0:00 / 0:00

1118- حبس الأب ابنه خشية رفقة السوء ثم انتحر الابن - صالح الفوزان

0 مشاهدة · 23‏/07‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال: رَجُلٌ خافَ على وَلَدِه مِن رُفقةِ السُّوءِ مِن أَصحابِ المُخَدِّراتِ وأَمثالِهِم، فَنَصَحَ وَلَدَه لَكِن لم يَستَمِع له، فَحَبَسَه والِدُه في البَيتِ ومَنَعَه مِنَ الخُروج، فَقَتَلَ الوَلَدُ نَفسَه، سُؤالُ الأَب: هل يَلزَمُني شَيءٌ بِسَبَبِ هذا الأَمر، وهل عَلَيَّ إِثمٌ في ذَلِك؟ الجَوابُ : ليس عليه إثم ولا يلزمه شيء، لأنه يريد الخير لهذا الولد، يريد له الخير. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

السؤال: رَجُلٌ خافَ على وَلَدِه مِن رُفقةِ السُّوءِ مِن أَصحابِ المُخَدِّراتِ وأَمثالِهِم، فَنَصَحَ وَلَدَه لَكِن لم يَستَمِع له، فَحَبَسَه والِدُه في البَيتِ ومَنَعَه مِنَ الخُروج، فَقَتَلَ الوَلَدُ نَفسَه، سُؤالُ الأَب: هل يَلزَمُني شَيءٌ بِسَبَبِ هذا الأَمر، وهل عَلَيَّ إِثمٌ في ذَلِك؟ الجَوابُ : ليس عليه إثم ولا يلزمه شيء، لأنه يريد الخير لهذا الولد، يريد له الخير. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.