَى بين النَّاس فَالْزَمِ الصَّمتَ الحَسَنَ وإن كانَ النَّاسُ ينتظرونَ منكَ كلمةً، فإذَا تَقَدَّمَ بينَ يديْكَ أَحَدٌ فَتَكَلَّمَ واحتِيجَ إلى كلامِكَ - نُصْرةً للحقِّ وتقويةً لهُ وكنتَ تريدُ الكلامَ بمثلِ ما تكلَّم به - فتكلَّم بعدَهُ، وإن عَرَضَ لكَ من المعَانِي مَا تَرَى به أنَّ الرَّاجح عندكَ هو خلافُ ما قَرَّره وكانَ هو منَ المَأْمُونينَ في العلمِ، المنظورِ إليهِمْ عندَ الخَلْق فلا تُزاحمْه، وَالْزَم ما عندَكَ من العلمِ، حتَّى إذا احتيجَ إليكَ فَحِينئذٍ قُمْ في هٰذَا المقَامِ. 💡 فإنَّ مَنْ رَعَى هٰذَا الأدَبَ منَ العلمِ في نَفْسِه حَفِظَ دينَه وعقلَه، ومَنْ زَاحَم أَهْلَ العلمِ أزْرَى على دينِه وعقلِه. #بهجة_الطلب_في_آداب_الطلب 📌 َذكَر النَّاظِمُ منْ مَزَالقِ العَجَلَة في العلمِ والمسابقَةِ بالقولِ فيه الوقوعَ في الخطإِ الَّذي يُزرِي بصاحبِه عندَ المتنَافِسِينَ في معالِي الأمورِ، فإنَّ المُسارعَةَ والمُسابقَةَ إلى القولِ تَجُرُّ إلَى الوقوعِ فِي الخطإِ، فيكونُ ذَ ٰلِكَ رَزِيَّةً تعيبُ المتكلِّم بهَا. 👈🏻 وإذا كانتِ الحالُ كذَلٰكَ فالأمرُ النَّافع سلوكُه هو المذكورُ في قولِ المصنِّف: الصَّمْتُ فَاعْلمْ بِكَ حَقًّا أَزْيَنُ ..... إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ عِلْمٌ مُتْقَنُ 📎 فالصَّمتُ عندَ بُدُوِّ القولِ في مسائِلِ العلمِ أَزْيَنُ بأهلهِ إن لم يكنْ عندَ المتكلِّمِ علمٌ مُتقَنٌ – أيْ: علمٌ رَاسِخٌ

#بهجة_الطلب_في_آداب_الطلب 📌 ذَكَرَ النَّاظِمُ أنَّ من مواردِ الصَّمتِ الحَسَن: الإمساكُ عن الكلامِ فِي مَا يجري ذِكْرُه من مسائلِ العلمِ، ممَّا شُهِرَ منهُ في المسائلِ المقرَّرَةِ الحاصِلَةِ أو فِي المسائلِ المتجدِّدةِ النَّازلَةِ. 👈🏻 فإنَّ الصَّمتَ الحَسَنَ: أن يُمسكَ المرءُ عن الجوابِ فيه حتَّى يرى غيرَه ممَّنْ هُم أكملُ عِلماً، وأكبرُ سِنًّا، وأتمُّ عَقْلًا قد تكلَّموا فيه فيتكلَّمُ حينئذٍ بمثلِ كَلَامهِم، ويُحابي مقالَهُم، ويبني على أصولِهِم، ويُوَسِّع النَّظر في ما قرَّرُوهُ. فمِنْ حُسن صمْتِ أحدِنا: ألَّا يزاحم أهلَ العلمِ القائمينَ بهِ في ما هُمْ به أَوْلَى. 👈🏻 وإذا أرادَ أن يتكلَّم لم يتقدَّمْ بين أيديهم، فإذَا تكلَّمُوا وكَانَ قَدْ زَوَّر في نفسه أن يتكلَّمَ بمثلِ كلَامِهِمْ تكلَّمَ حِينئذٍ بعدَ كَلَامهمْ، وإنْ زَوَّرَ في نفسِه خلافَ كلامِهم أمسَكَ حينئذٍ عن الكلامِ؛ فإنَّه خيرٌ لَهُ في دينِه وعقلِه. 📎 فلو قُدِّرَ أنَّ أَمْرًا منَ الأمورِ جَرَى بين النَّاس فَالْزَمِ الصَّمتَ الحَسَنَ وإن كانَ النَّاسُ ينتظرونَ منكَ كلمةً، فإذَا تَقَدَّمَ بينَ يديْكَ أَحَدٌ فَتَكَلَّمَ واحتِيجَ إلى كلامِكَ - نُصْرةً للحقِّ وتقويةً لهُ وكنتَ تريدُ الكلامَ بمثلِ ما تكلَّم به - فتكلَّم بعدَهُ، وإن عَرَضَ لكَ من المعَانِي مَا تَرَى به أنَّ الرَّاجح عندكَ هو خلافُ ما قَرَّره وكانَ هو منَ المَأْمُونينَ في العلمِ، المنظورِ إليهِمْ عندَ الخَلْق فلا تُزاحمْه، وَالْزَم ما عندَكَ من العلمِ، حتَّى إذا احتيجَ إليكَ فَحِينئذٍ قُمْ في هٰذَا المقَامِ. 💡 فإنَّ مَنْ رَعَى هٰذَا الأدَبَ منَ العلمِ في نَفْسِه حَفِظَ دينَه وعقلَه، ومَنْ زَاحَم أَهْلَ العلمِ أزْرَى على دينِه وعقلِه. #بهجة_الطلب_في_آداب_الطلب 📌 َذكَر النَّاظِمُ منْ مَزَالقِ العَجَلَة في العلمِ والمسابقَةِ بالقولِ فيه الوقوعَ في الخطإِ الَّذي يُزرِي بصاحبِه عندَ المتنَافِسِينَ في معالِي الأمورِ، فإنَّ المُسارعَةَ والمُسابقَةَ إلى القولِ تَجُرُّ إلَى الوقوعِ فِي الخطإِ، فيكونُ ذَ ٰلِكَ رَزِيَّةً تعيبُ المتكلِّم بهَا. 👈🏻 وإذا كانتِ الحالُ كذَلٰكَ فالأمرُ النَّافع سلوكُه هو المذكورُ في قولِ المصنِّف: الصَّمْتُ فَاعْلمْ بِكَ حَقًّا أَزْيَنُ ..... إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ عِلْمٌ مُتْقَنُ 📎 فالصَّمتُ عندَ بُدُوِّ القولِ في مسائِلِ العلمِ أَزْيَنُ بأهلهِ إن لم يكنْ عندَ المتكلِّمِ علمٌ مُتقَنٌ – أيْ: علمٌ رَاسِخٌ

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.