كلمة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله عن احداث حلب الاخيرة وما يجب على المسلمين تجاه اخوانهم
0 مشاهدة · 14/12/2016
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي
- اللغة :
- العربية
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا:
https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg
https://www.facebook.com/amine.zer.549
https://twitter.com/abouyasserdz
https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488
كلمة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله عن احداث #حلب الاخيرة وما يجب على المسلمين تجاه اخوانهم,
الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله
التفريغ من موقع
http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20093
أحداث حلب الأخيرة وما يجب على المسلمين تجاه إخوانهم
قال الشيخ سليمان بن سليم الرحيلي بعد صلاة العصر اليوم، يوم الثلاثاء الموافق 14 ربيع الأول 1438 هـ في المسجد النبوي بالمدينة :
إن مما يؤلم قلب المؤمن ما تواترت به الأخبار مما يحدُث لأهلنا في حلب من اجتماع شرار أهل الأرض عليهم، من ُكفارٍ وأهل أهواء، وما هم فيه من ضيقٍ شديد، وكربٍ عظيم، حيث أن أعداءهم لم ُيراعوا حرمةً لشيء، ولم يحترموا شيخًا كبيرًا، ولا امرأة هرمة، ولا امرأة حاملا، ولا طفلا صغيرًا، ولا عابدًا راكعًا،صبوا عليهم حقدهم وغلهم وشرهم، وإني أشير إلى أمورٍ يحتاجها المسلمون في هذا الشأن باختصار شديد.
[الجهاد في سبيل الله من أعظم العبادات وأجلّها، وإنما ُتبنى على الأدلة لا على العواطف]
الأمر الأول: أن الجهاد في سبيل الله عبادةٌ من العبادات، وهي عبادةٌ شريفة، من أشرف العبادات وأجل ها، وأعظمها قدرًا وأجرًا.
وإن من المتفق عليه بين أهل العلم أن كل عبادةٍ لا تصح حتى تجتمع شروطها وتنتفي موانعها. فليست العبادات مبنية على العواطف، ولا على الحاجة، وإنما مبنية على ما دلت عليه الأدلة من شرائط، وما دلت الأدلة عليه من موانع تمنع من تلك العبادة،فليس الجهاد مبنيًّا على صيحة داعية، ولا عاطفة الناس الجياشة.
لا يجوز لمن كان خارج سوريا أن يذهب إليها للجهاد وإن أهل العلم الربانيين الذين يوكل إليهم الأمر في شأن الجهاد - فإ ن شأن الجهاد يوكل إلى العلماء الكبار بيانًا وتقريرًا، وإلى ولاة أمور المسلمين إنفاذًا وإعمالا، وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة مع كل أمير برا كان أو فاجرًا - وإن العلماء الربانيين قد نظروا في حال ما يقع في سوريا، فأفتوا بأن من كان بخارج سوريا من أهل الأقطار لا يجوز له أن يذهب إلى سوريا من أجل الجهاد، وذلك لأمور:
الأمر الأول: أن جل الشروط التي اتفق العلماء على أنه لابد منها لمن يذهب ليطلب - لا لمن ُيبتلى فيدفع - غير متحققة في شأن الناس الذين هم في خارج سوريا، فلا يكون الجهاد في حقهم - أعني من كان في خارج سوريا - مشروعًا.
والأمر الثاني: أن الحكمة الشرعية تقتضي ذلك، فإن ذهاب الناس إلى تلك الأماكن ُيعطي العدو ذريعةً للإمعان في أفعاله، وللتسبب في هذا الأمر أمام دول العالم، ويمنع ما يسعى إليه بعض ولاة أمور المسلمين كخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله ورعاه - من أمورٍ ُيرفع ويُدفع بها هذا البلاء عن المسلمين.
والأمر الثالث: أن القضية ليست قضية عدد، وإنما القضية قضية عُدٍة وسلاح يمكن أن ُيدفع به هذا العدوان، وهذا غير متيسر لمن يذهب من الآفاق إلى سوريا، وعليه: فقد قررت مرارًا وتكرارًا أن الذي أدين الله عز وجل به - بعد دراسة المسألة والعلم أن ما نقوله اليوم سنسأل عنه غدًا بين يدي الله عز وجل - أن من كان في داخل سوريا ودافع عن المسلمين بنية إعلاء كلمة الله والدفاع عن إخوانه، أن هذا من الجهاد في سبيل الله في حقه، أما من كان في خارج سوريا من أهل الآفاق فإنه لا يجوز له أن يذهب إلى سوريا من أجل القتال والمشاركة في القتال.وهذا الأمر إنما نقوله بناءً على ما نعرفه عن أهل العلم والفقه في المذاهب الأربعة وغيرها، وما نعرفه من النظر في الأدلة وواقع الحال.
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 كلمة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله عن احداث #حلب الاخيرة وما يجب على المسلمين تجاه اخوانهم, الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله التفريغ من موقع http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20093 أحداث حلب الأخيرة وما يجب على المسلمين تجاه إخوانهم قال الشيخ سليمان بن سليم الرحيلي بعد صلاة العصر اليوم، يوم الثلاثاء الموافق 14 ربيع الأول 1438 هـ في المسجد النبوي بالمدينة : إن مما يؤلم قلب المؤمن ما تواترت به الأخبار مما يحدُث لأهلنا في حلب من اجتماع شرار أهل الأرض عليهم، من ُكفارٍ وأهل أهواء، وما هم فيه من ضيقٍ شديد، وكربٍ عظيم، حيث أن أعداءهم لم ُيراعوا حرمةً لشيء، ولم يحترموا شيخًا كبيرًا، ولا امرأة هرمة، ولا امرأة حاملا، ولا طفلا صغيرًا، ولا عابدًا راكعًا،صبوا عليهم حقدهم وغلهم وشرهم، وإني أشير إلى أمورٍ يحتاجها المسلمون في هذا الشأن باختصار شديد. [الجهاد في سبيل الله من أعظم العبادات وأجلّها، وإنما ُتبنى على الأدلة لا على العواطف] الأمر الأول: أن الجهاد في سبيل الله عبادةٌ من العبادات، وهي عبادةٌ شريفة، من أشرف العبادات وأجل ها، وأعظمها قدرًا وأجرًا. وإن من المتفق عليه بين أهل العلم أن كل عبادةٍ لا تصح حتى تجتمع شروطها وتنتفي موانعها. فليست العبادات مبنية على العواطف، ولا على الحاجة، وإنما مبنية على ما دلت عليه الأدلة من شرائط، وما دلت الأدلة عليه من موانع تمنع من تلك العبادة،فليس الجهاد مبنيًّا على صيحة داعية، ولا عاطفة الناس الجياشة. لا يجوز لمن كان خارج سوريا أن يذهب إليها للجهاد وإن أهل العلم الربانيين الذين يوكل إليهم الأمر في شأن الجهاد - فإ ن شأن الجهاد يوكل إلى العلماء الكبار بيانًا وتقريرًا، وإلى ولاة أمور المسلمين إنفاذًا وإعمالا، وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة مع كل أمير برا كان أو فاجرًا - وإن العلماء الربانيين قد نظروا في حال ما يقع في سوريا، فأفتوا بأن من كان بخارج سوريا من أهل الأقطار لا يجوز له أن يذهب إلى سوريا من أجل الجهاد، وذلك لأمور: الأمر الأول: أن جل الشروط التي اتفق العلماء على أنه لابد منها لمن يذهب ليطلب - لا لمن ُيبتلى فيدفع - غير متحققة في شأن الناس الذين هم في خارج سوريا، فلا يكون الجهاد في حقهم - أعني من كان في خارج سوريا - مشروعًا. والأمر الثاني: أن الحكمة الشرعية تقتضي ذلك، فإن ذهاب الناس إلى تلك الأماكن ُيعطي العدو ذريعةً للإمعان في أفعاله، وللتسبب في هذا الأمر أمام دول العالم، ويمنع ما يسعى إليه بعض ولاة أمور المسلمين كخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله ورعاه - من أمورٍ ُيرفع ويُدفع بها هذا البلاء عن المسلمين. والأمر الثالث: أن القضية ليست قضية عدد، وإنما القضية قضية عُدٍة وسلاح يمكن أن ُيدفع به هذا العدوان، وهذا غير متيسر لمن يذهب من الآفاق إلى سوريا، وعليه: فقد قررت مرارًا وتكرارًا أن الذي أدين الله عز وجل به - بعد دراسة المسألة والعلم أن ما نقوله اليوم سنسأل عنه غدًا بين يدي الله عز وجل - أن من كان في داخل سوريا ودافع عن المسلمين بنية إعلاء كلمة الله والدفاع عن إخوانه، أن هذا من الجهاد في سبيل الله في حقه، أما من كان في خارج سوريا من أهل الآفاق فإنه لا يجوز له أن يذهب إلى سوريا من أجل القتال والمشاركة في القتال.وهذا الأمر إنما نقوله بناءً على ما نعرفه عن أهل العلم والفقه في المذاهب الأربعة وغيرها، وما نعرفه من النظر في الأدلة وواقع الحال.
0 مشاهدة · 14/12/2016
- المتحدث :
- الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي
- اللغة :
- العربية
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 كلمة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله عن احداث #حلب الاخيرة وما يجب على المسلمين تجاه اخوانهم, الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله التفريغ من موقع http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20093 أحداث حلب الأخيرة وما يجب على المسلمين تجاه إخوانهم قال الشيخ سليمان بن سليم الرحيلي بعد صلاة العصر اليوم، يوم الثلاثاء الموافق 14 ربيع الأول 1438 هـ في المسجد النبوي بالمدينة : إن مما يؤلم قلب المؤمن ما تواترت به الأخبار مما يحدُث لأهلنا في حلب من اجتماع شرار أهل الأرض عليهم، من ُكفارٍ وأهل أهواء، وما هم فيه من ضيقٍ شديد، وكربٍ عظيم، حيث أن أعداءهم لم ُيراعوا حرمةً لشيء، ولم يحترموا شيخًا كبيرًا، ولا امرأة هرمة، ولا امرأة حاملا، ولا طفلا صغيرًا، ولا عابدًا راكعًا،صبوا عليهم حقدهم وغلهم وشرهم، وإني أشير إلى أمورٍ يحتاجها المسلمون في هذا الشأن باختصار شديد. [الجهاد في سبيل الله من أعظم العبادات وأجلّها، وإنما ُتبنى على الأدلة لا على العواطف] الأمر الأول: أن الجهاد في سبيل الله عبادةٌ من العبادات، وهي عبادةٌ شريفة، من أشرف العبادات وأجل ها، وأعظمها قدرًا وأجرًا. وإن من المتفق عليه بين أهل العلم أن كل عبادةٍ لا تصح حتى تجتمع شروطها وتنتفي موانعها. فليست العبادات مبنية على العواطف، ولا على الحاجة، وإنما مبنية على ما دلت عليه الأدلة من شرائط، وما دلت الأدلة عليه من موانع تمنع من تلك العبادة،فليس الجهاد مبنيًّا على صيحة داعية، ولا عاطفة الناس الجياشة. لا يجوز لمن كان خارج سوريا أن يذهب إليها للجهاد وإن أهل العلم الربانيين الذين يوكل إليهم الأمر في شأن الجهاد - فإ ن شأن الجهاد يوكل إلى العلماء الكبار بيانًا وتقريرًا، وإلى ولاة أمور المسلمين إنفاذًا وإعمالا، وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة مع كل أمير برا كان أو فاجرًا - وإن العلماء الربانيين قد نظروا في حال ما يقع في سوريا، فأفتوا بأن من كان بخارج سوريا من أهل الأقطار لا يجوز له أن يذهب إلى سوريا من أجل الجهاد، وذلك لأمور: الأمر الأول: أن جل الشروط التي اتفق العلماء على أنه لابد منها لمن يذهب ليطلب - لا لمن ُيبتلى فيدفع - غير متحققة في شأن الناس الذين هم في خارج سوريا، فلا يكون الجهاد في حقهم - أعني من كان في خارج سوريا - مشروعًا. والأمر الثاني: أن الحكمة الشرعية تقتضي ذلك، فإن ذهاب الناس إلى تلك الأماكن ُيعطي العدو ذريعةً للإمعان في أفعاله، وللتسبب في هذا الأمر أمام دول العالم، ويمنع ما يسعى إليه بعض ولاة أمور المسلمين كخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله ورعاه - من أمورٍ ُيرفع ويُدفع بها هذا البلاء عن المسلمين. والأمر الثالث: أن القضية ليست قضية عدد، وإنما القضية قضية عُدٍة وسلاح يمكن أن ُيدفع به هذا العدوان، وهذا غير متيسر لمن يذهب من الآفاق إلى سوريا، وعليه: فقد قررت مرارًا وتكرارًا أن الذي أدين الله عز وجل به - بعد دراسة المسألة والعلم أن ما نقوله اليوم سنسأل عنه غدًا بين يدي الله عز وجل - أن من كان في داخل سوريا ودافع عن المسلمين بنية إعلاء كلمة الله والدفاع عن إخوانه، أن هذا من الجهاد في سبيل الله في حقه، أما من كان في خارج سوريا من أهل الآفاق فإنه لا يجوز له أن يذهب إلى سوريا من أجل القتال والمشاركة في القتال.وهذا الأمر إنما نقوله بناءً على ما نعرفه عن أهل العلم والفقه في المذاهب الأربعة وغيرها، وما نعرفه من النظر في الأدلة وواقع الحال.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.