0:00 / 0:00

شرح الأبيات 40 - 44 من منظومة القواعد الفقهية | شرح الشيخ صَالِحُ بْن عَبِْداللهِ العُصَيْميّ

0 مشاهدة · 14‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
#منظومة_القواعد_الفقهية #الأبيات 40-44 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: 💎(الحُكم يدور مع عِلته وجوداً وعَدماً)؛ فالأحكام في الشرع مُناطَة بعِللها. 👈🏽والمراد بـ (عِلة الحُكم): الوصف الظاهر المنضبط الذي عُلِّق به الحُكم الشرعي. 🔹ومن متعلقات هذا الأصل: أن الحُكم يدور مع عِلته. والمراد بـ (الدوران): الوجود والعدم، والنفي والإثبات. 🖊وهذا معنى قول الفقهاء: «الحُكم يدور مع عِلته وجوداً وعدماً، ونفياً وإثباتاً». 🔶وهو مشروط بشرطين: 1️⃣أحدهما: أن تكون العِلة مُتيَقَّنة. 2️⃣والآخر: وُرُود الدليل ببقاء الحُكم مع انتفاء عِلّته؛ فإذا وَرَد الدليل أن الحُكم باقٍ وارتفعت العِلة يبقى الحُكم ولا يتعلق بتلك العِلّة. 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: 💎(الشروط في العقود التي تُبرَم بين طرفين فأكثر، طلباً لمصلحة أو دَفْعاً لمفسدة). 📝فالشروط المتعلقة بالعقود نوعان: 1️⃣الأول: شروط العقود؛ وهي الشروط الأصلية للعقد. 2️⃣والثاني: شروط في العقود؛ وهي الشروط الزائدة عن أصل العقد المُتَفَّق عليها بين المتعاقديْن طَلَباً لمصلحة، أو دَفْعاً لمفسدة. 💡فما كان من هذه الشروط فإن الشروط التي تكون بين المتعاقديْن في العقود تلزمهما، إلا ما استُثني في قوله: إِلا شُرُوطًا حَلَّلَتْ مُحَرَّمَا أَوْ عَكْسَهُ فَبَاطِلاتٌ فَاعْلَمَا ⬅️فما نشأ عن شرط جُعِل في العقد من تحليل حرام أو عكسه فإنه باطل ملغي. 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: (القرعة). 📎والقرعة: هي الاستهام لاختيار شيء دون قَصْد تعيينه مُسبقاً. 📎والاستهام: الضرب بالسهام؛ كما كانت تفعله العرب، ثم أُقيم غيره مقامه. هو الضرب بالسهام؛ كما كانت تفعله العرب، ثم أُقيم غيره مَقامه. 🔶وذكر الناظم أن القرعة تُستعمَل في مَقامين: 1️⃣أحدهما: مقام الإبهام لتعيين ما يُراد تمييزه. 2️⃣والآخر: مقام الازدحام لتبيين ما يُراد تقديمه. 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: 💎 (اجتماع عملين من جنس واحد). وهذه القاعدة مندرجة تحت أصل عظيم عند الفقهاء هو: تداخل الأعمال. 🔷فالأعمال إذا اجتمعت لها حالان: 1️⃣أحدهما: الازدحام؛ وسبق تحرير أحكامه في تزاحم المصالح والمفاسد. 2️⃣والآخر: التداخل. ومن فروعه أنه إذا اجتمع عملان فُعِل أحدهما، ونُويا معاً. 📚وهو مشروط بثلاثة شروط: 🔸أحدها: أن يكون العملان من جنس واحد. 🔸وثانيها: أن يكونا متفقي الأفعال. س.. هل يوجد عملان من جنس واحد ويفترقان في الأفعال؟ نعم؛ صلاة الجنازة وصلاة النفل أو الفرض؛ فصلاة الجنازة: لا سجود فيها ولا ركوع؛ فهما من جنس واحد، لكن الأفعال غير متفقة. وكذا سجود التلاوة مع الصلاة. 🔸وثالثها: أن لا يكون كُل منهما مقصوداً لذاته؛ فيكون أحدهما مقصوداً لذاته، والآخر مقصوداً لغيره.

#منظومة_القواعد_الفقهية #الأبيات 40-44 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: 💎(الحُكم يدور مع عِلته وجوداً وعَدماً)؛ فالأحكام في الشرع مُناطَة بعِللها. 👈🏽والمراد بـ (عِلة الحُكم): الوصف الظاهر المنضبط الذي عُلِّق به الحُكم الشرعي. 🔹ومن متعلقات هذا الأصل: أن الحُكم يدور مع عِلته. والمراد بـ (الدوران): الوجود والعدم، والنفي والإثبات. 🖊وهذا معنى قول الفقهاء: «الحُكم يدور مع عِلته وجوداً وعدماً، ونفياً وإثباتاً». 🔶وهو مشروط بشرطين: 1️⃣أحدهما: أن تكون العِلة مُتيَقَّنة. 2️⃣والآخر: وُرُود الدليل ببقاء الحُكم مع انتفاء عِلّته؛ فإذا وَرَد الدليل أن الحُكم باقٍ وارتفعت العِلة يبقى الحُكم ولا يتعلق بتلك العِلّة. 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: 💎(الشروط في العقود التي تُبرَم بين طرفين فأكثر، طلباً لمصلحة أو دَفْعاً لمفسدة). 📝فالشروط المتعلقة بالعقود نوعان: 1️⃣الأول: شروط العقود؛ وهي الشروط الأصلية للعقد. 2️⃣والثاني: شروط في العقود؛ وهي الشروط الزائدة عن أصل العقد المُتَفَّق عليها بين المتعاقديْن طَلَباً لمصلحة، أو دَفْعاً لمفسدة. 💡فما كان من هذه الشروط فإن الشروط التي تكون بين المتعاقديْن في العقود تلزمهما، إلا ما استُثني في قوله: إِلا شُرُوطًا حَلَّلَتْ مُحَرَّمَا أَوْ عَكْسَهُ فَبَاطِلاتٌ فَاعْلَمَا ⬅️فما نشأ عن شرط جُعِل في العقد من تحليل حرام أو عكسه فإنه باطل ملغي. 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: (القرعة). 📎والقرعة: هي الاستهام لاختيار شيء دون قَصْد تعيينه مُسبقاً. 📎والاستهام: الضرب بالسهام؛ كما كانت تفعله العرب، ثم أُقيم غيره مقامه. هو الضرب بالسهام؛ كما كانت تفعله العرب، ثم أُقيم غيره مَقامه. 🔶وذكر الناظم أن القرعة تُستعمَل في مَقامين: 1️⃣أحدهما: مقام الإبهام لتعيين ما يُراد تمييزه. 2️⃣والآخر: مقام الازدحام لتبيين ما يُراد تقديمه. 📌ذكر الناظم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- قاعدة أخرى من القواعد المنظومة؛ هي قاعدة: 💎 (اجتماع عملين من جنس واحد). وهذه القاعدة مندرجة تحت أصل عظيم عند الفقهاء هو: تداخل الأعمال. 🔷فالأعمال إذا اجتمعت لها حالان: 1️⃣أحدهما: الازدحام؛ وسبق تحرير أحكامه في تزاحم المصالح والمفاسد. 2️⃣والآخر: التداخل. ومن فروعه أنه إذا اجتمع عملان فُعِل أحدهما، ونُويا معاً. 📚وهو مشروط بثلاثة شروط: 🔸أحدها: أن يكون العملان من جنس واحد. 🔸وثانيها: أن يكونا متفقي الأفعال. س.. هل يوجد عملان من جنس واحد ويفترقان في الأفعال؟ نعم؛ صلاة الجنازة وصلاة النفل أو الفرض؛ فصلاة الجنازة: لا سجود فيها ولا ركوع؛ فهما من جنس واحد، لكن الأفعال غير متفقة. وكذا سجود التلاوة مع الصلاة. 🔸وثالثها: أن لا يكون كُل منهما مقصوداً لذاته؛ فيكون أحدهما مقصوداً لذاته، والآخر مقصوداً لغيره.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.