0:00 / 0:00

3- هل نبغض أهل الفرق الضالة بدرجة واحدة، أم يتفاوت البغض بحسب حجم ضلالهم؟ - صالح الفوزان

0 مشاهدة · 01‏/10‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال:بالنسبةِ للفِرَقِ الضالَّةِ: هلْ نُبغِضُهم جميعًا علَى السواءِ، أوْ مَنْ كانَ ضلالُه أكبرَ نُبغِضُه أكثرَ، ومَنْ كانَ ضلالُه أقلَّ نُبغِضُه علَى ضلالِه فقطْ؟! الجواب:لَا شكَّ أنَّ بُغضَ المخالفِينَ يتفاوتُ؛ فبُغضُ المشركِينَ والكفَّارِ بُغضٌ خالصٌ ليسَ معَه محبَّةٌ، وبُغضُ العصاةِ والمبتدعةِ الذينَ بدعتُهم دونَ الشركِ هذَا بُغضٌ معَه محبَّةٌ؛ يُحَبُّونَ بقدرِ مَا فيهِم مِنَ الخيرِ، ويُبغَضُونَ بمَا عندَهم مِنَ الشرِّ، فالإنسانُ قدْ يجتمعُ فيهِ ولاءٌ وبراءٌ، وهوَ المسلمُ العاصِي، يجتمعُ فيهِ ولاءٌ وبراءٌ. وأمَّا المسلمُ الخالصُ فهذَا يُحَبُّ محبَّةً خالصةً، الذِي مَا عندَه معاصٍ يُحَبُّ محبَّةً خالصةً للهِ عزَّ وجلَّ. وأمَّا الكافرُ والمنافقُ والمشركُ فهذَا يُبغَضُ بُغضًا خالصًا. فالناسُ علَى ثلاثةِ أقسامٍ: (1) منهُم مَنْ يُحَبُّ محبَّةً خالصةً؛ كالملائكةِ والرسلِ والأولياءِ والصالحِينَ، هؤلاءِ يُحَبُّونَ محبَّةً خالصةً. (2) والقسمُ الثانِي: مَنْ يُبغَضُ بُغضًا خالصًا لَا محبَّةَ معَه، وهوَ الكافرُ والمشركُ والمنافقُ النفاقَ الأكبرَ (الاعتقاديَّ)، هذَا يُبغَضُ بُغضًا خالصًا ليسَ معَه محبَّةٌ. (3) ومنهُم مَنْ يُحَبُّ مِنْ وجهٍ ويُبغَضُ مِنْ وجهٍ، وهوَ المسلمُ العاصِي؛ يُحَبُّ بقدرِ مَا فيهِ مِنَ الإسلامِ، ويُبغَضُ بقدرِ مَا فيهِ مِنَ المعصيةِ. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com"

السؤال:بالنسبةِ للفِرَقِ الضالَّةِ: هلْ نُبغِضُهم جميعًا علَى السواءِ، أوْ مَنْ كانَ ضلالُه أكبرَ نُبغِضُه أكثرَ، ومَنْ كانَ ضلالُه أقلَّ نُبغِضُه علَى ضلالِه فقطْ؟! الجواب:لَا شكَّ أنَّ بُغضَ المخالفِينَ يتفاوتُ؛ فبُغضُ المشركِينَ والكفَّارِ بُغضٌ خالصٌ ليسَ معَه محبَّةٌ، وبُغضُ العصاةِ والمبتدعةِ الذينَ بدعتُهم دونَ الشركِ هذَا بُغضٌ معَه محبَّةٌ؛ يُحَبُّونَ بقدرِ مَا فيهِم مِنَ الخيرِ، ويُبغَضُونَ بمَا عندَهم مِنَ الشرِّ، فالإنسانُ قدْ يجتمعُ فيهِ ولاءٌ وبراءٌ، وهوَ المسلمُ العاصِي، يجتمعُ فيهِ ولاءٌ وبراءٌ. وأمَّا المسلمُ الخالصُ فهذَا يُحَبُّ محبَّةً خالصةً، الذِي مَا عندَه معاصٍ يُحَبُّ محبَّةً خالصةً للهِ عزَّ وجلَّ. وأمَّا الكافرُ والمنافقُ والمشركُ فهذَا يُبغَضُ بُغضًا خالصًا. فالناسُ علَى ثلاثةِ أقسامٍ: (1) منهُم مَنْ يُحَبُّ محبَّةً خالصةً؛ كالملائكةِ والرسلِ والأولياءِ والصالحِينَ، هؤلاءِ يُحَبُّونَ محبَّةً خالصةً. (2) والقسمُ الثانِي: مَنْ يُبغَضُ بُغضًا خالصًا لَا محبَّةَ معَه، وهوَ الكافرُ والمشركُ والمنافقُ النفاقَ الأكبرَ (الاعتقاديَّ)، هذَا يُبغَضُ بُغضًا خالصًا ليسَ معَه محبَّةٌ. (3) ومنهُم مَنْ يُحَبُّ مِنْ وجهٍ ويُبغَضُ مِنْ وجهٍ، وهوَ المسلمُ العاصِي؛ يُحَبُّ بقدرِ مَا فيهِ مِنَ الإسلامِ، ويُبغَضُ بقدرِ مَا فيهِ مِنَ المعصيةِ. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com"

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.