0:00 / 0:00

شرح الأبيات 1 - 6 من منظومة القواعد الفقهية | شرح الشيخ صَالِحُ بْن عَبِْداللهِ العُصَيْميّ

0 مشاهدة · 14‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
عنوان القناة في التليجرام: https://t.me/tamkeen_mohemmat رابط المجلد العام المشترك: https://goo.gl/5jcEua يحوي الخطط الدراسية والمتون وشروحها بصيغة mp3 و pdf . #منظومة_القواعد_الفقهية #الأبيات 1_6 📌ابتدأ المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- منظومته بالبسملة، ثم ثَنّى بالحمدلة، ثم ثَلّث بالصلاة والسلام على الرسول ﷺ، وعلى آله وصحبه؛ وهؤلاء الثلاث من آداب التصنيف اتفاقاً؛ فمَنْ صَنّف كتاباً استُحِبّ له أن يفتتحه بهن. 📝ثم شَرَع يذكر مَقصوده بفِعْلٍ مُنَبِّهٍ إلى مُراده، فقال: اعْلَمْ هُدِيتَ أَنَّ أَفْضَلَ الْمِنَنْ عِلْمٌ يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْكَ وَالدَّرَنْ وَيَكْشِفُ الْحَقَّ لِذِي الْقُلُوبِ وَيُوصِلُ الْعَبْدَ إِلَى الْمَطْلُوبِ 💎مبيّنًا فَضْل العلم وعظيم منفعته؛ فالعلم أفضل مِنَن الله على العبد. 📎والمِنة: اسم للنعمة الجليلة القَدْر. ✅وذَكَر من منافع العلم منفعتين عظيمتيْن: 1️⃣فالمنفعة الأولى: تتعلق بزوال النقائص والآفات. 2️⃣والمنفعة الثانية: تتعلق بحصول المعالي والكمالات. 🔹فأما المنفعة الأولى المتعلقة بزوال النقائص والآفات: فهي المذكورة في قوله: (عِلْمٌ يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْكَ وَالدَّرَنْ)؛ 🖇وهي مؤلفة من أمرين: 🖋أحدهما: إزالة الشك. 🖋والآخر: إزالة الدرن. 📎والشك: هو تداخل الإدراك في القلب. 📎والدرن: هو وَسَخ القلب وفَسَاده. ومُتَعلَّق الأول: الشُّبهات. ومتعلق الثاني: الشهوات. فالعلم يدفع عن العبد ما يعتري القلب من النقائص والآفات التي ترجع تارة إلى الشُّبهات وترجع تارة أخرى إلى الشهوات. 🔹وأما المنفعة الثانية المتعلقة بحصول المعالي والكمالات: فهي مؤلَّفة أيضاً من أمرين: ✒️أحدهما: كَشْف الحق للقلوب. ✒️والآخر: وصول العبد إلى المطلوب. 👈🏽والفرق بينهما: أن الأول: مُتعلق بالمبتدأ. والثاني: مُتعلق بالمُنتهى. 💎فالعلم يكشف الحق للعبد، فيتبين له ما يصلح سلوكه والأخذ به؛ تَقَرُّباً إلى الله عز وجل اتباعاً لشَرْعه، واقتداءً برسوله ﷺ. ⬅️وهو أيضاً يوصل العبد إلى مطلوبه، فيُفضي إلى حصول مقصوده العاجل والآجل. 👍🏼وما أجمع قول القرافي لِمَا تَفَرّق من منافع العلم إذ قال في «الفروق»: (العلم أصل كل خير).

عنوان القناة في التليجرام: https://t.me/tamkeen_mohemmat رابط المجلد العام المشترك: https://goo.gl/5jcEua يحوي الخطط الدراسية والمتون وشروحها بصيغة mp3 و pdf . #منظومة_القواعد_الفقهية #الأبيات 1_6 📌ابتدأ المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- منظومته بالبسملة، ثم ثَنّى بالحمدلة، ثم ثَلّث بالصلاة والسلام على الرسول ﷺ، وعلى آله وصحبه؛ وهؤلاء الثلاث من آداب التصنيف اتفاقاً؛ فمَنْ صَنّف كتاباً استُحِبّ له أن يفتتحه بهن. 📝ثم شَرَع يذكر مَقصوده بفِعْلٍ مُنَبِّهٍ إلى مُراده، فقال: اعْلَمْ هُدِيتَ أَنَّ أَفْضَلَ الْمِنَنْ عِلْمٌ يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْكَ وَالدَّرَنْ وَيَكْشِفُ الْحَقَّ لِذِي الْقُلُوبِ وَيُوصِلُ الْعَبْدَ إِلَى الْمَطْلُوبِ 💎مبيّنًا فَضْل العلم وعظيم منفعته؛ فالعلم أفضل مِنَن الله على العبد. 📎والمِنة: اسم للنعمة الجليلة القَدْر. ✅وذَكَر من منافع العلم منفعتين عظيمتيْن: 1️⃣فالمنفعة الأولى: تتعلق بزوال النقائص والآفات. 2️⃣والمنفعة الثانية: تتعلق بحصول المعالي والكمالات. 🔹فأما المنفعة الأولى المتعلقة بزوال النقائص والآفات: فهي المذكورة في قوله: (عِلْمٌ يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْكَ وَالدَّرَنْ)؛ 🖇وهي مؤلفة من أمرين: 🖋أحدهما: إزالة الشك. 🖋والآخر: إزالة الدرن. 📎والشك: هو تداخل الإدراك في القلب. 📎والدرن: هو وَسَخ القلب وفَسَاده. ومُتَعلَّق الأول: الشُّبهات. ومتعلق الثاني: الشهوات. فالعلم يدفع عن العبد ما يعتري القلب من النقائص والآفات التي ترجع تارة إلى الشُّبهات وترجع تارة أخرى إلى الشهوات. 🔹وأما المنفعة الثانية المتعلقة بحصول المعالي والكمالات: فهي مؤلَّفة أيضاً من أمرين: ✒️أحدهما: كَشْف الحق للقلوب. ✒️والآخر: وصول العبد إلى المطلوب. 👈🏽والفرق بينهما: أن الأول: مُتعلق بالمبتدأ. والثاني: مُتعلق بالمُنتهى. 💎فالعلم يكشف الحق للعبد، فيتبين له ما يصلح سلوكه والأخذ به؛ تَقَرُّباً إلى الله عز وجل اتباعاً لشَرْعه، واقتداءً برسوله ﷺ. ⬅️وهو أيضاً يوصل العبد إلى مطلوبه، فيُفضي إلى حصول مقصوده العاجل والآجل. 👍🏼وما أجمع قول القرافي لِمَا تَفَرّق من منافع العلم إذ قال في «الفروق»: (العلم أصل كل خير).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.