0:00 / 0:00

13- ما الرأي فيمن يفسر قوله تعالى: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ بفتنة المال؟ - صالح الفوزان

0 مشاهدة · 02‏/10‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
التفسير
اللغة :
العربية
السؤال:مَا رأيُكم فِيمَنْ يقولُ: إنَّ المرادَ بالأصنامِ فِي قولِ إبراهيمَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم: 35] فتنةُ المالِ: الذهبُ والفضةُ، وليسَ المرادُ بالأصنامِ الأحجارَ، ويقولُ: إنَّ...؟ الجواب:يعنِي إبراهيمُ حطَّمَ الذهبَ والفضةَ؟! كسَّرَ الذهبَ والفضةَ؟! إبراهيمُ حطَّمَ الأصنامَ، ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ [الأنبياء: 52]، الأصنامَ، ولمَّا ذهبُوا إلَى عيدِهم ذهبَ إلَى هذهِ الأصنامِ وحطَّمَها، فهذَا الكلامُ كلامٌ باطلٌ، ولَا يستحِي قائلُه أنَّه يُكسِّرُ كلامَ اللهِ! أعوذُ باللهِ! القولُ علَى اللهِ بلَا علمٍ وتفسيرُ القرآنِ بلَا علمٍ هذَا مِنْ أعظمِ الكذبِ علَى اللهِ سبحانَه وتعالَى، ومِنَ القولِ علَى اللهِ بلَا علمٍ! الذهبُ والفضةُ مِنْ مصالحِ العبادِ، مِنْ نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ علَى العبادِ، وكونُ الإنسانِ يُحِبُّ الذهبَ والفضةَ هذَا حُبٌّ طبيعيٌّ لَا يُؤاخَذُ عليهِ، ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [العاديات: 8]، ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: 20]، فحُبُّ الإنسانِ للمالِ هذَا حُبٌّ طبيعيٌّ مَا يُؤاخَذُ عليهِ، لكنْ إذَا قدَّمَه علَى طاعةِ اللهِ صارَ عبادةً لهُ، «تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ»، هذهِ عبادةٌ لكنَّها مَا هيَ شركٌ أكبرُ؛ شركٌ أصغرُ. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com"

السؤال:مَا رأيُكم فِيمَنْ يقولُ: إنَّ المرادَ بالأصنامِ فِي قولِ إبراهيمَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم: 35] فتنةُ المالِ: الذهبُ والفضةُ، وليسَ المرادُ بالأصنامِ الأحجارَ، ويقولُ: إنَّ...؟ الجواب:يعنِي إبراهيمُ حطَّمَ الذهبَ والفضةَ؟! كسَّرَ الذهبَ والفضةَ؟! إبراهيمُ حطَّمَ الأصنامَ، ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ [الأنبياء: 52]، الأصنامَ، ولمَّا ذهبُوا إلَى عيدِهم ذهبَ إلَى هذهِ الأصنامِ وحطَّمَها، فهذَا الكلامُ كلامٌ باطلٌ، ولَا يستحِي قائلُه أنَّه يُكسِّرُ كلامَ اللهِ! أعوذُ باللهِ! القولُ علَى اللهِ بلَا علمٍ وتفسيرُ القرآنِ بلَا علمٍ هذَا مِنْ أعظمِ الكذبِ علَى اللهِ سبحانَه وتعالَى، ومِنَ القولِ علَى اللهِ بلَا علمٍ! الذهبُ والفضةُ مِنْ مصالحِ العبادِ، مِنْ نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ علَى العبادِ، وكونُ الإنسانِ يُحِبُّ الذهبَ والفضةَ هذَا حُبٌّ طبيعيٌّ لَا يُؤاخَذُ عليهِ، ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [العاديات: 8]، ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: 20]، فحُبُّ الإنسانِ للمالِ هذَا حُبٌّ طبيعيٌّ مَا يُؤاخَذُ عليهِ، لكنْ إذَا قدَّمَه علَى طاعةِ اللهِ صارَ عبادةً لهُ، «تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ»، هذهِ عبادةٌ لكنَّها مَا هيَ شركٌ أكبرُ؛ شركٌ أصغرُ. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com"

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.