0:00 / 0:00

4874- نصيحة لمن يقع في الشركيات كزيارة الأضرحة والحلف بغير الله - الشيخ صالح الفوزان

0 مشاهدة · 06‏/06‏/2023

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
"السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت وباعثتها إحدى أخواتنا من هناك، تقول: أختكم في الله أم خديجة، أم خديجة عرضنا لها بعض القضايا في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل فضيلتكم شيخ صالح وتقول: أهل بلدنا عندهم بعض الاعتقادات الخاطئة مثل الحلف بغير الله، وزيارة الأضرحة، والحلف بالنبي ﷺ، ولكنهم يصومون ويصلون ويحجون ويتصدقون، هل يصح لنا أن نقول لهم: إنَّكم مشركون، ونشرح لهم ما هم فيه من الضلالة؟ كيف نتعامل معهم وهم في هذه الحالة، وعندما نذكرهم بالله وآياته يقولون لنا: إننا نؤمن بالله، وأنتم تنتمون إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟ وجهونا حول هذه القضايا جزاكم الله خيرًا، ولا سيما وقد ضقنا بها ذرعًا، وفقكم الله لكلِّ خير. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد، فإن الحلف بغير الله شرك، كما قال النبي ﷺ (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)، ثم هذا الشرك إن كان قصد الحالف تعظيم المحلوف به كما يعظم الله عز وجل، كما يحصل من عباد القبور وعباد الأولياء والصالحين أنهم يعظمون هؤلاء كما يعظمون الله عز وجل أو أشد، ولذلك يتساهل أحدهم باليمين بالله ولا يتساهل بالحلف بالضريح أو بالقبر، فهذا شرك أكبر، أما إذا لم يصل إلى هذا الحد، ولم يعظم المخلوق كما يعظم الله، فإن الحلف به يكون شركا أصغر، والشرك الأصغر خطره عظيم وهو أكبر الكبائر، فعلى كل حال هذا أمر خطير جدا وهو الحلف بغير الله عز وجل، وأما زيارة الأضرحة التي بني عليها مشاهد، وأقيم عليها قباب من أجل تعظيمها والتبرك بها فلا يجوز للمسلم أن يزورها إلا على وجه الإنكار والدعوة إلى الله عز وجل، أما من يزورها معتقدا فيها البركة ويتبرك بها ويستغيث بأصحابها ويطلب منهم المدد فهذا شرك أكبر، لا يختلف عن الشرك باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، لأن هذه الأضرحة أصبحت أوثانا تعبد من دون الله عز وجل، فالذي يزورها بهذا القصد زيارته شركية، وهذا شرك أكبر والعياذ بالله لا ينفعه معه صلاة ولا صيام ولا حج ولا أي عمل؛ لأن من أشرك بالله الشرك الأكبر حبط عمله، قال تعالى ﴿وَلَقَدْ ‌أُوحِيَ ‌إِلَيْكَ ‌وَإِلَى ‌الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُك

"السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت وباعثتها إحدى أخواتنا من هناك، تقول: أختكم في الله أم خديجة، أم خديجة عرضنا لها بعض القضايا في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل فضيلتكم شيخ صالح وتقول: أهل بلدنا عندهم بعض الاعتقادات الخاطئة مثل الحلف بغير الله، وزيارة الأضرحة، والحلف بالنبي ﷺ، ولكنهم يصومون ويصلون ويحجون ويتصدقون، هل يصح لنا أن نقول لهم: إنَّكم مشركون، ونشرح لهم ما هم فيه من الضلالة؟ كيف نتعامل معهم وهم في هذه الحالة، وعندما نذكرهم بالله وآياته يقولون لنا: إننا نؤمن بالله، وأنتم تنتمون إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟ وجهونا حول هذه القضايا جزاكم الله خيرًا، ولا سيما وقد ضقنا بها ذرعًا، وفقكم الله لكلِّ خير. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد، فإن الحلف بغير الله شرك، كما قال النبي ﷺ (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)، ثم هذا الشرك إن كان قصد الحالف تعظيم المحلوف به كما يعظم الله عز وجل، كما يحصل من عباد القبور وعباد الأولياء والصالحين أنهم يعظمون هؤلاء كما يعظمون الله عز وجل أو أشد، ولذلك يتساهل أحدهم باليمين بالله ولا يتساهل بالحلف بالضريح أو بالقبر، فهذا شرك أكبر، أما إذا لم يصل إلى هذا الحد، ولم يعظم المخلوق كما يعظم الله، فإن الحلف به يكون شركا أصغر، والشرك الأصغر خطره عظيم وهو أكبر الكبائر، فعلى كل حال هذا أمر خطير جدا وهو الحلف بغير الله عز وجل، وأما زيارة الأضرحة التي بني عليها مشاهد، وأقيم عليها قباب من أجل تعظيمها والتبرك بها فلا يجوز للمسلم أن يزورها إلا على وجه الإنكار والدعوة إلى الله عز وجل، أما من يزورها معتقدا فيها البركة ويتبرك بها ويستغيث بأصحابها ويطلب منهم المدد فهذا شرك أكبر، لا يختلف عن الشرك باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، لأن هذه الأضرحة أصبحت أوثانا تعبد من دون الله عز وجل، فالذي يزورها بهذا القصد زيارته شركية، وهذا شرك أكبر والعياذ بالله لا ينفعه معه صلاة ولا صيام ولا حج ولا أي عمل؛ لأن من أشرك بالله الشرك الأكبر حبط عمله، قال تعالى ﴿وَلَقَدْ ‌أُوحِيَ ‌إِلَيْكَ ‌وَإِلَى ‌الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُك

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.