0:00 / 0:00

المقدمة الفقهية الصغرى | فصل في مواقيت الصلاة | شرح الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي

0 مشاهدة · 14‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
#المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة 💎 والمراد المواقيت الزمانية لا المكانية، فإن المواقيت المكانية لها الأرض كلها إلا ما استثني. 📌 وذكر فيه خمس مسائل: ✏️ المسألة الأولى: وقت الظهر في قوله: ووقت صلاة الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل الشيء مثله بعد ظل الزوال. ⬅️ وفسر زوال الشمس بميلها عن وسط السماء أي إلى جهة الغروب، فإن الشمس تشرق من المشرق فلا تزال ترتفع حتى تتوسط السماء فإذا انحنت إلى الغروب سُمّي هذا زوالاً. 💡 فإذا انتهت الأشياء إلى الزوال كان لها ظل يسمى ظل الزوال. ☑️ فمنتهى صلاة الظهر أن تحسب ظل الشيء وتضيف ظل الزوال، فلو قدر أن ظل الشيء هو ثلاثون سنتيمتر، وأن ظل الزوال كان له عشرة سينتيمتر، فإن نهاية وقت الظهر إذا كان طول الظل أربعين سينتيمتر. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الثانية: وقت العصر بقوله: ثم يليه وقت صلاة العصر من خروج وقت الظهر، فهي تالية لها متصلة بها، ومنتهاه: إلى أن يصير ظل الشيء مثليه بعد ظل الزوال. 💡 ثم قال وهذا آخر وقتها المختار: يعني الذي تفعل فيه على وجه الإختيار، وما بعد ذلك هو وقت ضرورة إلى غروب الشمس. ☑️ فظل الشيء الذي تقدم وهو ثلاثون سينتيمتر يكون مثليه ستون سينتيمتر فإذا أضيف إلى ظل الزوال صار سبعون سينتيمتر فصار هذا هو منتهى صلاة العصر. ⬅️ وقت الضرورة: هو ما يصلح لأدائها لمن كان له عذر، أما من لا عذر له فلا يجوز له تأخيرها إليه. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الثالثة: وقت المغرب فقال: ثم يليه وقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر. 💡والأحمر: صفة كاشفة للشفق مبيّنة له، فالشفق أحمر. ⬅️ ووقت المغرب من غروب الشمس، أي ذهاب قرص الشمس بغيابه، فإذا غاب قرص الشمس ابتدأ وقتها حتى ينتهي مغيب الشفق الأحمر. 💡 الشفق الأحمر : وهو الحُمرة التي تتبع غياب الشمس. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الرابعة: وقت العشاء فقال: ثم يليه الوقت المختار للعشاء إلى ثلث الليل. ⬅️ فمبتدأ وقت العشاء من مغيب الشفق الأحمر، ومنتهاه: إلى ثلث الليل الأول. 📎 والراجح أن منتهى وقت العشاء هو نصف الليل؛ وهي رواية عن أحمد ثبت فيها حديث عبدالله بن عمرو في صحيح مسلم. ⬅️ ثم هو وقت ضرورة إلى طلوع الفجر الثاني، أي وقت صالح لأداها لمن كان له عذر ولا أثم عليه، فإن لم يكن له عذر فأخّرها بعد الوقت المختار فإنه آثم. 💡 الفجر الثاني: وهو البياض المعترض في المشرق فلا ظلمة بعده. 📌 الفجر الثاني المبيّن بالوصف المذكور فيه علامتان: 1⃣🔻 أنه بياض معترض، أي: بالعرض، وليس بياضاً مستطيلًا، أي مستطيراً إلى علو في السماء. 💡 فالبياض المستطيل يكون فجرًا كاذبًا. 2⃣🔻 أنه لا تتبعه ظلمة، بل إذا طلع الفجر الثاني لم يزل النور يزيد حتى يسفر جداً، ثم تطلع الشمس. 💡 وأما الفجر الكاذب الذي يستطير ضياءه في السماء فإنه يستطير مستطيلاً تتبعه ظلمة. 👈 ويدرك هذا من كانت منازله في أماكن الظلمة كأهل المزارع و البوادي وأما الساكنون في المدن فإنهم لو خرجوا ينظرون إليه لا يميزونه فإن النور غلب أبصارهم حتى حجبهم عن هذه الحقائق. 💎 ولذلك هذا من الباب الذي يرجع في كل فن إلى أهله فالمدنيون يعني سكان المدن يعسر عليهم معرفة هذا لأنهم لم يألفوه وأما الذين طال عيشهم في ذلك من أهل المزارع والبوادي خارج هذه المدن المضاءة فأنهم يميزون هذا تمييزاً قوياً. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الخامسة: وقت الفجر فقال: ثم يليه وقت الفجر يعني من طلوع الفجر الثاني الذي تقدم وصفه، إلى شروق الشمس أي: حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس انتهى وقت الفجر.

#المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة 💎 والمراد المواقيت الزمانية لا المكانية، فإن المواقيت المكانية لها الأرض كلها إلا ما استثني. 📌 وذكر فيه خمس مسائل: ✏️ المسألة الأولى: وقت الظهر في قوله: ووقت صلاة الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل الشيء مثله بعد ظل الزوال. ⬅️ وفسر زوال الشمس بميلها عن وسط السماء أي إلى جهة الغروب، فإن الشمس تشرق من المشرق فلا تزال ترتفع حتى تتوسط السماء فإذا انحنت إلى الغروب سُمّي هذا زوالاً. 💡 فإذا انتهت الأشياء إلى الزوال كان لها ظل يسمى ظل الزوال. ☑️ فمنتهى صلاة الظهر أن تحسب ظل الشيء وتضيف ظل الزوال، فلو قدر أن ظل الشيء هو ثلاثون سنتيمتر، وأن ظل الزوال كان له عشرة سينتيمتر، فإن نهاية وقت الظهر إذا كان طول الظل أربعين سينتيمتر. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الثانية: وقت العصر بقوله: ثم يليه وقت صلاة العصر من خروج وقت الظهر، فهي تالية لها متصلة بها، ومنتهاه: إلى أن يصير ظل الشيء مثليه بعد ظل الزوال. 💡 ثم قال وهذا آخر وقتها المختار: يعني الذي تفعل فيه على وجه الإختيار، وما بعد ذلك هو وقت ضرورة إلى غروب الشمس. ☑️ فظل الشيء الذي تقدم وهو ثلاثون سينتيمتر يكون مثليه ستون سينتيمتر فإذا أضيف إلى ظل الزوال صار سبعون سينتيمتر فصار هذا هو منتهى صلاة العصر. ⬅️ وقت الضرورة: هو ما يصلح لأدائها لمن كان له عذر، أما من لا عذر له فلا يجوز له تأخيرها إليه. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الثالثة: وقت المغرب فقال: ثم يليه وقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر. 💡والأحمر: صفة كاشفة للشفق مبيّنة له، فالشفق أحمر. ⬅️ ووقت المغرب من غروب الشمس، أي ذهاب قرص الشمس بغيابه، فإذا غاب قرص الشمس ابتدأ وقتها حتى ينتهي مغيب الشفق الأحمر. 💡 الشفق الأحمر : وهو الحُمرة التي تتبع غياب الشمس. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الرابعة: وقت العشاء فقال: ثم يليه الوقت المختار للعشاء إلى ثلث الليل. ⬅️ فمبتدأ وقت العشاء من مغيب الشفق الأحمر، ومنتهاه: إلى ثلث الليل الأول. 📎 والراجح أن منتهى وقت العشاء هو نصف الليل؛ وهي رواية عن أحمد ثبت فيها حديث عبدالله بن عمرو في صحيح مسلم. ⬅️ ثم هو وقت ضرورة إلى طلوع الفجر الثاني، أي وقت صالح لأداها لمن كان له عذر ولا أثم عليه، فإن لم يكن له عذر فأخّرها بعد الوقت المختار فإنه آثم. 💡 الفجر الثاني: وهو البياض المعترض في المشرق فلا ظلمة بعده. 📌 الفجر الثاني المبيّن بالوصف المذكور فيه علامتان: 1⃣🔻 أنه بياض معترض، أي: بالعرض، وليس بياضاً مستطيلًا، أي مستطيراً إلى علو في السماء. 💡 فالبياض المستطيل يكون فجرًا كاذبًا. 2⃣🔻 أنه لا تتبعه ظلمة، بل إذا طلع الفجر الثاني لم يزل النور يزيد حتى يسفر جداً، ثم تطلع الشمس. 💡 وأما الفجر الكاذب الذي يستطير ضياءه في السماء فإنه يستطير مستطيلاً تتبعه ظلمة. 👈 ويدرك هذا من كانت منازله في أماكن الظلمة كأهل المزارع و البوادي وأما الساكنون في المدن فإنهم لو خرجوا ينظرون إليه لا يميزونه فإن النور غلب أبصارهم حتى حجبهم عن هذه الحقائق. 💎 ولذلك هذا من الباب الذي يرجع في كل فن إلى أهله فالمدنيون يعني سكان المدن يعسر عليهم معرفة هذا لأنهم لم يألفوه وأما الذين طال عيشهم في ذلك من أهل المزارع والبوادي خارج هذه المدن المضاءة فأنهم يميزون هذا تمييزاً قوياً. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_مواقيت_الصلاة ✏️ المسألة الخامسة: وقت الفجر فقال: ثم يليه وقت الفجر يعني من طلوع الفجر الثاني الذي تقدم وصفه، إلى شروق الشمس أي: حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس انتهى وقت الفجر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.