0:00 / 0:00

اجعل دنياك لأخراك ( مقطع مؤثر ) | الشيخ صلاح غانم رحمه الله

0 مشاهدة · 09‏/09‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
التفريغ : هذه الدنيا نهايتها ستون سنة أو سبعون سنة! ولكن أين حياتنا؟ يعني أين العمل من أجل حياتنا الدائمة؟ بل ما تحصّله -الأصل- أنك تستخدمه يعني أنت تحصّل الدنيا للدّين الأصل أننا نحصل الدنيا من أجل الدّين فاذا صارت الدنيا شاغلة عن الدين فهذه دنيا عليها اللعنة! دنيا ملعونة! هكذا قال النبي ﷺ: الدُّنيا مَلعونةٌ، مَلْعونٌ ما فيها، إلّا ذِكْرَ اللهِ وما والاه، أو عالِمًا أو مُتعلِّمًا فينبغي أن تكون كيّسًا ولقد رأينا أقوامًا -والله- جمعوا من الدنيا ما جمعوا وسافر أحدهم عشرات السنين في الخارج وبنى لأولاده بيتا وجعل لهم مراكز ثم مات بغير أن يتمتع به وآل أمرهم جميعًا إلى الضلال -عياذًا بالله ولياذًا بجنابه- وهو كان في زمانه من علماء المسلمين! ولكن شُغل بأن يجمّع لهم مالاً عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لما أوشك على الوفاة أخرج ما عنده من ضيعات وحوائط وأموال فقالوا له: يا عمر! تترك أولادك بلا مال؟! فقال: إن كانوا صالحين؛ فالله يتولى الصالحين وإن كانوا غير ذلك؛ فلا أترك لهم مالاً يستعينون به على معصية الله! هل ضاعوا؟ والله ما ضاعوا! يقول الراوي: لقد مات عمر بن عبد العزيز وترك من ماله أربعة عشر دينارًا، وأولاده سبعة عشر يقول: رأيتهم والواحد منهم يجهز من حر ماله ثمانين فرسًا في سبيل الله ورأيت هشام بن عبد الملك وقد خلّف ضيعات وخلّف أموالاً حمّلت على البغال كان نصيب الواحدة من نسائه فيما يعد ثلاث مئة وعشرين ألف دينار وكان الدينار يشتري شاة -لهذا فيما يعد-. يقول: ورأيت أبناء هشام بن عبد الملك والواحد منهم يتكفف الناس بلقمة يأكلها! نحن نقرأ القرآن ألا تصدق ربك -تبارك وتعالى- وهو يقول لك: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ نقول لك: حصّل من الدنيا ما شئت من الدنيا، لكن اجعل دنياك لأُخراك أن تأتي لولدك بمحفّظ وأعطه من مالك وجُد عليه واحمل ولدك إلى من يربيه وأعطه من مالك وجد عليه تنفق من أجل بدنه عشرات الآلاف ودينه يهون عليك! لا تنفق عليه ألفا أو ألفين!! وجزى الله رجلاً -قابلته من أسبوع- قال لي: أريد من يُحفّظ أولادي القرآن وله ما أراد. قال له ما أراد! وهو رجل بسيط! قال: يقاسمني اللقمة التي آكلها ولكن يتقي الله في أولادي نحن أولى أن نحافظ على أبنائنا نحن أولى أن نعلمهم نحن أولى أن نؤهلهم فينبغي علينا إذا كانت الدنيا قد شغلتنا فلنجعل هذه الدنيا لديننا أنفق على ولدك من مالك ولا تبخل عليه وكما لا تبخل عليه في تعليمه في أمر علمه وثقافته؛ فلا تبخل عليه في أمر دينه وشريعته. اجعل دنياك لأخراك ( مقطع مؤثر ) | الشيخ صلاح غانم رحمه الله https://youtu.be/l97RLQJIGOU لتحميل المقطع : https://0i.is/A519 أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna  تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/Quransunnay

التفريغ : هذه الدنيا نهايتها ستون سنة أو سبعون سنة! ولكن أين حياتنا؟ يعني أين العمل من أجل حياتنا الدائمة؟ بل ما تحصّله -الأصل- أنك تستخدمه يعني أنت تحصّل الدنيا للدّين الأصل أننا نحصل الدنيا من أجل الدّين فاذا صارت الدنيا شاغلة عن الدين فهذه دنيا عليها اللعنة! دنيا ملعونة! هكذا قال النبي ﷺ: الدُّنيا مَلعونةٌ، مَلْعونٌ ما فيها، إلّا ذِكْرَ اللهِ وما والاه، أو عالِمًا أو مُتعلِّمًا فينبغي أن تكون كيّسًا ولقد رأينا أقوامًا -والله- جمعوا من الدنيا ما جمعوا وسافر أحدهم عشرات السنين في الخارج وبنى لأولاده بيتا وجعل لهم مراكز ثم مات بغير أن يتمتع به وآل أمرهم جميعًا إلى الضلال -عياذًا بالله ولياذًا بجنابه- وهو كان في زمانه من علماء المسلمين! ولكن شُغل بأن يجمّع لهم مالاً عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لما أوشك على الوفاة أخرج ما عنده من ضيعات وحوائط وأموال فقالوا له: يا عمر! تترك أولادك بلا مال؟! فقال: إن كانوا صالحين؛ فالله يتولى الصالحين وإن كانوا غير ذلك؛ فلا أترك لهم مالاً يستعينون به على معصية الله! هل ضاعوا؟ والله ما ضاعوا! يقول الراوي: لقد مات عمر بن عبد العزيز وترك من ماله أربعة عشر دينارًا، وأولاده سبعة عشر يقول: رأيتهم والواحد منهم يجهز من حر ماله ثمانين فرسًا في سبيل الله ورأيت هشام بن عبد الملك وقد خلّف ضيعات وخلّف أموالاً حمّلت على البغال كان نصيب الواحدة من نسائه فيما يعد ثلاث مئة وعشرين ألف دينار وكان الدينار يشتري شاة -لهذا فيما يعد-. يقول: ورأيت أبناء هشام بن عبد الملك والواحد منهم يتكفف الناس بلقمة يأكلها! نحن نقرأ القرآن ألا تصدق ربك -تبارك وتعالى- وهو يقول لك: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ نقول لك: حصّل من الدنيا ما شئت من الدنيا، لكن اجعل دنياك لأُخراك أن تأتي لولدك بمحفّظ وأعطه من مالك وجُد عليه واحمل ولدك إلى من يربيه وأعطه من مالك وجد عليه تنفق من أجل بدنه عشرات الآلاف ودينه يهون عليك! لا تنفق عليه ألفا أو ألفين!! وجزى الله رجلاً -قابلته من أسبوع- قال لي: أريد من يُحفّظ أولادي القرآن وله ما أراد. قال له ما أراد! وهو رجل بسيط! قال: يقاسمني اللقمة التي آكلها ولكن يتقي الله في أولادي نحن أولى أن نحافظ على أبنائنا نحن أولى أن نعلمهم نحن أولى أن نؤهلهم فينبغي علينا إذا كانت الدنيا قد شغلتنا فلنجعل هذه الدنيا لديننا أنفق على ولدك من مالك ولا تبخل عليه وكما لا تبخل عليه في تعليمه في أمر علمه وثقافته؛ فلا تبخل عليه في أمر دينه وشريعته. اجعل دنياك لأخراك ( مقطع مؤثر ) | الشيخ صلاح غانم رحمه الله https://youtu.be/l97RLQJIGOU لتحميل المقطع : https://0i.is/A519 أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna  تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/Quransunnay

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.