0:00 / 0:00

كلمة توجيهية في مواجهة الحملات الاستفزازية للشيخ الوالد لزهر سنيقرة حفظه الله تعالى

0 مشاهدة · 17‏/01‏/2017

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
المحاضرات
اللغة :
العربية
أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛ قم بالمساهمة في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فهذه كلمة توجيهية للسلفيين في هذا البلد الطيب -حفظه الله وسائر بلاد المسلمين- في مواجهة الحملات الاستفزازية التي يشنُّها أعداء هذه الدعوة المباركة بعدما رأوا إقبال الناس عليها وانتشارها بين العام والخاص، فأرادوا أن يكيدوا لها المكائد -جعل الله كيدهم في نحورهم- وأن يشوِّهوها ويلصِقوا بها التُّهم الباطلة وهيهات. وهذه نصيحة قيِّمة من والدنا المربي: لزهر سنيقرة -حفظه الله ورعاه- لأبنائه وإخوانه في مواجهة تلك الحملات المسعورة وتلك الاستفزازات المتكررة، وقد كانت في الجلسة الثانية من الموسم الأول لجلسات (ساعة إجابة) والتي تبث عبر موجات إذاعة التصفية والتربية السلفية -وفق الله القائمين عليها- ونفعنا الله -عزَّ وجل- بهذه الكلمة المختصرة وسائر إخواننا . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20231 التفريغ: نستسمح شيخنا -حفظه الله وبارك فيه- في أن نستفتح لقاءنا هذا بطلب كلمة توجيهية لإخواننا السلفيين من الصغار والكبار في كيفية التعامل السَّديد مع حملات الاستفزاز المتكررة للسلفيين؛ بتزوير الأخبار تارة، وبإلقاء الكلمات النَّابية والتنابز بالألقاب تارة أخرى، من طرف وسائل الإعلام الخاصة في هذا البلد الطيب، فنرجو من شيخنا -حفظه الله- أن يتكرَّم بكلمة توجيهيَّة في هذا الباب، وجزاكم الله خيرا. قال الوالد لزهر سنيقرة -حفظه الله تعالى-: بارك الله فيك وأحسن الله إليك . إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم أما بعد: فالحمد لله الذي بفضله ومنِّه تتم الصالحات، أن يسَّر الله -تبارك وتعالى- هذا اللقاء الثاني مع إخواننا عبر هذه الإذاعة التي نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يبارك لنا ولإخواننا فيها، وأن يوفِّقنا فيها لما يحبه ويرضاه؛ من نشر العلم النافع، وكلمة الحق التي كَثُر خصومها في هذا الزمان، وأصبحت الغارة على أهل السنة وأهل الحق شديدة من قبل أعدائها المتكالبين عليها، (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ). وهذا ليس بالأمر الجديد ولا بالأمر الغريب؛ في أنَّ دعوة الحق تتعرض لمثل هذه الهجمات؛ الهجمات الساقطة التي -إن دلَّت على شيء- إنما تدل على حقارة أصحابها، ومن يكون وراءها، من أولئك الذين يُحبُّون لهذه الأُمَّة أن تنحرف في عقيدتها، وأن تزيغ في منهجها، حتى تكون أُكلة سائغة لكل أعدائها. ليس بالأمر الغريب أن تجد على مثل صفحات تلك الجرائد التي أصبح عداؤها مُعلنا، وشرُّها ظاهرا، لا يخفى إلا على غافل مغفَّل. كيف لا يصدُرُ من أمثال هؤلاء؛ والذين كتبوا على هذه الورقات من هذه الجريدة كلُّهم معروفون عندنا. إذا علمنا أن أحدهم من مقرَّبِي المدعو "الطِيبَاوي" الذي صدق الشيخ رسلان -حفظه الله تبارك وتعالى وأيَّده بالحق- لما لقَّبه "بالنَّجَسَاوِي"، لأن مثل هذا الاسم لا ينطبق على أمثال هؤلاء. هؤلاء الذين يحملون مثل هذا الحقد الدفين، لا أقول على أهل السنة فحسب، على علمائنا وأئمتنا -حفظهم الله تبارك وتعالى ورعاهم-، وهو من الكتبة البارزين في ذلك المنتدى السيء الذي هو "منتدى كلّ الناعقين المتهافتين المتكالبين" على أهل السنة وعلى علمائها وأئمتها. ممن كتب كذلك الذي يدَّعي -ويدَّعي من ينقُل عنه- أنه باحث في الجماعات الإسلامية، أي باحث هذا !! المدعو: بالمالكي. أي باحث هذا الذي يأتي يتمسَّح عند السلفيين ويتظاهر أمامهم أنه الناصح الأمين، وقد جاءني في المسجد قبل أسابيع يريد مجلسا، ويدَّعي أن عنده أخبارا وأسرارا عن تحرُّكات مشبوهة لشيعة الجزائر، وأنهم يَنْوُون إنشاء حزب سياسي، فوالله بمجرد ما رأيته ما ارتحت إليه، لأن الله -جل وعلا- أعطانا وبصَّرَنا ببعض العلامات والقرائن التي تدلُّ إما على صدق أصحابها أو كذبهم وبُهتانهم. فمن الناس من النفاق يظهر من خلال تقاسيم وجهه وفلتات لسانه، وأنا أظن أن هذا من هذا القبيل، وإن كنت -والله- لا أعرفه ولأول مرة أراه، إلا أنَّ هذه كانت قراءتي له من مجرد هذا اللقاء. أنَّى لمثل هذا كذلك أن يكون منصفا ؟ أو أن يكون محقا ؟، هذا الذي يدَّعي أنه باحث في الجماعات!!. والثالث معروف عند الجميع بأنه المدافع عن حزب الشيطان الخبيث في لبنان، ومن أكثر المدافعين -كذلك- على إيران، وما تحمله هذه الدولة الخبيثة من الحقد الدفين على السُنة وأهلها، فكيف بمن يدافع عنها ؟ لا شك أنه لا يدافع عن جغرافيَّتها ولا عن عمائرها ودُورِها ومدُنها، إنما يدافع عن عقيدتها، ويدافع عن فكرتها، ويدافع عن دينها، نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يردَّ كيدهم جميعا. ......................... http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20231 فرّغها: أبو زكرياء إسماعيل الجزائري سطيف -حرسها الله بالتوحيد والسنة- ١٦ ربيع الآخر ١٤٣٨ ه‍ ١٥ جانفي ٢٠١٧

أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛ قم بالمساهمة في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فهذه كلمة توجيهية للسلفيين في هذا البلد الطيب -حفظه الله وسائر بلاد المسلمين- في مواجهة الحملات الاستفزازية التي يشنُّها أعداء هذه الدعوة المباركة بعدما رأوا إقبال الناس عليها وانتشارها بين العام والخاص، فأرادوا أن يكيدوا لها المكائد -جعل الله كيدهم في نحورهم- وأن يشوِّهوها ويلصِقوا بها التُّهم الباطلة وهيهات. وهذه نصيحة قيِّمة من والدنا المربي: لزهر سنيقرة -حفظه الله ورعاه- لأبنائه وإخوانه في مواجهة تلك الحملات المسعورة وتلك الاستفزازات المتكررة، وقد كانت في الجلسة الثانية من الموسم الأول لجلسات (ساعة إجابة) والتي تبث عبر موجات إذاعة التصفية والتربية السلفية -وفق الله القائمين عليها- ونفعنا الله -عزَّ وجل- بهذه الكلمة المختصرة وسائر إخواننا . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20231 التفريغ: نستسمح شيخنا -حفظه الله وبارك فيه- في أن نستفتح لقاءنا هذا بطلب كلمة توجيهية لإخواننا السلفيين من الصغار والكبار في كيفية التعامل السَّديد مع حملات الاستفزاز المتكررة للسلفيين؛ بتزوير الأخبار تارة، وبإلقاء الكلمات النَّابية والتنابز بالألقاب تارة أخرى، من طرف وسائل الإعلام الخاصة في هذا البلد الطيب، فنرجو من شيخنا -حفظه الله- أن يتكرَّم بكلمة توجيهيَّة في هذا الباب، وجزاكم الله خيرا. قال الوالد لزهر سنيقرة -حفظه الله تعالى-: بارك الله فيك وأحسن الله إليك . إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم أما بعد: فالحمد لله الذي بفضله ومنِّه تتم الصالحات، أن يسَّر الله -تبارك وتعالى- هذا اللقاء الثاني مع إخواننا عبر هذه الإذاعة التي نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يبارك لنا ولإخواننا فيها، وأن يوفِّقنا فيها لما يحبه ويرضاه؛ من نشر العلم النافع، وكلمة الحق التي كَثُر خصومها في هذا الزمان، وأصبحت الغارة على أهل السنة وأهل الحق شديدة من قبل أعدائها المتكالبين عليها، (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ). وهذا ليس بالأمر الجديد ولا بالأمر الغريب؛ في أنَّ دعوة الحق تتعرض لمثل هذه الهجمات؛ الهجمات الساقطة التي -إن دلَّت على شيء- إنما تدل على حقارة أصحابها، ومن يكون وراءها، من أولئك الذين يُحبُّون لهذه الأُمَّة أن تنحرف في عقيدتها، وأن تزيغ في منهجها، حتى تكون أُكلة سائغة لكل أعدائها. ليس بالأمر الغريب أن تجد على مثل صفحات تلك الجرائد التي أصبح عداؤها مُعلنا، وشرُّها ظاهرا، لا يخفى إلا على غافل مغفَّل. كيف لا يصدُرُ من أمثال هؤلاء؛ والذين كتبوا على هذه الورقات من هذه الجريدة كلُّهم معروفون عندنا. إذا علمنا أن أحدهم من مقرَّبِي المدعو "الطِيبَاوي" الذي صدق الشيخ رسلان -حفظه الله تبارك وتعالى وأيَّده بالحق- لما لقَّبه "بالنَّجَسَاوِي"، لأن مثل هذا الاسم لا ينطبق على أمثال هؤلاء. هؤلاء الذين يحملون مثل هذا الحقد الدفين، لا أقول على أهل السنة فحسب، على علمائنا وأئمتنا -حفظهم الله تبارك وتعالى ورعاهم-، وهو من الكتبة البارزين في ذلك المنتدى السيء الذي هو "منتدى كلّ الناعقين المتهافتين المتكالبين" على أهل السنة وعلى علمائها وأئمتها. ممن كتب كذلك الذي يدَّعي -ويدَّعي من ينقُل عنه- أنه باحث في الجماعات الإسلامية، أي باحث هذا !! المدعو: بالمالكي. أي باحث هذا الذي يأتي يتمسَّح عند السلفيين ويتظاهر أمامهم أنه الناصح الأمين، وقد جاءني في المسجد قبل أسابيع يريد مجلسا، ويدَّعي أن عنده أخبارا وأسرارا عن تحرُّكات مشبوهة لشيعة الجزائر، وأنهم يَنْوُون إنشاء حزب سياسي، فوالله بمجرد ما رأيته ما ارتحت إليه، لأن الله -جل وعلا- أعطانا وبصَّرَنا ببعض العلامات والقرائن التي تدلُّ إما على صدق أصحابها أو كذبهم وبُهتانهم. فمن الناس من النفاق يظهر من خلال تقاسيم وجهه وفلتات لسانه، وأنا أظن أن هذا من هذا القبيل، وإن كنت -والله- لا أعرفه ولأول مرة أراه، إلا أنَّ هذه كانت قراءتي له من مجرد هذا اللقاء. أنَّى لمثل هذا كذلك أن يكون منصفا ؟ أو أن يكون محقا ؟، هذا الذي يدَّعي أنه باحث في الجماعات!!. والثالث معروف عند الجميع بأنه المدافع عن حزب الشيطان الخبيث في لبنان، ومن أكثر المدافعين -كذلك- على إيران، وما تحمله هذه الدولة الخبيثة من الحقد الدفين على السُنة وأهلها، فكيف بمن يدافع عنها ؟ لا شك أنه لا يدافع عن جغرافيَّتها ولا عن عمائرها ودُورِها ومدُنها، إنما يدافع عن عقيدتها، ويدافع عن فكرتها، ويدافع عن دينها، نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يردَّ كيدهم جميعا. ......................... http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20231 فرّغها: أبو زكرياء إسماعيل الجزائري سطيف -حرسها الله بالتوحيد والسنة- ١٦ ربيع الآخر ١٤٣٨ ه‍ ١٥ جانفي ٢٠١٧

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.