0:00 / 0:00

[3436/2712] الفرق بين الثبات عند اللقاء وعدم ابتداء القتال مع الضعف - الشيخ صالح الفوزان

0 مشاهدة · 02‏/12‏/2025

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال: بَعضُ العُلماءِ يَقول إنَّ هَذه الأُمةَ إنَّها في ضَعفٍ في هَذه الأيَّامِ ولا تَستطيعُ الجِهادَ ولَكن هَذا ألا يُعارضُ قَولَ اللهِ سُبحانه {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ}؟ الجَوَابُ: هذا إذا التقوا يا أخي، هذا إذا التقوا، إذا التقوا فإنهم لا يفرون وإن كانوا قليلين، لكن قبل اللقاء وهم ضعاف لا يغزون، نعم، ولهذا قال قوم طالوت لطالوت لما جاوزوا الماء وكانوا قليل فشربوا منه إلا قليلا منهم {‌فَلَمَّا ‌جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ}، الذين آمنوا معه {قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} فإذا التقى الجمعان فالمسلمون لا يفرون وإن كانوا قليلين، لكن قبل اللقاء إذا كانوا ضعافا فإنهم لا يخرجون، نعم، {قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٥٠) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ} [البقرة: 249-251]، رئيسهم قتله داوود عليه السلام، فالفئة القليلة حصل لهم النصر لما ثبتوا، لما ثبتوا حصل لهم النصر. ________________ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ للاستماع إلى دروس شرح مختصر زاد المعاد https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkY0IPnNI_pooEMUhkvC7AZJ _________________________ جميع الفتاوى المستخرجة من دروس شرح مختصر زاد المعاد https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkZWEuaIRQfyl4r4du72n94w --------------------------------------------

السؤال: بَعضُ العُلماءِ يَقول إنَّ هَذه الأُمةَ إنَّها في ضَعفٍ في هَذه الأيَّامِ ولا تَستطيعُ الجِهادَ ولَكن هَذا ألا يُعارضُ قَولَ اللهِ سُبحانه {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ}؟ الجَوَابُ: هذا إذا التقوا يا أخي، هذا إذا التقوا، إذا التقوا فإنهم لا يفرون وإن كانوا قليلين، لكن قبل اللقاء وهم ضعاف لا يغزون، نعم، ولهذا قال قوم طالوت لطالوت لما جاوزوا الماء وكانوا قليل فشربوا منه إلا قليلا منهم {‌فَلَمَّا ‌جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ}، الذين آمنوا معه {قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} فإذا التقى الجمعان فالمسلمون لا يفرون وإن كانوا قليلين، لكن قبل اللقاء إذا كانوا ضعافا فإنهم لا يخرجون، نعم، {قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٥٠) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ} [البقرة: 249-251]، رئيسهم قتله داوود عليه السلام، فالفئة القليلة حصل لهم النصر لما ثبتوا، لما ثبتوا حصل لهم النصر. ________________ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ للاستماع إلى دروس شرح مختصر زاد المعاد https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkY0IPnNI_pooEMUhkvC7AZJ _________________________ جميع الفتاوى المستخرجة من دروس شرح مختصر زاد المعاد https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkZWEuaIRQfyl4r4du72n94w --------------------------------------------

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.