0:00 / 0:00

675- ترجيح طلاب الشريعة بين الأقوال الفقهية المتعارضة في مقرراتهم - صالح الفوزان

0 مشاهدة · 26‏/06‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال: نَحنُ طُلَّابٌ في كُلِّيَّةِ الشَّريعةِ بِالرِّياض، وقد قُرِّرَ عَلَينا في الفِقهِ كِتابُ "الرَّوضِ المُرَبَّع" وفي الحَديثِ "بُلوغُ المَرام" أو "شُروحُ بُلوغِ المَرام"، يَقول: تَتَعارَضُ الأَقوالُ الفِقهِيَّةُ فَما الَّذي نَأخُذُ في ذَلِك، وهل يَحِقُّ لَنا كَطُلَّابٍ أن نُرَجِّحَ بَينَ الأَقوال؟ الجَوَابُ : المدرس، اسألوا المدرس، وهو الذي يبين لكم هذا. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

السؤال: نَحنُ طُلَّابٌ في كُلِّيَّةِ الشَّريعةِ بِالرِّياض، وقد قُرِّرَ عَلَينا في الفِقهِ كِتابُ "الرَّوضِ المُرَبَّع" وفي الحَديثِ "بُلوغُ المَرام" أو "شُروحُ بُلوغِ المَرام"، يَقول: تَتَعارَضُ الأَقوالُ الفِقهِيَّةُ فَما الَّذي نَأخُذُ في ذَلِك، وهل يَحِقُّ لَنا كَطُلَّابٍ أن نُرَجِّحَ بَينَ الأَقوال؟ الجَوَابُ : المدرس، اسألوا المدرس، وهو الذي يبين لكم هذا. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.