0:00 / 0:00

729- العمل في شركة نقل بعض عقودها مع شركات نشاطها محرم - صالح الفوزان

0 مشاهدة · 30‏/06‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال: هذا سائِلٌ مِن خارِجِ هذه البِلادِ يَقول: أَعمَلُ في شَرِكةٍ لِنَقلِ البَضائِعِ وأَجلِبُ لَها العُقودَ مَعَ شَرِكاتٍ أُخرى نَشاطُها حَلال، وغَيري مِنَ المُوَظَّفينَ يَجلِبُ لَها عُقوداً مَعَ شَرِكاتٍ نَشاطُها مُحَرَّم، كَالخَمرِ مَثَلاً، فَهل عَمَلي وبَقائي في هذه الشَّرِكةِ جائِز؟ الجَوَابُ : ليس جائزاً ما دام أنها مختلطة من حلال وحرام فابتعد عنها إلى شركة نقية. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

السؤال: هذا سائِلٌ مِن خارِجِ هذه البِلادِ يَقول: أَعمَلُ في شَرِكةٍ لِنَقلِ البَضائِعِ وأَجلِبُ لَها العُقودَ مَعَ شَرِكاتٍ أُخرى نَشاطُها حَلال، وغَيري مِنَ المُوَظَّفينَ يَجلِبُ لَها عُقوداً مَعَ شَرِكاتٍ نَشاطُها مُحَرَّم، كَالخَمرِ مَثَلاً، فَهل عَمَلي وبَقائي في هذه الشَّرِكةِ جائِز؟ الجَوَابُ : ليس جائزاً ما دام أنها مختلطة من حلال وحرام فابتعد عنها إلى شركة نقية. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.