4447- يمنع ابنته من الزواج طمعاً في راتبها والآثار المترتبة على ذلك الحرمان - الشيخ صالح الفوزان
0 مشاهدة · 13/05/2023
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال: جزاكم الله خيراً وأحسن الله إليكم، عوداً على بدأ على وظيفة المرأة يا شيخ صالح، وظيفة المرأة كما اتضح من الرسالة الأولى اضطرتها إلى أن تسافر بدون محرم، ووظيفة المرأة أيضاً أدت بها إلى أن تبقى عانساً، وبدون زوج من أجل أن يقبض الأب الراتب كاملاً أو الجزء الأكبر منه، هذا الكلام على ضوء رسائل تصل إلى هذا البرنامج ومنها الرسالة السابقة، وهذه الرسالة التي سأقرؤها عليكم يا شيخ صالح، صاحبة هذه الرسالة تقول: المستمتعة ف ع ل من مكة المكرمة، مشكلتي أنَّ أبي يتصرف تصرفات غريبة تجاهي، وأنا أعمل معلمة، وأبي يقبض نصف الراتب، وأحياناً ثلثي الراتب، ويمنعني من الزواج بحجة أنَّه يقبض هذا الراتب شهرياً، وبعد فترة من الزمن يريد أن يزوجني من رجل لا أغرب الزواج منه ولا أريده، ويهددني بقوله: إذا لم توافقي على الزواج من هذا الرجل فيحرم عليك الزواج من بعده، وأنا بطبيعة الحال لا أريد هذا الرجل ولا أريد العيش معه، وإن بقيت إلى الأبد، وهو يرغمني على ذلكم الزواج لأطماع مالية، وحتى يزوجه إحدى مولياته، ولمصالح أخرى تعود عليه هو، فما هو توجيهكم يا فضيلة الشيخ، علماً بأنَّ أبي كثيراً ما يشتمني بكلام قبيح، ويحقد عليّ، ويقدم مصلحة الأولاد البنين على مصلحة البنات، ويقول: أنتنَّ لا فائدة منكنَّ ولا حاجة لكنَّ في الزواج، ما هو رأيكم يا فضيلة الشيخ؟ هل أترك تلكم الوظيفة أم ماذا أفعل؟ علماً بأني قلقة جداً ومتوترة الأعصاب، وإلى الله المشتكى، فانصحوني ووجهوني، جزاكم الله خيراً، علماً بأنَّ هذه الظاهرة منتشرة جداً في مجتمعنا؟
الجواب: هذا الوالد وغيره ممن يعمل عمله مخطئون وتصرفهم هذا تصرف باطل وظلم وجور في حق هؤلاء البنات، والواجب عليهم بموجب رعايتهم وقوامتهم على النساء أنهم إذا جاءهم خاطب يرضون دينه وأمانته ورضيت به المرأة أن يبادروا بالتزويج لأنها فرصة تفوت والمرأة وظيفتها الحقيقية ومنفعتها الحقيقية في الحياة هي الحصول على زوج صالح وعلى ذرية طيبة وظيفتها الحقيقية النافعة هي قيامها بأعمال البيت وبتربية الأولاد، وكفى بذلك وظيفة شريفة طيبة للمجتمع، لها أولا وللمجتمع ثانيا، فالواجب على هؤلاء الآباء أن يتقوا الله، ولا يظلموا بناتهم ويفوتوا عليهن فرصة الزواج بالأكفياء والصالحين من أجل الطمع في رواتبهن، فإن هذا يترتب عليه مضار لهؤلاء الفتيات وضياع لأعمارهن، وتفويت لفرصة الزواج، وقد يسبب هذا تعطلها عن الزواج إلى الأبد، فيكون الأب ظالما جائرا، خائناً لأمانته التي حمله الله إياها ولربما يتسبب هذا فيما لا تحمد عقباه من الوقوع في الفاحشة وضياع الأخلاق كما هو الحاصل في كثير من البلاد التي لا تهتم بتزويج النساء، فالحاصل أن على الآباء أن يتقوا الله وعلى أولياء النساء سواء كانوا الآباء أو غيرهم أن يتقوا الله، سواء كانوا الآباء أو غيرهم أن يتقوا الله في مولياتهم وأن يزوجوهن متى ما جاءت المناسبة الطيبة في ذلك وهذا خير لهن من الوظائف مهما بلغت الوظائف، فإن وظيفة المرأة الحقيقية هي الحصول على زوج صالح كفء والحصول على ذرية طيبة وصيانتها في بيتها والمحافظة على كرامتها.
السائل: جزاكم الله خيراً وأحسن الله إليكم، إذا أدت الوظيفة يا شيخ صالح وبأي أسلوب من الأساليب إلى حرمان المرأة من حياتها الفطرية فما حكم هذه الوظيفة؟
الشيخ: حكمها أنها حرام، الوظيفة التي تحول بين المرأة وبين الزواج وتفوت عليها الفرصة وتبقيها عانسا وتعرضها للفتنة وتسبب ضياع شبابها ونفور الخاطبين عنها، هذه الوظيفة تكون حراما لأنها يترتب عليها مضار فادحة في حقها.
السائل: جزاكم الله خيراً، الأموال التي يحصل عليها أولياء أمور النساء، سواء كانوا آباء أو إخوة أو غيرهم وهم يعضلون المرأة عن الزواج، ما حكم تلك الأموال التي يأكلونها من وراء ذلكم العمل؟
الشيخ: الأموال التي يحصلون عليها عن طريق ظلم النساء والجور في حقهن ومنعهن من التزوج أموال محرمة لأنها ناتجة عن ظلم وعن جور في حق هؤلاء النساء فهذه الأموال تكون حراما عليهم.
السائل: جزاكم الله خيراً، تفضلتم شيخ صالح وبينتم الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الأمر، لكن هل تقترحون عملاً آخر عند الوظيفة يقال أو يشترط على الزوجة حتى لا تكون عرضة لظلم أولياء الأمور؟
الشيخ: وظيفة المرأة إذا لم تتعارض مع مصلحتها ولم تتعارض مع عفتها وكرامتها إذا تيسرت لها وظيفة لا تتعارض مع ما هي مهيأة له من الزواج ومن تربية الأولاد فلا بأس بها وكذلك لا يترتب عليها شيء من ضياع عفتها أو كرامتها أو تعرضها للفتنة أو الاختلاط بالرجال فإذا كانت وظيفة تتمشى مع قيامها بما أوجب الله عليها من حق زوجها وحق أولادها وقيامها في بيتها ووظيفة وأيضا لا تعرضها للفتنة ولا تجرها للسفر بدون محرم ولا تعرضها للاختلاط بالرجال فلا بأس بها أما إذا كانت بخلاف ذلك فإنها لا تجوز لها هذه الوظيفة لما يترتب عليها من المضار والمفاسد الكثيرة.
------
السيرة الذاتية :
معالي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ، عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية .
من أراد الاستيزاد الدخول على الرابط
http://bit.do/FawzanBio
------
للاطلاع على جميع مواد سيرة ذاتية للشيخ صالح الفوزان
http://bit.do/eeZmJ
------
للاطلاع على جميع الدروس من قوائم التشغيل لقناة الشيخ صالح الفوزان
http://bit.do/Fawzan-All-Playlist
------
للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان
http://bit.do/Fawzan-Subscribe
------
#نور_على_الدرب #مشروع_كبار_العلماء #فتاوى
------
1_جميع فتاوى نور على الدرب
https://bit.ly/2UD6Grh
2_الإيمان وأركانه
https://bit.ly/39GpPNr
3_الشرك والكفر وأنواعه
https://bit.ly/346V6rC
4_الحديث والأذكار والدعاء
https://bit.ly/3474ECS
5_التفسير
https://bit.ly/3aG2I70
6_علوم القرآن
https://bit.ly/2R7axuI
7_أحكام النكاح
https://bit.ly/3bYFOrV
8_الطلاق والظهار والعدة
https://bit.ly/34dMFuQ
9_فقه الأسرة
https://bit.ly/2V1RC5P
10
السؤال: جزاكم الله خيراً وأحسن الله إليكم، عوداً على بدأ على وظيفة المرأة يا شيخ صالح، وظيفة المرأة كما اتضح من الرسالة الأولى اضطرتها إلى أن تسافر بدون محرم، ووظيفة المرأة أيضاً أدت بها إلى أن تبقى عانساً، وبدون زوج من أجل أن يقبض الأب الراتب كاملاً أو الجزء الأكبر منه، هذا الكلام على ضوء رسائل تصل إلى هذا البرنامج ومنها الرسالة السابقة، وهذه الرسالة التي سأقرؤها عليكم يا شيخ صالح، صاحبة هذه الرسالة تقول: المستمتعة ف ع ل من مكة المكرمة، مشكلتي أنَّ أبي يتصرف تصرفات غريبة تجاهي، وأنا أعمل معلمة، وأبي يقبض نصف الراتب، وأحياناً ثلثي الراتب، ويمنعني من الزواج بحجة أنَّه يقبض هذا الراتب شهرياً، وبعد فترة من الزمن يريد أن يزوجني من رجل لا أغرب الزواج منه ولا أريده، ويهددني بقوله: إذا لم توافقي على الزواج من هذا الرجل فيحرم عليك الزواج من بعده، وأنا بطبيعة الحال لا أريد هذا الرجل ولا أريد العيش معه، وإن بقيت إلى الأبد، وهو يرغمني على ذلكم الزواج لأطماع مالية، وحتى يزوجه إحدى مولياته، ولمصالح أخرى تعود عليه هو، فما هو توجيهكم يا فضيلة الشيخ، علماً بأنَّ أبي كثيراً ما يشتمني بكلام قبيح، ويحقد عليّ، ويقدم مصلحة الأولاد البنين على مصلحة البنات، ويقول: أنتنَّ لا فائدة منكنَّ ولا حاجة لكنَّ في الزواج، ما هو رأيكم يا فضيلة الشيخ؟ هل أترك تلكم الوظيفة أم ماذا أفعل؟ علماً بأني قلقة جداً ومتوترة الأعصاب، وإلى الله المشتكى، فانصحوني ووجهوني، جزاكم الله خيراً، علماً بأنَّ هذه الظاهرة منتشرة جداً في مجتمعنا؟ الجواب: هذا الوالد وغيره ممن يعمل عمله مخطئون وتصرفهم هذا تصرف باطل وظلم وجور في حق هؤلاء البنات، والواجب عليهم بموجب رعايتهم وقوامتهم على النساء أنهم إذا جاءهم خاطب يرضون دينه وأمانته ورضيت به المرأة أن يبادروا بالتزويج لأنها فرصة تفوت والمرأة وظيفتها الحقيقية ومنفعتها الحقيقية في الحياة هي الحصول على زوج صالح وعلى ذرية طيبة وظيفتها الحقيقية النافعة هي قيامها بأعمال البيت وبتربية الأولاد، وكفى بذلك وظيفة شريفة طيبة للمجتمع، لها أولا وللمجتمع ثانيا، فالواجب على هؤلاء الآباء أن يتقوا الله، ولا يظلموا بناتهم ويفوتوا عليهن فرصة الزواج بالأكفياء والصالحين من أجل الطمع في رواتبهن، فإن هذا يترتب عليه مضار لهؤلاء الفتيات وضياع لأعمارهن، وتفويت لفرصة الزواج، وقد يسبب هذا تعطلها عن الزواج إلى الأبد، فيكون الأب ظالما جائرا، خائناً لأمانته التي حمله الله إياها ولربما يتسبب هذا فيما لا تحمد عقباه من الوقوع في الفاحشة وضياع الأخلاق كما هو الحاصل في كثير من البلاد التي لا تهتم بتزويج النساء، فالحاصل أن على الآباء أن يتقوا الله وعلى أولياء النساء سواء كانوا الآباء أو غيرهم أن يتقوا الله، سواء كانوا الآباء أو غيرهم أن يتقوا الله في مولياتهم وأن يزوجوهن متى ما جاءت المناسبة الطيبة في ذلك وهذا خير لهن من الوظائف مهما بلغت الوظائف، فإن وظيفة المرأة الحقيقية هي الحصول على زوج صالح كفء والحصول على ذرية طيبة وصيانتها في بيتها والمحافظة على كرامتها. السائل: جزاكم الله خيراً وأحسن الله إليكم، إذا أدت الوظيفة يا شيخ صالح وبأي أسلوب من الأساليب إلى حرمان المرأة من حياتها الفطرية فما حكم هذه الوظيفة؟ الشيخ: حكمها أنها حرام، الوظيفة التي تحول بين المرأة وبين الزواج وتفوت عليها الفرصة وتبقيها عانسا وتعرضها للفتنة وتسبب ضياع شبابها ونفور الخاطبين عنها، هذه الوظيفة تكون حراما لأنها يترتب عليها مضار فادحة في حقها. السائل: جزاكم الله خيراً، الأموال التي يحصل عليها أولياء أمور النساء، سواء كانوا آباء أو إخوة أو غيرهم وهم يعضلون المرأة عن الزواج، ما حكم تلك الأموال التي يأكلونها من وراء ذلكم العمل؟ الشيخ: الأموال التي يحصلون عليها عن طريق ظلم النساء والجور في حقهن ومنعهن من التزوج أموال محرمة لأنها ناتجة عن ظلم وعن جور في حق هؤلاء النساء فهذه الأموال تكون حراما عليهم. السائل: جزاكم الله خيراً، تفضلتم شيخ صالح وبينتم الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الأمر، لكن هل تقترحون عملاً آخر عند الوظيفة يقال أو يشترط على الزوجة حتى لا تكون عرضة لظلم أولياء الأمور؟ الشيخ: وظيفة المرأة إذا لم تتعارض مع مصلحتها ولم تتعارض مع عفتها وكرامتها إذا تيسرت لها وظيفة لا تتعارض مع ما هي مهيأة له من الزواج ومن تربية الأولاد فلا بأس بها وكذلك لا يترتب عليها شيء من ضياع عفتها أو كرامتها أو تعرضها للفتنة أو الاختلاط بالرجال فإذا كانت وظيفة تتمشى مع قيامها بما أوجب الله عليها من حق زوجها وحق أولادها وقيامها في بيتها ووظيفة وأيضا لا تعرضها للفتنة ولا تجرها للسفر بدون محرم ولا تعرضها للاختلاط بالرجال فلا بأس بها أما إذا كانت بخلاف ذلك فإنها لا تجوز لها هذه الوظيفة لما يترتب عليها من المضار والمفاسد الكثيرة. ------ السيرة الذاتية : معالي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ، عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية . من أراد الاستيزاد الدخول على الرابط http://bit.do/FawzanBio ------ للاطلاع على جميع مواد سيرة ذاتية للشيخ صالح الفوزان http://bit.do/eeZmJ ------ للاطلاع على جميع الدروس من قوائم التشغيل لقناة الشيخ صالح الفوزان http://bit.do/Fawzan-All-Playlist ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان http://bit.do/Fawzan-Subscribe ------ #نور_على_الدرب #مشروع_كبار_العلماء #فتاوى ------ 1_جميع فتاوى نور على الدرب https://bit.ly/2UD6Grh 2_الإيمان وأركانه https://bit.ly/39GpPNr 3_الشرك والكفر وأنواعه https://bit.ly/346V6rC 4_الحديث والأذكار والدعاء https://bit.ly/3474ECS 5_التفسير https://bit.ly/3aG2I70 6_علوم القرآن https://bit.ly/2R7axuI 7_أحكام النكاح https://bit.ly/3bYFOrV 8_الطلاق والظهار والعدة https://bit.ly/34dMFuQ 9_فقه الأسرة https://bit.ly/2V1RC5P 10
0 مشاهدة · 13/05/2023
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال: جزاكم الله خيراً وأحسن الله إليكم، عوداً على بدأ على وظيفة المرأة يا شيخ صالح، وظيفة المرأة كما اتضح من الرسالة الأولى اضطرتها إلى أن تسافر بدون محرم، ووظيفة المرأة أيضاً أدت بها إلى أن تبقى عانساً، وبدون زوج من أجل أن يقبض الأب الراتب كاملاً أو الجزء الأكبر منه، هذا الكلام على ضوء رسائل تصل إلى هذا البرنامج ومنها الرسالة السابقة، وهذه الرسالة التي سأقرؤها عليكم يا شيخ صالح، صاحبة هذه الرسالة تقول: المستمتعة ف ع ل من مكة المكرمة، مشكلتي أنَّ أبي يتصرف تصرفات غريبة تجاهي، وأنا أعمل معلمة، وأبي يقبض نصف الراتب، وأحياناً ثلثي الراتب، ويمنعني من الزواج بحجة أنَّه يقبض هذا الراتب شهرياً، وبعد فترة من الزمن يريد أن يزوجني من رجل لا أغرب الزواج منه ولا أريده، ويهددني بقوله: إذا لم توافقي على الزواج من هذا الرجل فيحرم عليك الزواج من بعده، وأنا بطبيعة الحال لا أريد هذا الرجل ولا أريد العيش معه، وإن بقيت إلى الأبد، وهو يرغمني على ذلكم الزواج لأطماع مالية، وحتى يزوجه إحدى مولياته، ولمصالح أخرى تعود عليه هو، فما هو توجيهكم يا فضيلة الشيخ، علماً بأنَّ أبي كثيراً ما يشتمني بكلام قبيح، ويحقد عليّ، ويقدم مصلحة الأولاد البنين على مصلحة البنات، ويقول: أنتنَّ لا فائدة منكنَّ ولا حاجة لكنَّ في الزواج، ما هو رأيكم يا فضيلة الشيخ؟ هل أترك تلكم الوظيفة أم ماذا أفعل؟ علماً بأني قلقة جداً ومتوترة الأعصاب، وإلى الله المشتكى، فانصحوني ووجهوني، جزاكم الله خيراً، علماً بأنَّ هذه الظاهرة منتشرة جداً في مجتمعنا؟ الجواب: هذا الوالد وغيره ممن يعمل عمله مخطئون وتصرفهم هذا تصرف باطل وظلم وجور في حق هؤلاء البنات، والواجب عليهم بموجب رعايتهم وقوامتهم على النساء أنهم إذا جاءهم خاطب يرضون دينه وأمانته ورضيت به المرأة أن يبادروا بالتزويج لأنها فرصة تفوت والمرأة وظيفتها الحقيقية ومنفعتها الحقيقية في الحياة هي الحصول على زوج صالح وعلى ذرية طيبة وظيفتها الحقيقية النافعة هي قيامها بأعمال البيت وبتربية الأولاد، وكفى بذلك وظيفة شريفة طيبة للمجتمع، لها أولا وللمجتمع ثانيا، فالواجب على هؤلاء الآباء أن يتقوا الله، ولا يظلموا بناتهم ويفوتوا عليهن فرصة الزواج بالأكفياء والصالحين من أجل الطمع في رواتبهن، فإن هذا يترتب عليه مضار لهؤلاء الفتيات وضياع لأعمارهن، وتفويت لفرصة الزواج، وقد يسبب هذا تعطلها عن الزواج إلى الأبد، فيكون الأب ظالما جائرا، خائناً لأمانته التي حمله الله إياها ولربما يتسبب هذا فيما لا تحمد عقباه من الوقوع في الفاحشة وضياع الأخلاق كما هو الحاصل في كثير من البلاد التي لا تهتم بتزويج النساء، فالحاصل أن على الآباء أن يتقوا الله وعلى أولياء النساء سواء كانوا الآباء أو غيرهم أن يتقوا الله، سواء كانوا الآباء أو غيرهم أن يتقوا الله في مولياتهم وأن يزوجوهن متى ما جاءت المناسبة الطيبة في ذلك وهذا خير لهن من الوظائف مهما بلغت الوظائف، فإن وظيفة المرأة الحقيقية هي الحصول على زوج صالح كفء والحصول على ذرية طيبة وصيانتها في بيتها والمحافظة على كرامتها. السائل: جزاكم الله خيراً وأحسن الله إليكم، إذا أدت الوظيفة يا شيخ صالح وبأي أسلوب من الأساليب إلى حرمان المرأة من حياتها الفطرية فما حكم هذه الوظيفة؟ الشيخ: حكمها أنها حرام، الوظيفة التي تحول بين المرأة وبين الزواج وتفوت عليها الفرصة وتبقيها عانسا وتعرضها للفتنة وتسبب ضياع شبابها ونفور الخاطبين عنها، هذه الوظيفة تكون حراما لأنها يترتب عليها مضار فادحة في حقها. السائل: جزاكم الله خيراً، الأموال التي يحصل عليها أولياء أمور النساء، سواء كانوا آباء أو إخوة أو غيرهم وهم يعضلون المرأة عن الزواج، ما حكم تلك الأموال التي يأكلونها من وراء ذلكم العمل؟ الشيخ: الأموال التي يحصلون عليها عن طريق ظلم النساء والجور في حقهن ومنعهن من التزوج أموال محرمة لأنها ناتجة عن ظلم وعن جور في حق هؤلاء النساء فهذه الأموال تكون حراما عليهم. السائل: جزاكم الله خيراً، تفضلتم شيخ صالح وبينتم الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الأمر، لكن هل تقترحون عملاً آخر عند الوظيفة يقال أو يشترط على الزوجة حتى لا تكون عرضة لظلم أولياء الأمور؟ الشيخ: وظيفة المرأة إذا لم تتعارض مع مصلحتها ولم تتعارض مع عفتها وكرامتها إذا تيسرت لها وظيفة لا تتعارض مع ما هي مهيأة له من الزواج ومن تربية الأولاد فلا بأس بها وكذلك لا يترتب عليها شيء من ضياع عفتها أو كرامتها أو تعرضها للفتنة أو الاختلاط بالرجال فإذا كانت وظيفة تتمشى مع قيامها بما أوجب الله عليها من حق زوجها وحق أولادها وقيامها في بيتها ووظيفة وأيضا لا تعرضها للفتنة ولا تجرها للسفر بدون محرم ولا تعرضها للاختلاط بالرجال فلا بأس بها أما إذا كانت بخلاف ذلك فإنها لا تجوز لها هذه الوظيفة لما يترتب عليها من المضار والمفاسد الكثيرة. ------ السيرة الذاتية : معالي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ، عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية . من أراد الاستيزاد الدخول على الرابط http://bit.do/FawzanBio ------ للاطلاع على جميع مواد سيرة ذاتية للشيخ صالح الفوزان http://bit.do/eeZmJ ------ للاطلاع على جميع الدروس من قوائم التشغيل لقناة الشيخ صالح الفوزان http://bit.do/Fawzan-All-Playlist ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان http://bit.do/Fawzan-Subscribe ------ #نور_على_الدرب #مشروع_كبار_العلماء #فتاوى ------ 1_جميع فتاوى نور على الدرب https://bit.ly/2UD6Grh 2_الإيمان وأركانه https://bit.ly/39GpPNr 3_الشرك والكفر وأنواعه https://bit.ly/346V6rC 4_الحديث والأذكار والدعاء https://bit.ly/3474ECS 5_التفسير https://bit.ly/3aG2I70 6_علوم القرآن https://bit.ly/2R7axuI 7_أحكام النكاح https://bit.ly/3bYFOrV 8_الطلاق والظهار والعدة https://bit.ly/34dMFuQ 9_فقه الأسرة https://bit.ly/2V1RC5P 10
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.