خطر الذنوب والحث على التوبة خطبة_جمعة للشيخ د.علي بن يحيى الحدادي
0 مشاهدة · 27/11/2016
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ الدكتور علي بن يحيى الحدادي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا:
https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg
https://www.facebook.com/amine.zer.549
https://twitter.com/abouyasserdz
https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه. أمَّا بعدُ:
فهذا تسجيلٌ لخُطبة الجمعة من موقع الشيخ علي بن يحيى الحدادي- www.haddady.com
خطر الذنوب والحث على التوبة خطبة_جمعة للشيخ د.علي بن يحيى الحدادي,
خطبة جمعة :لفضيلة الشَّيخ علي بن يحيى الحدادي-حفظه الله ورعاه- ل18 صفر 1438 هجرية الموافق ل:18-11-2016
خطر الذنوب والحث على التوبة,خطر الذنوب والحث على التوبة #خطبة_جمعة :لفضيلة الشَّيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسأل الله العظيم أن ينفع بها الجميع.
أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله واحذروا معصية الله فإن المعاصي هي سبب كل شر وبلاء كما قال تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
إن المعاصي سبب لقسوة القلب وظلمة الوجه ومحق بركة الرزق وهي سبب عذاب القبر وسبب عذاب النار. كما أن العقوبات السماوية التي يسلطها الله على من شاء الأمم كانت بسبب معصيتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
وقال تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ}
ومن رحمة الله تعالى أنه واسع المغفرة عظيم الجود والإحسان يمهل عباده ولا يعاجلهم بالعقوبة ويدعوهم إلى التوبة ولو بلغ جرمهم ما بلغ كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) قال ابن كثير : "هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر".
وقال سبحانه عن الجبارين الذين حرقوا المؤمنين رجالاً ونساءً بغير جرم إلا أنهم آمنوا بالله وأخلصوا له العبادة {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} فانظر كيف قال (ثم لم يتوبوا) أي أنهم لو تابوا بعد الذي عملوه من الجرائم المروّعة لغفر لهم وتجاوز عنهم ولم يعذبهم. ولما تأمل الحسن البصري هذا المعنى قال رحمه الله: "انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه، وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة".
فتوبوا إلى الله عباد الله توبة نصوحاً كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وفي هذه الآية الكريمة أن التوبة سبب تكفير السيئات ودخول الجنات والتثبيت على الصراط يوم يخذل الله المنافقين فينطفئ نورهم والعياذ بالله.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه. أمَّا بعدُ: فهذا تسجيلٌ لخُطبة الجمعة من موقع الشيخ علي بن يحيى الحدادي- www.haddady.com خطر الذنوب والحث على التوبة خطبة_جمعة للشيخ د.علي بن يحيى الحدادي, خطبة جمعة :لفضيلة الشَّيخ علي بن يحيى الحدادي-حفظه الله ورعاه- ل18 صفر 1438 هجرية الموافق ل:18-11-2016 خطر الذنوب والحث على التوبة,خطر الذنوب والحث على التوبة #خطبة_جمعة :لفضيلة الشَّيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أسأل الله العظيم أن ينفع بها الجميع. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واحذروا معصية الله فإن المعاصي هي سبب كل شر وبلاء كما قال تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} إن المعاصي سبب لقسوة القلب وظلمة الوجه ومحق بركة الرزق وهي سبب عذاب القبر وسبب عذاب النار. كما أن العقوبات السماوية التي يسلطها الله على من شاء الأمم كانت بسبب معصيتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وقال تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} ومن رحمة الله تعالى أنه واسع المغفرة عظيم الجود والإحسان يمهل عباده ولا يعاجلهم بالعقوبة ويدعوهم إلى التوبة ولو بلغ جرمهم ما بلغ كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) قال ابن كثير : "هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر". وقال سبحانه عن الجبارين الذين حرقوا المؤمنين رجالاً ونساءً بغير جرم إلا أنهم آمنوا بالله وأخلصوا له العبادة {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} فانظر كيف قال (ثم لم يتوبوا) أي أنهم لو تابوا بعد الذي عملوه من الجرائم المروّعة لغفر لهم وتجاوز عنهم ولم يعذبهم. ولما تأمل الحسن البصري هذا المعنى قال رحمه الله: "انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه، وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة". فتوبوا إلى الله عباد الله توبة نصوحاً كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وفي هذه الآية الكريمة أن التوبة سبب تكفير السيئات ودخول الجنات والتثبيت على الصراط يوم يخذل الله المنافقين فينطفئ نورهم والعياذ بالله. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
0 مشاهدة · 27/11/2016
- المتحدث :
- الشيخ الدكتور علي بن يحيى الحدادي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه. أمَّا بعدُ: فهذا تسجيلٌ لخُطبة الجمعة من موقع الشيخ علي بن يحيى الحدادي- www.haddady.com خطر الذنوب والحث على التوبة خطبة_جمعة للشيخ د.علي بن يحيى الحدادي, خطبة جمعة :لفضيلة الشَّيخ علي بن يحيى الحدادي-حفظه الله ورعاه- ل18 صفر 1438 هجرية الموافق ل:18-11-2016 خطر الذنوب والحث على التوبة,خطر الذنوب والحث على التوبة #خطبة_جمعة :لفضيلة الشَّيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أسأل الله العظيم أن ينفع بها الجميع. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واحذروا معصية الله فإن المعاصي هي سبب كل شر وبلاء كما قال تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} إن المعاصي سبب لقسوة القلب وظلمة الوجه ومحق بركة الرزق وهي سبب عذاب القبر وسبب عذاب النار. كما أن العقوبات السماوية التي يسلطها الله على من شاء الأمم كانت بسبب معصيتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وقال تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} ومن رحمة الله تعالى أنه واسع المغفرة عظيم الجود والإحسان يمهل عباده ولا يعاجلهم بالعقوبة ويدعوهم إلى التوبة ولو بلغ جرمهم ما بلغ كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) قال ابن كثير : "هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر". وقال سبحانه عن الجبارين الذين حرقوا المؤمنين رجالاً ونساءً بغير جرم إلا أنهم آمنوا بالله وأخلصوا له العبادة {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} فانظر كيف قال (ثم لم يتوبوا) أي أنهم لو تابوا بعد الذي عملوه من الجرائم المروّعة لغفر لهم وتجاوز عنهم ولم يعذبهم. ولما تأمل الحسن البصري هذا المعنى قال رحمه الله: "انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه، وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة". فتوبوا إلى الله عباد الله توبة نصوحاً كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وفي هذه الآية الكريمة أن التوبة سبب تكفير السيئات ودخول الجنات والتثبيت على الصراط يوم يخذل الله المنافقين فينطفئ نورهم والعياذ بالله. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.