0:00 / 0:00

225- هل يجوز ترك الوالدين في بلاد الكفر والهجرة فرارًا بالدين؟ - صالح الفوزان

0 مشاهدة · 05‏/05‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال: بِالنِّسبةِ لِلمُسلِمينَ الَّذينَ يُقيمونَ في بِلادِ الغَرب، أَكثَرُهُم مِن أُصولٍ مُسلِمَة، وكَثيرٌ مِن آباءِ هَؤُلاءِ يُريدونَ الإِقامةَ والاستِمرارَ في تِلكَ البِلادِ الكافِرَة، سُؤالُه: الَّذي يُريدُ الهِجرةَ مِن دارِ الكُفرِ كَيفَ يَجمَعُ بَينَ حِفظِ دِينِه وأَولادِه، وبَينَ بِرِّه لِوالِدَيه هُناك، وهل لي أن أُهاجِرَ وأَتركَ والِدَيَّ فِراراً بِدِيني؟ ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

السؤال: بِالنِّسبةِ لِلمُسلِمينَ الَّذينَ يُقيمونَ في بِلادِ الغَرب، أَكثَرُهُم مِن أُصولٍ مُسلِمَة، وكَثيرٌ مِن آباءِ هَؤُلاءِ يُريدونَ الإِقامةَ والاستِمرارَ في تِلكَ البِلادِ الكافِرَة، سُؤالُه: الَّذي يُريدُ الهِجرةَ مِن دارِ الكُفرِ كَيفَ يَجمَعُ بَينَ حِفظِ دِينِه وأَولادِه، وبَينَ بِرِّه لِوالِدَيه هُناك، وهل لي أن أُهاجِرَ وأَتركَ والِدَيَّ فِراراً بِدِيني؟ ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ سؤال وجواب مستخرجة من دروس شرح الطحاوية https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء ‏kibaralulama@gmail.com

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.