0:00 / 0:00

كتاب فضل الإسلام | باب وجوب الإسلام2 ج1 | شرح الشيخ صالح بن العصيمي

0 مشاهدة · 14‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 📌 مقْصُودُ التَّرْجمَةِ:بيان حُكم الإسلام وأنه واجب. 🔸والوجوب هو مقتضى حكم الله بالإيجاب، أي الأثر الناشئ عنه. 🔷فالألفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة: 🔹الإيجاب وهو الحكم الشرعي الطلبي المقتضي للأمر اقتضاءً جازماً. 🔹الوجوب وهو مقتضى حكم الشرع بالإيجاب. 🔹الواجب وهو حكم الشرع بالإيجاب حال تعلقه بالعبد. 📎 والإسلام المراد في الترجمة: هو الدين الذي بُعِث به محمد ﷺ. والمراد بوجوبه: مطالبة الخلق بالتزام أحكامه في الخبر والطلب. 📌 ذكر المصنِّف رحمه الله لتحقيق مقصود التَّرجمة ثمانية أدلِّةٍ. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الأول 📌 قولُه تعالَى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: مُرَتَّبة في مقدمات ثلاثة: 1⃣ وعيد مَنْ ابتغى غير دين الإسلام. 2⃣ أن الوعيد الموجِب للخُسران لا يكون إلا على تَرْك واجب أو فِعْل مُحرَّم. 3⃣ أن السلامة من الخُسران تكون بأن يلزم العبد دين الإسلام. 📎 فمنتهى هذه المقدمات الثلاث هو إيجاب الإسلام. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الثاني 📌 قولُه تعالَى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) الآية 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: ما فيه من تعيين الدين المرضي عند الله أنه: دين الإسلام. 📎 فالإسلام واجب؛ لأن امتثال عبادة الله التي خُلقنا لأجلها وأُمرنا بها موقوف عليه. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الثالث 📌 قولُه تعالَى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) الآية 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: من وجهين: 1⃣ في قوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) أي: اتبعوا الصراط المستقيم وهو: الإسلام، والأمر دال على الإيجاب. 2⃣ في قوله في تمام الآية: (وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) فهو نهي، والنهي للتحريم، فاتباع السُّبل مُحرَّم، ولا يتوقى العبد اتّباع السبل إلا بلزوم الإسلام، فالنهي عن اتباعها يستلزم إيجاب الإسلام. 📌 اسم السُّبل عام في كل ما يخالف دين الإسلام؛ فيندرج فيها الكفر، والبدعة، والكبائر، والصغائر. 📎 ونوّه مجاهد بالبدع والشبهات دون غيرها لأنها أكثرها في الخلق شيوعاً، وأسرعها إلى النفوس علوقاً. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الرابع 📌 حديث عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله ﷺ: (مَنْ أحدث في أمرنا هذا) الحديث، أخرجاه. 💡والمقصود بـ (اخرجاه): أي رواه البخاري ومسلم، فاطلاق التثنية عند المحدثين يُراد به البخاري ومسلم. واللفظ الآخر (مَنْ عمل عملاً ليس عليه أمرنا) هو عند مسلم وحده موصولاً، ورواه البخاري مُعلقاً. 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: هو أن المحدَث في الدين مردود منهي عنه، ومقابله استلزاماً: أن يكون ما هو من الدين مقبولاً مأموراً به. 📎 فيكون الإسلام واجباً؛ لأن التزام ما فيه واجب لتوقف القبول عليه. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الخامس 📌 حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: (قال رسول الله ﷺ: «كل أمتي يدخلون الجنة») الحديث. رواه البخاري. 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: من وجهين: 1⃣ في قوله: (مَنْ أطاعني دخل الجنة)، واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به، أو ترْك منهي عنه، وأعظم المأمور به من طاعته ﷺ هو دخول الإسلام فيكون الإسلام واجباً. 2⃣ في قوله: (ومَنْ عصاني فقد أبى) وعصيانه ﷺ هو في الإعراض عمّا جاء به، وأعظم ما جاء به هو دين الإسلام، واستحقاق دخول النار في معصيته في أعظم ما جاء به دال على وجوبه، فيكون الإسلام واجباً.

#فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 📌 مقْصُودُ التَّرْجمَةِ:بيان حُكم الإسلام وأنه واجب. 🔸والوجوب هو مقتضى حكم الله بالإيجاب، أي الأثر الناشئ عنه. 🔷فالألفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة: 🔹الإيجاب وهو الحكم الشرعي الطلبي المقتضي للأمر اقتضاءً جازماً. 🔹الوجوب وهو مقتضى حكم الشرع بالإيجاب. 🔹الواجب وهو حكم الشرع بالإيجاب حال تعلقه بالعبد. 📎 والإسلام المراد في الترجمة: هو الدين الذي بُعِث به محمد ﷺ. والمراد بوجوبه: مطالبة الخلق بالتزام أحكامه في الخبر والطلب. 📌 ذكر المصنِّف رحمه الله لتحقيق مقصود التَّرجمة ثمانية أدلِّةٍ. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الأول 📌 قولُه تعالَى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: مُرَتَّبة في مقدمات ثلاثة: 1⃣ وعيد مَنْ ابتغى غير دين الإسلام. 2⃣ أن الوعيد الموجِب للخُسران لا يكون إلا على تَرْك واجب أو فِعْل مُحرَّم. 3⃣ أن السلامة من الخُسران تكون بأن يلزم العبد دين الإسلام. 📎 فمنتهى هذه المقدمات الثلاث هو إيجاب الإسلام. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الثاني 📌 قولُه تعالَى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) الآية 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: ما فيه من تعيين الدين المرضي عند الله أنه: دين الإسلام. 📎 فالإسلام واجب؛ لأن امتثال عبادة الله التي خُلقنا لأجلها وأُمرنا بها موقوف عليه. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الثالث 📌 قولُه تعالَى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) الآية 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: من وجهين: 1⃣ في قوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) أي: اتبعوا الصراط المستقيم وهو: الإسلام، والأمر دال على الإيجاب. 2⃣ في قوله في تمام الآية: (وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) فهو نهي، والنهي للتحريم، فاتباع السُّبل مُحرَّم، ولا يتوقى العبد اتّباع السبل إلا بلزوم الإسلام، فالنهي عن اتباعها يستلزم إيجاب الإسلام. 📌 اسم السُّبل عام في كل ما يخالف دين الإسلام؛ فيندرج فيها الكفر، والبدعة، والكبائر، والصغائر. 📎 ونوّه مجاهد بالبدع والشبهات دون غيرها لأنها أكثرها في الخلق شيوعاً، وأسرعها إلى النفوس علوقاً. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الرابع 📌 حديث عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله ﷺ: (مَنْ أحدث في أمرنا هذا) الحديث، أخرجاه. 💡والمقصود بـ (اخرجاه): أي رواه البخاري ومسلم، فاطلاق التثنية عند المحدثين يُراد به البخاري ومسلم. واللفظ الآخر (مَنْ عمل عملاً ليس عليه أمرنا) هو عند مسلم وحده موصولاً، ورواه البخاري مُعلقاً. 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: هو أن المحدَث في الدين مردود منهي عنه، ومقابله استلزاماً: أن يكون ما هو من الدين مقبولاً مأموراً به. 📎 فيكون الإسلام واجباً؛ لأن التزام ما فيه واجب لتوقف القبول عليه. #فضل_الإسلام #باب_وجوب_الإسلام 2 #الدليل_الخامس 📌 حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: (قال رسول الله ﷺ: «كل أمتي يدخلون الجنة») الحديث. رواه البخاري. 📎 ودِلَالَتُهُ عَلَى مَقصُودِ التَّرْجَمَةِ: من وجهين: 1⃣ في قوله: (مَنْ أطاعني دخل الجنة)، واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به، أو ترْك منهي عنه، وأعظم المأمور به من طاعته ﷺ هو دخول الإسلام فيكون الإسلام واجباً. 2⃣ في قوله: (ومَنْ عصاني فقد أبى) وعصيانه ﷺ هو في الإعراض عمّا جاء به، وأعظم ما جاء به هو دين الإسلام، واستحقاق دخول النار في معصيته في أعظم ما جاء به دال على وجوبه، فيكون الإسلام واجباً.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.