16- الشرك الأصغر أعظم من كبائر الذنوب - صالح الفوزان
0 مشاهدة · 02/10/2026
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال:هلِ الشركُ الأصغرُ داخلٌ تحتَ المشيئةِ أمْ لَا؟ وهلِ الشركُ الأصغرُ أعظمُ مِنْ كبائرِ الذنوبِ؟
الجواب:الشركُ الأصغرُ نعمْ أعظمُ مِنْ كبائرِ الذنوبِ؛ لأنَّه شركٌ، والشركُ هوَ أكبرُ الكبائرِ، سواءٌ كانَ أصغرَ أوْ أكبرَ.
وإنَّما اختلفَ العلماءُ: هلْ يدخلُ فِي قولِه تعالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]، فيدخلُ فِي الصغائرِ التِي تُغفَرُ، أوْ فِي الكبائرِ التِي هيَ دونَ الشركِ الأكبرِ؛ لأنَّه شركٌ أصغرُ وليسَ أكبرَ، والذِي لَا يغفرُه اللهُ هوَ الشركُ الأكبرُ، هذَا قولٌ.
والقولُ الثانِي: يقولُونَ: لَا، هذَا داخلٌ فِي الشركِ، واللهُ جلَّ وعلَا يقولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48]، فلَا بُدَّ مِنْ تعذيبِ المشركِ الشركَ الأصغرَ، لكنَّه ليسَ كتعذيبِ المشركِ الشركَ الأكبرَ؛ فالمشركُ الشركَ الأكبرَ يُخلَّدُ فِي النارِ.
وأمَّا المشركُ الشركَ الأصغرَ فيُعذَّبُ، لكنَّه لَا يُخلَّدُ فِي النارِ، ولَا يدخلُ تحتَ المشيئةِ: إنْ شاءَ اللهُ غفرَ لهُ وإنْ شاءَ عذَّبَه، بلْ لَا بُدَّ مِنْ تعذيبِه، لكنَّه تعذيبٌ دونَ تعذيبِ الشركِ الأكبرِ.
________________
🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء
♦️مشروع الدعوة الإلكترونية
♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا
🔹عبر الرابط
https://youtu.be/FSxwG1aceuw
------------------------------------------
#فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان
------
للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان
https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1
------
الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe
------
للاستفسار والإقتراحات والدعم
+96599119311
رئيس الفريق
لمشروع كبار العلماء
kibaralulama@gmail.com"
السؤال:هلِ الشركُ الأصغرُ داخلٌ تحتَ المشيئةِ أمْ لَا؟ وهلِ الشركُ الأصغرُ أعظمُ مِنْ كبائرِ الذنوبِ؟ الجواب:الشركُ الأصغرُ نعمْ أعظمُ مِنْ كبائرِ الذنوبِ؛ لأنَّه شركٌ، والشركُ هوَ أكبرُ الكبائرِ، سواءٌ كانَ أصغرَ أوْ أكبرَ. وإنَّما اختلفَ العلماءُ: هلْ يدخلُ فِي قولِه تعالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]، فيدخلُ فِي الصغائرِ التِي تُغفَرُ، أوْ فِي الكبائرِ التِي هيَ دونَ الشركِ الأكبرِ؛ لأنَّه شركٌ أصغرُ وليسَ أكبرَ، والذِي لَا يغفرُه اللهُ هوَ الشركُ الأكبرُ، هذَا قولٌ. والقولُ الثانِي: يقولُونَ: لَا، هذَا داخلٌ فِي الشركِ، واللهُ جلَّ وعلَا يقولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48]، فلَا بُدَّ مِنْ تعذيبِ المشركِ الشركَ الأصغرَ، لكنَّه ليسَ كتعذيبِ المشركِ الشركَ الأكبرَ؛ فالمشركُ الشركَ الأكبرَ يُخلَّدُ فِي النارِ. وأمَّا المشركُ الشركَ الأصغرَ فيُعذَّبُ، لكنَّه لَا يُخلَّدُ فِي النارِ، ولَا يدخلُ تحتَ المشيئةِ: إنْ شاءَ اللهُ غفرَ لهُ وإنْ شاءَ عذَّبَه، بلْ لَا بُدَّ مِنْ تعذيبِه، لكنَّه تعذيبٌ دونَ تعذيبِ الشركِ الأكبرِ. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء kibaralulama@gmail.com"
0 مشاهدة · 02/10/2026
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال:هلِ الشركُ الأصغرُ داخلٌ تحتَ المشيئةِ أمْ لَا؟ وهلِ الشركُ الأصغرُ أعظمُ مِنْ كبائرِ الذنوبِ؟ الجواب:الشركُ الأصغرُ نعمْ أعظمُ مِنْ كبائرِ الذنوبِ؛ لأنَّه شركٌ، والشركُ هوَ أكبرُ الكبائرِ، سواءٌ كانَ أصغرَ أوْ أكبرَ. وإنَّما اختلفَ العلماءُ: هلْ يدخلُ فِي قولِه تعالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]، فيدخلُ فِي الصغائرِ التِي تُغفَرُ، أوْ فِي الكبائرِ التِي هيَ دونَ الشركِ الأكبرِ؛ لأنَّه شركٌ أصغرُ وليسَ أكبرَ، والذِي لَا يغفرُه اللهُ هوَ الشركُ الأكبرُ، هذَا قولٌ. والقولُ الثانِي: يقولُونَ: لَا، هذَا داخلٌ فِي الشركِ، واللهُ جلَّ وعلَا يقولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48]، فلَا بُدَّ مِنْ تعذيبِ المشركِ الشركَ الأصغرَ، لكنَّه ليسَ كتعذيبِ المشركِ الشركَ الأكبرَ؛ فالمشركُ الشركَ الأكبرَ يُخلَّدُ فِي النارِ. وأمَّا المشركُ الشركَ الأصغرَ فيُعذَّبُ، لكنَّه لَا يُخلَّدُ فِي النارِ، ولَا يدخلُ تحتَ المشيئةِ: إنْ شاءَ اللهُ غفرَ لهُ وإنْ شاءَ عذَّبَه، بلْ لَا بُدَّ مِنْ تعذيبِه، لكنَّه تعذيبٌ دونَ تعذيبِ الشركِ الأكبرِ. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء kibaralulama@gmail.com"
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.