نداء من شيخنا #الرسلان إلى شباب المسلمين وطلاب العلم ..!
0 مشاهدة · 27/12/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
نداء من شيخنا #الرسلان إلى شباب المسلمين وطلاب العلم ..!
https://youtu.be/Ot6Z0tBvRSc
#التفريغ
يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْمَسْؤُوْلِيَّةَ قَدْ صَارَتْ فِيْ أَعْنَاقِكُمُ الْيَوْمَ، فَاتَّقُوْا اللهَ فِيْ أُمَّتِكُمْ وَاتَّقُوْا اللهَ فِي الْأَجْيَالِ الَّتِيْ تَأْتِيْ بَعْدَكُمْ، وَاسْتَقِيْمُوْا عَلَى النَّهْجِ، وَلَا تَحْمِلَنَّكُمْ حَمَاسَةٌ فَارِغَةٌ، وَلَا طَنْطَنَةٌ زَائِفَةٌ، وَلَا فِتْنَةُ مَفْتُوْنٍ، عَلَى أَنْ تَخْرُجُوْا عَنِ النَّهْجِ الْأَعْدَلِ.
يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! اتَّقُوْا اللهَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ فِيْ تُرَاثِ أُمَّتِكُمْ، تَمَسَّكُوْا بِدِيْنِ رَبِّكُمْ، بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وَلَا يَخْدَعَنَّكُمُ الْمُخَادِعُوْنَ.
يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ:
الْعِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُوْلُهُ قَالَ الصَّحَابَةُ لَيْسَ بِالتَّمْوِيْهِ
مَا الْعِلْمُ نَصْبَكَ لِلْخِلَافِ سَفَاهَةً بَيْنَ الرَّسُوْلِ وَبَيْنَ قَوْلِ فَقِيْهِ
فَلَا يَخْدَعَنَّكُمُ الْمُخَادِعُوْنَ، لَا يَخْدَعَنَّكُمْ أَمْثَالُ مَنْ قَالَ: يَنْبَغِيْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْ يُرَى دِيْنُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مِنْ خِلَالِ الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ لِحَسَنِ الْبَنَّا.
قَائِلٌ يَقُوْلُ، قِيَادِيٌّ أَحْمَقُ، مُتَعَالِمٌ بَغِيْضٌ؛ يَقُوْلُ: يَنْبَغِيْ أَنْ نَفْهَمَ دِيْنَ الْإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِ الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ!!
وَيْحَكَ! تُرِيْدُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا مِنْ سَمِّ الْخِيَاطِ؟! مِنْ ثُقْبِ الْإِبْرَةِ؟ أَيُّ عَكْسٍ لِلْأُمُوْرِ هَذَا؟!
قُلْ: يَنْبَغِيْ أَنْ تُعْرَضَ الْأُصُوْلُ الْعِشْرِيْنُ عَلَى دِيْنِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، فَمَا وَافَقَ مِنْهَا قُبِلَ، وَمَا خَالَفَ مِنْهَا طُرِحَ.
هَذَا هُوَ مَا يُرْضِي اللهَ وَيُرْضِيْ رَسُوْلَهُ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، أَمَّا أَنْ تَعْرِضَ الدِّيْنَ عَلَى الأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ فَهَذَا قَلْبٌ لِلْأُصُوْلِ.
ثُمَّ إِنَّكَ تَقُوْلُ فِي الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ: أَنَّ دَعْوَتَنَا سُنِّيَّةٌ صُوْفِيَّةٌ رِيَاضِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ.
كَيْفَ تَكُوْنُ سُنِّيَّةً صُوْفِيَّةً؟! جَمْعٌ بَيْنَ النَّقِيْضَيْنِ؟ شَيْءٌ عَجِيْبٌ!
أَهَذِهِ هِيَ مَا يَنْبَغِيْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِهِ؟ أَمْرٌ عَجِيْبٌ!
يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! يَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! أَقْبِلُوْا عَلَى عِلْمِكُمْ! اجْتَهِدُوْا فِي الطَّلَبِ، اجْتَهِدُوْا فِي الْعِبَادَةِ وَالذِّكْرِ، كُوْنُوْا رَبَّانِيِّيْنَ، اجْتَهِدُوْا فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ عَلَى نَهْجِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-.
لَا يَحْمِلَنَّكُمْ حَمَاسَةٌ فَارِغَةٌ، وَلَا طَنْطَنَةٌ زَائِلَةٌ، عَلَى أَنْ تَخْرُجُوْا عَنِ النَّهْجِ الْقَوِيْمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيْمِ.
وَفِّرُوْا طَاقَتَكُمْ لِلْحَقِّ وَالْخَيْرِ، وَتَأَمَّلُوْا فِيْ دِيْنِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَحِيْنَئِذٍ سَتَرَوْنَ أَيْنَ يَنْبَغِيْ أَنْ تَكُوْنَ مَوَاطِئُ الْأَقْدَامِ.
أحمد عبد المنعم
أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله"
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا:
https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg
https://qranwsunna.blogspot.com/
قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna
https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/
https://twitter.com/Quransunnay
نداء من شيخنا #الرسلان إلى شباب المسلمين وطلاب العلم ..! https://youtu.be/Ot6Z0tBvRSc #التفريغ يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْمَسْؤُوْلِيَّةَ قَدْ صَارَتْ فِيْ أَعْنَاقِكُمُ الْيَوْمَ، فَاتَّقُوْا اللهَ فِيْ أُمَّتِكُمْ وَاتَّقُوْا اللهَ فِي الْأَجْيَالِ الَّتِيْ تَأْتِيْ بَعْدَكُمْ، وَاسْتَقِيْمُوْا عَلَى النَّهْجِ، وَلَا تَحْمِلَنَّكُمْ حَمَاسَةٌ فَارِغَةٌ، وَلَا طَنْطَنَةٌ زَائِفَةٌ، وَلَا فِتْنَةُ مَفْتُوْنٍ، عَلَى أَنْ تَخْرُجُوْا عَنِ النَّهْجِ الْأَعْدَلِ. يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! اتَّقُوْا اللهَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ فِيْ تُرَاثِ أُمَّتِكُمْ، تَمَسَّكُوْا بِدِيْنِ رَبِّكُمْ، بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وَلَا يَخْدَعَنَّكُمُ الْمُخَادِعُوْنَ. يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ: الْعِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُوْلُهُ قَالَ الصَّحَابَةُ لَيْسَ بِالتَّمْوِيْهِ مَا الْعِلْمُ نَصْبَكَ لِلْخِلَافِ سَفَاهَةً بَيْنَ الرَّسُوْلِ وَبَيْنَ قَوْلِ فَقِيْهِ فَلَا يَخْدَعَنَّكُمُ الْمُخَادِعُوْنَ، لَا يَخْدَعَنَّكُمْ أَمْثَالُ مَنْ قَالَ: يَنْبَغِيْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْ يُرَى دِيْنُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مِنْ خِلَالِ الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ لِحَسَنِ الْبَنَّا. قَائِلٌ يَقُوْلُ، قِيَادِيٌّ أَحْمَقُ، مُتَعَالِمٌ بَغِيْضٌ؛ يَقُوْلُ: يَنْبَغِيْ أَنْ نَفْهَمَ دِيْنَ الْإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِ الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ!! وَيْحَكَ! تُرِيْدُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا مِنْ سَمِّ الْخِيَاطِ؟! مِنْ ثُقْبِ الْإِبْرَةِ؟ أَيُّ عَكْسٍ لِلْأُمُوْرِ هَذَا؟! قُلْ: يَنْبَغِيْ أَنْ تُعْرَضَ الْأُصُوْلُ الْعِشْرِيْنُ عَلَى دِيْنِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، فَمَا وَافَقَ مِنْهَا قُبِلَ، وَمَا خَالَفَ مِنْهَا طُرِحَ. هَذَا هُوَ مَا يُرْضِي اللهَ وَيُرْضِيْ رَسُوْلَهُ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، أَمَّا أَنْ تَعْرِضَ الدِّيْنَ عَلَى الأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ فَهَذَا قَلْبٌ لِلْأُصُوْلِ. ثُمَّ إِنَّكَ تَقُوْلُ فِي الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ: أَنَّ دَعْوَتَنَا سُنِّيَّةٌ صُوْفِيَّةٌ رِيَاضِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ. كَيْفَ تَكُوْنُ سُنِّيَّةً صُوْفِيَّةً؟! جَمْعٌ بَيْنَ النَّقِيْضَيْنِ؟ شَيْءٌ عَجِيْبٌ! أَهَذِهِ هِيَ مَا يَنْبَغِيْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِهِ؟ أَمْرٌ عَجِيْبٌ! يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! يَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! أَقْبِلُوْا عَلَى عِلْمِكُمْ! اجْتَهِدُوْا فِي الطَّلَبِ، اجْتَهِدُوْا فِي الْعِبَادَةِ وَالذِّكْرِ، كُوْنُوْا رَبَّانِيِّيْنَ، اجْتَهِدُوْا فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ عَلَى نَهْجِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-. لَا يَحْمِلَنَّكُمْ حَمَاسَةٌ فَارِغَةٌ، وَلَا طَنْطَنَةٌ زَائِلَةٌ، عَلَى أَنْ تَخْرُجُوْا عَنِ النَّهْجِ الْقَوِيْمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيْمِ. وَفِّرُوْا طَاقَتَكُمْ لِلْحَقِّ وَالْخَيْرِ، وَتَأَمَّلُوْا فِيْ دِيْنِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَحِيْنَئِذٍ سَتَرَوْنَ أَيْنَ يَنْبَغِيْ أَنْ تَكُوْنَ مَوَاطِئُ الْأَقْدَامِ. أحمد عبد المنعم أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/Quransunnay
0 مشاهدة · 27/12/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
نداء من شيخنا #الرسلان إلى شباب المسلمين وطلاب العلم ..! https://youtu.be/Ot6Z0tBvRSc #التفريغ يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْمَسْؤُوْلِيَّةَ قَدْ صَارَتْ فِيْ أَعْنَاقِكُمُ الْيَوْمَ، فَاتَّقُوْا اللهَ فِيْ أُمَّتِكُمْ وَاتَّقُوْا اللهَ فِي الْأَجْيَالِ الَّتِيْ تَأْتِيْ بَعْدَكُمْ، وَاسْتَقِيْمُوْا عَلَى النَّهْجِ، وَلَا تَحْمِلَنَّكُمْ حَمَاسَةٌ فَارِغَةٌ، وَلَا طَنْطَنَةٌ زَائِفَةٌ، وَلَا فِتْنَةُ مَفْتُوْنٍ، عَلَى أَنْ تَخْرُجُوْا عَنِ النَّهْجِ الْأَعْدَلِ. يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! اتَّقُوْا اللهَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ فِيْ تُرَاثِ أُمَّتِكُمْ، تَمَسَّكُوْا بِدِيْنِ رَبِّكُمْ، بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وَلَا يَخْدَعَنَّكُمُ الْمُخَادِعُوْنَ. يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَيَا طُلَّابَ الْعِلْمِ: الْعِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُوْلُهُ قَالَ الصَّحَابَةُ لَيْسَ بِالتَّمْوِيْهِ مَا الْعِلْمُ نَصْبَكَ لِلْخِلَافِ سَفَاهَةً بَيْنَ الرَّسُوْلِ وَبَيْنَ قَوْلِ فَقِيْهِ فَلَا يَخْدَعَنَّكُمُ الْمُخَادِعُوْنَ، لَا يَخْدَعَنَّكُمْ أَمْثَالُ مَنْ قَالَ: يَنْبَغِيْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْ يُرَى دِيْنُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مِنْ خِلَالِ الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ لِحَسَنِ الْبَنَّا. قَائِلٌ يَقُوْلُ، قِيَادِيٌّ أَحْمَقُ، مُتَعَالِمٌ بَغِيْضٌ؛ يَقُوْلُ: يَنْبَغِيْ أَنْ نَفْهَمَ دِيْنَ الْإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِ الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ!! وَيْحَكَ! تُرِيْدُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا مِنْ سَمِّ الْخِيَاطِ؟! مِنْ ثُقْبِ الْإِبْرَةِ؟ أَيُّ عَكْسٍ لِلْأُمُوْرِ هَذَا؟! قُلْ: يَنْبَغِيْ أَنْ تُعْرَضَ الْأُصُوْلُ الْعِشْرِيْنُ عَلَى دِيْنِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، فَمَا وَافَقَ مِنْهَا قُبِلَ، وَمَا خَالَفَ مِنْهَا طُرِحَ. هَذَا هُوَ مَا يُرْضِي اللهَ وَيُرْضِيْ رَسُوْلَهُ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، أَمَّا أَنْ تَعْرِضَ الدِّيْنَ عَلَى الأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ فَهَذَا قَلْبٌ لِلْأُصُوْلِ. ثُمَّ إِنَّكَ تَقُوْلُ فِي الْأُصُوْلِ الْعِشْرِيْنَ: أَنَّ دَعْوَتَنَا سُنِّيَّةٌ صُوْفِيَّةٌ رِيَاضِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ. كَيْفَ تَكُوْنُ سُنِّيَّةً صُوْفِيَّةً؟! جَمْعٌ بَيْنَ النَّقِيْضَيْنِ؟ شَيْءٌ عَجِيْبٌ! أَهَذِهِ هِيَ مَا يَنْبَغِيْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِهِ؟ أَمْرٌ عَجِيْبٌ! يَا شَبَابَ الْمُسْلِمِيْنَ! يَا طُلَّابَ الْعِلْمِ! أَقْبِلُوْا عَلَى عِلْمِكُمْ! اجْتَهِدُوْا فِي الطَّلَبِ، اجْتَهِدُوْا فِي الْعِبَادَةِ وَالذِّكْرِ، كُوْنُوْا رَبَّانِيِّيْنَ، اجْتَهِدُوْا فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ عَلَى نَهْجِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-. لَا يَحْمِلَنَّكُمْ حَمَاسَةٌ فَارِغَةٌ، وَلَا طَنْطَنَةٌ زَائِلَةٌ، عَلَى أَنْ تَخْرُجُوْا عَنِ النَّهْجِ الْقَوِيْمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيْمِ. وَفِّرُوْا طَاقَتَكُمْ لِلْحَقِّ وَالْخَيْرِ، وَتَأَمَّلُوْا فِيْ دِيْنِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَحِيْنَئِذٍ سَتَرَوْنَ أَيْنَ يَنْبَغِيْ أَنْ تَكُوْنَ مَوَاطِئُ الْأَقْدَامِ. أحمد عبد المنعم أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/Quransunnay
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.