0:00 / 0:00

"أنا الرحمة المهداة"محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ ياسين شوشار حفظه الله

0 مشاهدة · 21‏/12‏/2017

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
المحاضرات
اللغة :
العربية
محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ ياسين شوشار 《حفظه الله》، بمسجد الشهداء (سيدي موسى ) • ■ تحت عنوان : --- أنا الرحمة المهداة --- يوم الأحد 28 ربيع الأول 1439م الموافق ل17 ديسمبر 2017م • (( إنما أنا رحمة مهداة )). [ من حديث صحيح، أخرجه الحاكم في مستدركه ]. أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ قناتنا على التلغرام :https://t.me/kitabsunna https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/abouyasserdz https://t.co/Rya09D0zro " يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 803 : أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 192 - طبع بيروت ) : أخبرنا وكيع ابن الجراح : أخبرنا الأعمش عن أبي صالح قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح مرسل . و كذلك أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في " المعجم " ( ق 106 / 2 ) قال : أنبأنا إبراهيم أنبأنا وكيع به . و إبراهيم هذا هو ابن عبد الله أبو إسحاق العبسي كما في إسناد حديث قبل هذا عنده . و هو إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن الحارث العبسي ، و هو آخر أصحاب وكيع وفاة ، توفي سنة تسع و سبعين و مائتين كما في " الشذرات " ( 2 / 174 ) . و له جزء من حديث وكيع بن الجراح ، يرويه أبو عمرو الحسن بن علي بن الحسن العطار عنه عن وكيع . و قد أخرج هذا الحديث فيه ( ق 134 / 1 ) عن وكيع به إلا أنه وصله فقال : " عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله وسلم " . و قد وجدت له متابعين عن وكيع : الأول : عبد الله بن أبي عرابة الشاشي قال حدثنا وكيع به . أخرجه أبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري في " الفوائد المنتقاة " ( 157 / 2 ) : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسد قال : حدثنا حاتم بن منصور الشاشي أبو سعيد قال : حدثنا عبد الله بن أبي عرابة الشاشي . و عبد الله هذا أورده السمعاني في " الشاشي " فقال : " هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون يقال : لها ( الشاش ) ، و هي من ثغور الترك ، خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين منهم عبد الله بن أبي عرابة الشاشي ، رحل إلى مرو و العراق ، و سمع علي بن حجر و أحمد بن حنبل ، روى عنه أهل بلده ، و مات سنة ( 286 ) " . لكن الراوي عنه حاتم بن منصور لم أجد له الآن ترجمة . و الآخر : عبد الله بن نصر : حدثنا وكيع به . أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 223 / 1 ) : حدثنا عمر بن سنان المنبجي حدثنا عبد الله بن نصر به . و قال : " و هذا غير محفوظ عن وكيع عن الأعمش ، إنما يرويه مالك بن سعير عن الأعمش " . يعني أنه غير محفوظ عن وكيع عن الأعمش هكذا موصولا ، و إنما يرويه مالك بن سعير عن الأعمش به موصولا . لكن مجيئه من الطريقين السابقين عن وكيع موصولا مما يقوي رواية ابن نصر هذا . و عليه فيكون مالك بن سعير قد تابعه على وصله ، و تكون روايته مرجحة لرواية الوصل عن وكيع على رواية الإرسال عنه ، و الله أعلم . و قد أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " ( 247 / 2 ) و أبو عروبة الحراني في " حديثه " ( ق 98 / 1 ) و ابن الحمامي في " جزء منتخب من مسموعاته " ( ق 35 / 1 ) و الرامهرمزي في " الأمثال " ( ق 21 / 1 ) و الحاكم في " المستدرك " و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 96 / 1 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 / 97 / 1 ) من طريق أبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني حدثنا مالك بن سعير حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به . و قال ابن الحمامي : " تفرد به مجودا مرفوعا مالك بن سعير عن الأعمش ، و رواه وكيع عن الأعمش عن أبي صالح موقوفا " . كذا قال ، و هو إنما يعني مرسلا كما تقدم في رواية ابن سعد ، و أيضا فالوقف في مثل هذا الحديث لا يعقل ، كما هو ظاهر . و قال الحاكم : " صحيح على شرطهما ، فقد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، و التفرد من الثقات مقبول " . و وافقه الذهبي . و أقول : مالك بن سعير صدوق كما قال أبو زرعة و أبو حاتم ، لكن البخاري لم يحتج به ، و إنما أخرج له متابعة ، و مسلم إنما روى له في " المقدمة " ، فمثله يحتج به إذا تفرد و لم يخالف ، فإن رجحنا رواية وكيع المرسلة ، فيكون مالك قد خالفه فتكون روايته شاذة ، و رواية وكيع المرسلة هي المحفوظة ، و إن رجحنا رواية وكيع الموصولة فتتفق الروايتان ، و يكون كل منهما شاهدا للآخر ، و هذا هو الأرجح عندي ، لأن اتفاق ثلاثة من الرواة على روايته عن وكيع موصولا ، يبعد في العادة أن يتفقوا على الخطأ ، و لو كان في بعضهم ضعف بدون تهمة ، أو في بعض الرواة عنه فإذا انضم إلى ذلك رواية مالك بن سعير قوي الحديث و ارتقى إلى درجة الحسن أو الصحة ، و الله أعلم .

محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ ياسين شوشار 《حفظه الله》، بمسجد الشهداء (سيدي موسى ) • ■ تحت عنوان : --- أنا الرحمة المهداة --- يوم الأحد 28 ربيع الأول 1439م الموافق ل17 ديسمبر 2017م • (( إنما أنا رحمة مهداة )). [ من حديث صحيح، أخرجه الحاكم في مستدركه ]. أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ قناتنا على التلغرام :https://t.me/kitabsunna https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/abouyasserdz https://t.co/Rya09D0zro " يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 803 : أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 192 - طبع بيروت ) : أخبرنا وكيع ابن الجراح : أخبرنا الأعمش عن أبي صالح قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح مرسل . و كذلك أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في " المعجم " ( ق 106 / 2 ) قال : أنبأنا إبراهيم أنبأنا وكيع به . و إبراهيم هذا هو ابن عبد الله أبو إسحاق العبسي كما في إسناد حديث قبل هذا عنده . و هو إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن الحارث العبسي ، و هو آخر أصحاب وكيع وفاة ، توفي سنة تسع و سبعين و مائتين كما في " الشذرات " ( 2 / 174 ) . و له جزء من حديث وكيع بن الجراح ، يرويه أبو عمرو الحسن بن علي بن الحسن العطار عنه عن وكيع . و قد أخرج هذا الحديث فيه ( ق 134 / 1 ) عن وكيع به إلا أنه وصله فقال : " عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله وسلم " . و قد وجدت له متابعين عن وكيع : الأول : عبد الله بن أبي عرابة الشاشي قال حدثنا وكيع به . أخرجه أبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري في " الفوائد المنتقاة " ( 157 / 2 ) : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسد قال : حدثنا حاتم بن منصور الشاشي أبو سعيد قال : حدثنا عبد الله بن أبي عرابة الشاشي . و عبد الله هذا أورده السمعاني في " الشاشي " فقال : " هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون يقال : لها ( الشاش ) ، و هي من ثغور الترك ، خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين منهم عبد الله بن أبي عرابة الشاشي ، رحل إلى مرو و العراق ، و سمع علي بن حجر و أحمد بن حنبل ، روى عنه أهل بلده ، و مات سنة ( 286 ) " . لكن الراوي عنه حاتم بن منصور لم أجد له الآن ترجمة . و الآخر : عبد الله بن نصر : حدثنا وكيع به . أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 223 / 1 ) : حدثنا عمر بن سنان المنبجي حدثنا عبد الله بن نصر به . و قال : " و هذا غير محفوظ عن وكيع عن الأعمش ، إنما يرويه مالك بن سعير عن الأعمش " . يعني أنه غير محفوظ عن وكيع عن الأعمش هكذا موصولا ، و إنما يرويه مالك بن سعير عن الأعمش به موصولا . لكن مجيئه من الطريقين السابقين عن وكيع موصولا مما يقوي رواية ابن نصر هذا . و عليه فيكون مالك بن سعير قد تابعه على وصله ، و تكون روايته مرجحة لرواية الوصل عن وكيع على رواية الإرسال عنه ، و الله أعلم . و قد أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " ( 247 / 2 ) و أبو عروبة الحراني في " حديثه " ( ق 98 / 1 ) و ابن الحمامي في " جزء منتخب من مسموعاته " ( ق 35 / 1 ) و الرامهرمزي في " الأمثال " ( ق 21 / 1 ) و الحاكم في " المستدرك " و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 96 / 1 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 / 97 / 1 ) من طريق أبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني حدثنا مالك بن سعير حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به . و قال ابن الحمامي : " تفرد به مجودا مرفوعا مالك بن سعير عن الأعمش ، و رواه وكيع عن الأعمش عن أبي صالح موقوفا " . كذا قال ، و هو إنما يعني مرسلا كما تقدم في رواية ابن سعد ، و أيضا فالوقف في مثل هذا الحديث لا يعقل ، كما هو ظاهر . و قال الحاكم : " صحيح على شرطهما ، فقد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، و التفرد من الثقات مقبول " . و وافقه الذهبي . و أقول : مالك بن سعير صدوق كما قال أبو زرعة و أبو حاتم ، لكن البخاري لم يحتج به ، و إنما أخرج له متابعة ، و مسلم إنما روى له في " المقدمة " ، فمثله يحتج به إذا تفرد و لم يخالف ، فإن رجحنا رواية وكيع المرسلة ، فيكون مالك قد خالفه فتكون روايته شاذة ، و رواية وكيع المرسلة هي المحفوظة ، و إن رجحنا رواية وكيع الموصولة فتتفق الروايتان ، و يكون كل منهما شاهدا للآخر ، و هذا هو الأرجح عندي ، لأن اتفاق ثلاثة من الرواة على روايته عن وكيع موصولا ، يبعد في العادة أن يتفقوا على الخطأ ، و لو كان في بعضهم ضعف بدون تهمة ، أو في بعض الرواة عنه فإذا انضم إلى ذلك رواية مالك بن سعير قوي الحديث و ارتقى إلى درجة الحسن أو الصحة ، و الله أعلم .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.